مع فتح أبواب مراكز الاقتراع في الانتخابات الروسية التي يغيب عنها منافسون حقيقيون للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عبر البعض عن رفضهم للانتخابات "الشكلية" بطرق خاصة.

اعلان

شهدت بعض مراكز الاقتراع في روسيا، اليوم الجمعة، قيام بعض الناخبين بإتلاف أوراق الاقتراع كنوع من الاحتجاج.

وأظهرت مقاطع فيديو متعددة قيام أفراد الأمن باقتياد أشخاص قام بعضهم بإلقاء قنابل بينما قام البعض الآخر بسكب سائلًا ملونًا في صناديق الاقتراع في إشارة إلى زعيم المعارضة الراحل أليكسي نافالني، الذي تعرض لهجوم في عام 2017 من قبل مهاجم قام برش مطهر أخضر في وجهه.

وفي سان بطرسبرج، ألقت امرأة زجاجة مولوتوف على سطح مدرسة تضم مركز اقتراع، حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية.

وقالت لجنة الانتخابات المركزية الروسية إن أشخاصا سكبوا السائل الأخضر في صناديق الاقتراع في خمسة أماكن، بما في ذلك موسكو.

كما أفادت مواقع إخبارية روسية أن امرأة في موسكو أشعلت النار في أحد مراكز التصويت.

الولايات المتحدة وحلفاؤها يحذرون إيران بفرض عقوبات إذا عقدت صفقة صواريخ باليستية مع روسياماهو تكتيك النقر المزدوج الذي تستخدمه روسيا في أوكرانيا؟

ويعاقب القانون الروسي مثل هذه الأفعال ويعتبرها تدخل في الانتخابات وقد تصل عقوبة السجن إلى خمس سنوات.

وقالت رئيسة لجنة الانتخابات المركزية إيلا بامفيلوفا خلال مؤتمر صحفي، حيث تمت مشاركة مقاطع فيديو وصور للحوادث المزعومة، إن "الهدف هو إلغاء بطاقات الاقتراع."

المصادر الإضافية • أ ب

شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية امام حشد في بودابست.. أوربان يطلب الدعم لـ "احتلال بروكسل" في الانتخابات الأوروبية المقبلة عطل تقني في سلسلة مطاعم "ماكدونالدز" يشل خدماتها حول العالم رئيسة وزراء إيطاليا ستزور مصر الأحد لتوقيع اتفاقية تعاون كبيرة انتخابات فلاديمير بوتين روسيا موسكو أوكرانيا اعلاناخترنا لك يعرض الآن Next عاجل. تغطية مستمرة| تفاؤل أمريكي حذر حول هدنة جديدة ودعوات أوروبية بالامتناع عن مهاجمة رفح يعرض الآن Next زعماء "مثلث فايمار" يجتمعون في برلين لتسوية الخلافات ومناقشة دعم أوكرانيا يعرض الآن Next الولايات المتحدة وحلفاؤها يحذرون إيران بفرض عقوبات إذا عقدت صفقة صواريخ باليستية مع روسيا يعرض الآن Next شاهد: إسرائيل تشدد إجراءاتها الأمنية في القدس قبل أول صلاة جمعة في رمضان يعرض الآن Next نتنياهو يصادق على خطة عسكرية لاجتياح رفح والرئاسة الفلسطينية تطالب بتدخل أمريكي فوري اعلانالاكثر قراءة تغطية مستمرة| "مجزرة جديدة" في دوار الكويت وحلفاء إسرائيل يصعدون من لهجتهم تجاه نتنياهو شاهد: أول ظهور لأنثى نمر صغيرة وُلدت في حديقة روما "بيو بارك" للحيوانات تغطية مستمرة| نتنياهو يصر على اجتياح رفح ونصر الله يخاطبه: "حتى لو دخلت رفح فأنك قد خسرت الحرب" البرلمان الأوروبي يصادق على قرار يدين تعطيل إسرائيل وصول المساعدات إلى غزة هزة أرضية بقوة 4 درجات تضرب شمال إسرائيل

