البيت الأبيض: لا إمكانية لمساعدة أوكرانيا دون موافقة الكونغرس
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
قال البيت الأبيض إنه لا يرى حتى الآن أي إمكانية لاستئناف المساعدة العسكرية لأوكرانيا دون موافقة الكونغرس على طلب تمويل إضافي.
وقالت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض أوليفيا دالتون، في تصريح صحفي، إنه "لا يوجد بديل (لموافقة الكونغرس)، ببساطة لا يوجد بديل له.
وأضافت المتحدثة أن "هذه قضية ملحة، بالنسبة للأوكرانيين، وإن إلحاحها يتزايد يوما بعد يوم"، مشيرة إلى أن عواقب تقاعس الكونغرس "ظاهرة بالفعل على الخرائط".
هذا وقد تحدثت تقارير إعلامية أمريكية يوم الخميس عن أن الرئيس الأمريكي جو بايدن ينتظر خطة من مجموعة السبع لاستخدام الأصول الروسية المجمدة، وأن البنتاغون يدرس مسألة الإمدادات باستخدام ما تبقى لديه من الـ4 مليارات دولار، على الرغم من نقص الأموال اللازمة لتجديد ترساناته.
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية البيت الأبيض العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الكونغرس الأمريكي كييف مجموعة السبع الكبار موسكو
إقرأ أيضاً:
أنت غبية؟.. ترامب ينفجر غضباً في وجه صحفية بعد حادث البيت الأبيض
هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحد الصحفيات بعد أن سألته عن سبب تحميله إدارة جو بايدن مسؤولية حادث إطلاق النار الذي وقع قرب البيت الأبيض الأربعاء، وأسفر عن مقتل عنصر من الحرس الوطني وإصابة آخر بجروح خطيرة.
ورد ترامب بحدة على السؤال قائلاً: "لأنهم سمحوا له بالدخول. هل أنت شخص غبي؟ هل أنت غبية؟" مضيفاً أن منفذ الهجوم، رحمان الله لكنوال (29 عاماً)، دخل الولايات المتحدة عام 2021 ضمن برنامج أطلقته إدارة بايدن بعد الانسحاب من أفغانستان.
وقال ترامب إن إدارة بايدن سمحت بدخول "آلاف الأشخاص غير الخاضعين للتدقيق الأمني"، واصفاً العملية بأنها "معيبة" و"غير مسؤولة". كما كرر انتقاداته لانسحاب بايدن من أفغانستان، الذي وصفه بأنه "كان فوضوياً" و"لم يكن يجب أن يحدث بهذا الشكل"، مشدداً على أنه لو كان هو في السلطة "لكان الخروج تم بالقوة والدقة والكرامة".
وجدد ترامب موقفه القديم بأن الولايات المتحدة كان يجب أن تبقي على قاعدة باجرام الجوية بسبب قربها من الصين و"أهميتها الاستراتيجية"، على حد قوله.
وكشفت السلطات أن لكنوال، الذي كان يعمل سابقاً مع وكالة الاستخبارات المركزية في أفغانستان، نفذ الهجوم في منطقة تقع على بعد بضعة شوارع من البيت الأبيض، قرب مبنى المكتب التنفيذي للرئيس. وأدى إطلاق النار إلى مقتل أحد أفراد الحرس الوطني بينما نقل الآخر في حالة حرجة.
ويأتي الحادث وسط تصاعد جدل سياسي واسع في واشنطن حول سياسات الهجرة واللجوء، إذ يستخدم ترامب الواقعة لتعزيز خطابه المتشدد تجاه الهجرة استعداداً للعام الأول من ولايته الجديدة.