لأول مرة.. علماء الأحياء يصوّرون ذئبة برية تسحب مصيدة بالحبل لتأكل الطعم
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- صوّر باحثون أنثى ذئب برية تعيش على الساحل الأوسط لمقاطعة كولومبيا البريطانية، وهي تسحب مصيدة سرطان بحر من المحيط لتأكل الطُعم. سلوك لم يُسجَّل من قبل وقد يُمثّل أوّل استخدام موثّق للأدوات من قبل الذئاب.
وشغّل مجتمع هايلتسوك الأصلي البرنامج البيئي الذي نُصبت من خلاله المصائد، والذي ركّز جزئيًا على مكافحة انتشار سرطان البحر الأخضر الأوروبي، لأنه نوع غازٍ يدمّر النظم البيئية المحلية.
وقال الأستاذ المساعد بكلية علوم وإدارة الغابات والبيئة في جامعة ولاية نيويورك، كايل أرتيل، أحد المشاركين في تأليف الدراسة الجديدة التي نُشرت بدورية Ecology and Evolution في 17 تشرين الثاني، حول الاكتشاف: "بدأت المصائد تتعرّض للتلف، وكان الضرر يبدو كأنه ناتج عن دب أو ذئب".
وتابع: "بالنسبة إلى المصائد الموجودة في المياه الضحلة، كان هذا منطقيًا، لأنّ دبًا أو ذئبًا يمكن أن يصل إليها. لكن بعض المصائد كانت في مياه عميقة جدًا ولم تكن مكشوفة حتى في أدنى مستوى للمدّ، وكانت الفرضية أنها لا يمكن أن تكون من فعل دب أو ذئب، لأنهما لا يغوصان، فمَن يكون الفاعل؟".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: اكتشافات حيوانات مفترسة دراسات
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.