LoaderSearchابحث مفاتيح اليوم غزة إسرائيل روسيا الشرق الأوسط فرنسا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني جو بايدن حركة حماس القدس فلسطين الحرب في أوكرانيا قوات عسكرية Themes My EuropeالعالمBusinessالسياسة الأوروبيةGreenNextالصحةسفرثقافةفيديوبرامج Services مباشرنشرة الأخبارالطقسجدول زمنيتابعوناAppsMessaging appsWidgets & ServicesAfricanews Job offers from Amply عرض المزيد About EuronewsCommercial Servicesتقارير أوروبيةTerms and ConditionsCookie Policyتعديل خيارات ملفات الارتباطسياسة الخصوصيةContactPress OfficeWork at Euronewsتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2024 - العربية EnglishFrançaisDeutschItalianoEspañolPortuguêsРусскийTürkçeΕλληνικάMagyarفارسیالعربيةShqipRomânăქართულიбългарскиSrpskiLoaderSearch أهم الأخبار غزة إسرائيل روسيا الشرق الأوسط فرنسا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني My Europe العالم Business السياسة الأوروبية Green Next الصحة سفر ثقافة فيديو كل البرامج Job Offers from Amply Here we grow: Spain Discover Türkiye Discover Sharjah From Qatar أزمة المناخ Destination Dubai Explore Azerbaijan مباشرالنشرة الإخباريةAll viewsنشرة الأخبارجدول زمني الطقس English Français Deutsch Italiano Español Português Русский Türkçe Ελληνικά Magyar فارسی العربية Shqip Română ქართული български Srpski

المصدر: euronews

كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية انتخابات فلاديمير بوتين روسيا موسكو أوكرانيا غزة إسرائيل روسيا الشرق الأوسط فرنسا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني جو بايدن حركة حماس القدس فلسطين الحرب في أوكرانيا قوات عسكرية السياسة الأوروبية غزة إسرائيل روسيا الشرق الأوسط فرنسا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني السياسة الأوروبية یعرض الآن Next الاقتراع فی

إقرأ أيضاً:

انتصار روسيا واستسلام أمريكا في أوكرانيا

 

 

