بدء التصويت في الانتخابات البرلمانية المبكرة في قيرغيزستان
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
انطلقت صباح اليوم الأحد عمليات التصويت في الانتخابات البرلمانية المبكرة في قيرغيزستان، حيث فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام ملايين الناخبين لاختيار أعضاء البرلمان الجديد في ظل أجواء من الترقب السياسي.
وأوضحت وكالة أنباء آكي برس القيرغيزية إن البلاد تنتخب اليوم 90 نائبًا للدورة البرلمانية الثامنة حيث يُجرى التصويت بنظام الأغلبية فيما يتنافس 460 مرشحًا على مقاعد البرلمان.
وفي وقت سابق، أفادت اللجنة المركزية للانتخابات في الجمهورية في تصريحات صحفية بأن جميع مراكز الاقتراع مجهزة بصناديق اقتراع إلكترونية، والتي ستنقل النتائج الأولية إلى خادم مركزي فور إغلاق باب التصويت. ومع ذلك، سيتم إعلان النتائج الرسمية بعد فرز يدوي للأصوات، ومن المتوقع إعلان النتائج النهائية بحلول 15 ديسمبر المقبل.
ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في قوائم الناخبين في قيرغيزستان 4.294 مليون شخص.
وقد فُتح لهم 2492 مركز اقتراع داخل الجمهورية، و100 مركز اقتراع في 89 مدينة في 34 دولة مفتوحة للتصويت في الخارج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مراكز الاقتراع ملايين الناخبين أعضاء البرلمان الجديد فی قیرغیزستان
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.