لم ينته الجدال بعد حول “خطة دونالد ترامب” الجديدة لإيقاف حرب أوكرانيا، التي وصفت نسختها الأصلية ـ المكونة من 28 بندا ـ بأنها “قائمة أمنيات روسية “، وأن رجال “الكرملين” وراء صياغة نقاطها من الألف إلى الياء، ووصفتها موسكو بأنها تصلح أساسا لمناقشات تحقيق السلام، فيما كان غضب ورعب الرئيس الأوكراني “فلوديمير زيلينسكي” ظاهرا معلنا، وتعرض لتهديدات معلنة من الرئيس الأمريكي، الذى أعطى أوكرانيا مهلة أيام قصيرة لقبول عرضه، ثم عاد فخفف لهجته قليلا، ووافق على عقد اجتماعات ومناقشات حول الخطة في “جنيف” مع أوكرانيا والأوروبيين، نزلت ـ فيما هو معلن ـ بنقاط الخطة إلى 19 بندا، تجاوب معها “زيلينسكي”، وخففت قطعية النصوص الحاسمة حول رفض انضمام أوكرانيا في المستقبل إلى حلف شمال الأطلنطي “الناتو”، وجعلتها أكثر مرونة وقابلية للالتفاف عليها، كما أعادت صياغة نصوص خفض عديد الجيش الأوكراني، ووجود قوات غربية على ما يتبقى من أراضي أوكرانيا بعد نهاية الحرب، وشددت على الضمانات الأمنية الغربية المتاحة لأوكرانيا، واجتذاب واشنطن للمشاركة النشطة فيها، وجعلها في مقام المادة الخامسة من ميثاق “الناتو”، وإلزام الأعضاء بالانخراط المباشر في الدفاع عن “أوكرانيا” إذا هاجمتها روسيا مجددا، في حين تبقت المسألة الأخطر بلا وضوح، وهي تلك المتعلقة بالتنازل الرسمي النهائي قانونا عن أراضي أوكرانيا التي سيطرت روسيا عليها، وفتحت الباب لإمكانية مطالبة أوكرانيا باستعادة أراضيها بالوسائل الدبلوماسية لا العسكرية، وتركت هذه النقطة الحساسة لمباحثات تجرى في البيت الأبيض بين “زيلينسكي” وترامب شخصيا، قد تعيد التذكير باجتماع التأنيب والإهانة الشهير الذي تعرض له الرئيس الأوكراني في نهايات فبراير 2025 .
ورغم أن روسيا لم تعلق رسميا بعد على تعديلات “خطة ترامب” الجديدة، إلا أن التعليقات العابرة التي صدرت عن مسئولين روس، خصوصا تلك المنسوبة لوزير الخارجية “سيرجى لافروف”، تكشف عن رفض ظاهر للتعديلات الأوروبية والأوكرانية على الخطة الأمريكية المواتية لروسيا، فقد شدد “لافروف” على أولوية الاتفاق الذي جرى بين الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” مع الرئيس الأمريكي في قمة “ألاسكا” في 12 أغسطس 2025، التي أنهت كل كلام عن البدء بوقف إطلاق النار وتجميد خطوط القتال، وركزت على صياغة اتفاق سلام نهائي قبل بحث وقف إطلاق النار، ورغم التقلبات المعتادة في تصريحات “ترامب”، وإعلاناته المتكررة عن إحباطه من تلاعب الرئيس الروسي به، وتراجعه عن تدابير عقد قمة جديدة مع “بوتين”، كانت مقترحة في العاصمة المجرية “بودابست” خلال أكتوبر 2025، في حين بدت التحركات الروسية مدروسة بعناية، فبعد ما سرى من أحاديث عن إلغاء أو تأجيل القمة الموعودة، كان ما تيسر من تصريحات «يورى أوشاكوف» مساعد الرئيس الروسي، يكشف أن تواصل موسكو وواشنطن لم ينقطع، ثم كان ما كان من ظهور المسئول الاستثماري الروسي «كيريل ديمترييف» في واشنطن، ولقاءاته المتواترة الغامضة مع المساعدين المقربين شخصيا من «ترامب»، ومع «ستيف ويتكوف» و»جاريد كوشنير» بالذات، وما تبين فيما بعد من مناقشة ورقة روسية غير رسمية حملها «ديمترييف»، بدت كأساس لما أعلن أخيرا من «خطة ترامب» ذات الثمانية والعشرين نقطة، التي سلمت لروسيا بأغلب مطالبها أو كلها تقريبا، وبما فيها رفع العقوبات الغربية عنها، وتضمنت ما يسميه «ترامب» تبادلا للأراضي، وهو تعبير مخادع لفظيا، فالأراضي التي يجرى تبادلها كلها أوكرانية، ولا تعني سوى التسليم لروسيا بكل الأراضي التي سيطرت عليها، من شبه «جزيرة القرم» إلى مقاطعتي الدونباس (لوجانسك ودونيتسك)، مع سحب القوات الأوكرانية من مدن تبقت بيدها غرب «دونيتسك»، ودونما إشارة إلى ما سيطرت عليه روسيا في مقاطعتي «زابوريجيا» و»خيرسون» شرق نهر «دنيبرو»، وهو ما قد يعني تجميد خطوط القتال الحالية .
وما جرى ويجري بعد تسريب الخطة الأمريكية الجديدة والتعديلات عليها، يظهر الفارق الشاسع بين دبلوماسية موسكو الاحترافية، وبين دبلوماسية «ترامب» البهلوانية، فالرئيس الأمريكي الحالي لا يقيم حسابا ولا وزنا لمؤسسات دولته الكبرى، ولا يبدو على وفاق تام مع وزير خارجيته ومستشاره للأمن القومي «ماركو روبيو»، وقد كان الأخير من صقور مواجهة روسيا، وكان منافسا سابقا ضد «ترامب» في الانتخابات التمهيدية داخل الحزب الجمهوري، وحوله «ترامب» إلى رجل لا يعلم شيئا عن طبيعة العلاقات مع موسكو و»بوتين»، وقد تعرض «روبيو» إلى حرج مهين، بعد أن نقل عنه عدم ارتياح لما يفعله «ترامب» مع الروس في اجتماع مع قادة في الكونجرس، واضطر «روبيو» إلى تكذيب ما نقل عنه حفظا لماء وجهه، بعد أن التف عليه «ترامب» وقفز على دوره، ولجأ إلى الاعتماد على أصفيائه من المقاولين والأصهار من طراز «ويتكوف»و»كوشنير»، ثم تخطى
«ترامب» دور وزير دفاعه أو وزير حربه «بيت هيجسيت»، ولجأ إلى «دانيال دريسكول» سكرتير الجيش الأمريكي، وأرسله للضغط على الرئيس الأوكراني لإقناعه بقبول الخطة، وإلى لقاء عسكريين روس في «أبو ظبى»، وربما يطيح «ترامب» بوزير البنتاجون ووزير الخارجية قريبا، تماما كما فعل بنظرائهم زمن رئاسته الأولى، ويبدو «ترامب» عازما على التوصل لاتفاق يرضي «بوتين»، ولأسباب كثيرة لا يزال بعضها ملتبسا، فيما لا يمانع «بوتين» في ترك الفرصة للرئيس الأمريكي، ولكن من دون تقديم أي تنازل عن أهدافه ومطامحه في حرب أوكرانيا، وهى لم تتغير أبدا منذ قرار شن العملية العسكرية الخاصة في 24 فبراير 2022، وقرار البرلمان الروسي «الدوما» بضم المقاطعات الأوكرانية الأربع (لوجانسك ودونيتسك وزابوريجيا وخيرسون) إلى السيادة الروسية أواخر سبتمبر 2022، استنادا لما تسميه الدبلوماسية الروسية بحق تقرير المصير للناطقين باللغة الروسية في أوكرانيا، واستعادة أراضي روسيا المقتطعة منها بقرارات صدرت في العهد السوفيتي، وإسقاط الاعتراف الروسي السابق بحدود أوكرانيا في «مذكرة بودابست» عام 1994، ووضع حد لزحف حلف «الناتو» إلى حدود روسيا، ومنع «جورجيا» وبعدها أوكرانيا من الانضمام لعضوية «الناتو»، حتى لو تطلب الأمر شن عمليات عسكرية محددة الأهداف، كما جرى في «جورجيا» عام 2008، وكما جرى ويجرى في «أوكرانيا» عامي 2014 و 2022 .
وبعد نحو أربع سنوات من الحرب في أوكرانيا، التي واجهت فيها روسيا حلفا غربيا عالميا من 54 دولة، وتعرضت القوات الروسية أحيانا لانتكاسات مفاجئة، لكن الرئيس الروسي أدار مراحل الحرب بكفاءة وذكاء، واستفاد كثيرا من تراث الحروب الروسية الوجودية الكبرى، وفيها كان الروس ينهزمون وينهزمون ثم ينتصرون في النهاية، وهذا بالضبط ما فعله «بوتين» في حرب أوكرانيا، التي لم يضطر فيها إلى إعلان تعبئة عسكرية شاملة ولا حالة طوارئ عامة، واستطاعت القيادة الروسية امتصاص أثر 24 ألف عقوبة غربية فرضت على اقتصادها متوسط الحجم دوليا، ونسج «بوتين» شبكة تحالفات جديدة إلى شرق العالم وجنوبه، وكون «حلف الشرق الجديد» استنادا إلى جدار قوة الصين العظمى، وتقدمت قواته إلى أهدافها العسكرية بصبر وإصرار و»مفارم لحم» دموية مرعبة، وتحولت بالتقدم العسكري الروسي إلى حافة انتصار مطلق، بدت معه خطة «ترامب» الأخيرة كأنها وثيقة تسليم نهائي بالانتصار الروسي، وقد لا يتوقع أحد عاقل، أن تقبل «موسكو» بأي تعديلات تخل بمعنى الانتصار الروسي العسكري، وهذا ما يدركه «ترامب»، الذى يحرص على استرضاء «بوتين»، بينما لا تبدو موسكو في عجلة من أمرها، وقد أعدت لاستمرار الحرب إلى سنوات مقبلات، ونجحت في استنزاف أمريكا والغرب الأوروبي مالا وسلاحا على الأراضي الأوكرانية، وفى تفكيك عرى حلف واشنطن مع الحلفاء الأوروبيين المرهقين المنهكين، ولن تقبل موسكو أبدا بأي وجود لقوات «الناتو» على أراضي أوكرانيا بعد الحرب، فما من تفاوض جدى لا يستند إلى موازين السلاح على الأراضي أو يتخطاها .
وبالجملة، فقد انتصرت روسيا عسكريا بيقين، وتبدو قادرة على أن تكسب بالحرب ما تريده بالسياسة، وهو ما يفسر معادلة موسكو الدقيقة السارية اليوم، فالرئيس الروسي لا يريد أن يفوت ما قد تصح تسميته «فرصة ترامب»، ولكن من دون التنازل عن أهدافه وتصوراته القومية الروسية، ولا يضره أن يوقف الحرب قريبا، إذا تحققت لروسيا كافة أهدافها المنظورة، كما لا يضيره أن يتواصل القتال لشهور إضافية، وقد تقدمت قواته خارج المقاطعات الأربع وشبه جزيرة القرم إلى مقاطعات «خاركيف» و»سومى» و»دنيبرو بيتروفسك»، إضافة للقصف اليومي العنيف على «كييف» ومدن غرب أوكرانيا ومنشآت الطاقة وخطوط إمدادات الأسلحة الغربية، وما من خيار آخر عند موسكو، إلا أن يرفع الغرب في أوكرانيا راية الاستسلام المعجل أو المؤجل .
كاتب مصري

مقالات مشابهة

  • انتصار روسيا واستسلام أمريكا في أوكرانيا
  • روسيا تدين هجمات أوكرانيا على ناقلات النفط
  • فرحة المواطنين بإعادة انتخابات الرمل والمنتزة بالإسكندرية
  • مسؤول فرنسي سابق: روسيا زعيمة عالم ما بعد الغرب .. ننكر هزيمتنا في أوكرانيا وسندفع ثمن التهور
  • بدء التصويت في الانتخابات البرلمانية المبكرة في قيرغيزستان
  • عاجل.. إلغاء نتائج انتخابات مجلس النواب في الدقي والعجوزة والجيزة وإعادة الاقتراع
  • جرحى جراء إطلاق نار بمركز تسوق في أميركا
  • حرب روسيا على أوكرانيا.. دعهم يتحاربون واجلس وراقب
  • إطلاق نار بمركز تسوق في كاليفورنيا وإصابة شخصين على الأقل
  • الكرملين: روسيا تسعى نحو السلام في أوكرانيا