«الحرية والتغيير»: السودان يحتاج لنظام ديمقراطي يشارك فيه كل السودانيين
تاريخ النشر: 25th, July 2023 GMT
قال طه عثمان، عضو لجنة الاتصال بـ«الحرية والتغيير» السوداني، إن السودان يحتاج للعودة إلى نظام ديمقراطي تجري فيه انتخابات يشارك فيها كل السودانيين.
أخبار متعلقة
أسعار الذهب وعيار 21 في السودان السبت 22 يوليو 2023
أزمة السودان تدخل اليوم الـ98 باشتباكات عنيفة فى الخرطوم
تتراجع الآن.. أسعار الذهب وعيار 21 بالسودان الجمعة 21 يوليو 2023
وأضاف «عثمان» في كلمته خلال المؤتمر الصحفي للمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير السودانية، والمنعقد بالقاهرة، ونقلته قناة القاهرة الإخبارية«، أن الحكم الفيدرالي في السودان والاعتراف بحق الأقاليم أمر مهم ضمن المرحلة الانتقالية.
وأوضح أن قوى الحرية والتغيير السوداني، تسعى إلى وقف دائم لإطلاق النار من خلال مسار سياسي بمشاركة القوى المدنية.
وتابع عضو لجنة الاتصال، يجب أن يكون لدينا مشروع وطني نهضوي يهدف إلى إحلال السلام وحل النزاعات.
وانطلقت في القاهرة، أمس الاثنين، اجتماعات لقيادات قوى الحرية والتغيير، المجلس المركزي القيادي، التي تستمر على مدى يومين، لمناقشة سُبل إنهاء الحرب ومخاطبة جذور الأزمة، يأتي هذا فيما تتواصل الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع في مدن العاصمة السودانية الخرطوم الثلاث، التي دخلت يومها الأول بعد المئة.
طه عثمان عضو لجنة الاتصال بـ«الحرية والتغيير» السوداني
المصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين زي النهاردة الحریة والتغییر
إقرأ أيضاً:
الدعم السريع تحمل الجيش السوداني مسؤولية "هجوم كمو"
أعلنت قوات الدعم السريع مقتل 45 شخصا غالبيتُهم من طلاب المدارس وجرحَ آخرين في هجوم شنه الجيش السوداني بطائرة مسيّرة على منطقة "كمو" في جبال النوبة .
ووصفت قوات الدعم السريع الهجوم بأنه انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني جريمة حرب تستوجب المساءلة والمحاسبة، معتبرة أن استهداف المؤسسات التعليمية والتجمعات المدنية هو تعدٍّ مباشر على حقوق الإنسان.
بدورها دانت الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال ما أسمته بالمجزرة التي ارتكبها الجيش السوداني بحق الطلاب في منطقة "كمو" مؤكدة في الوقت نفسه أنها لن تقف مكتوفة الأيدي وسترد بقوة على انتهاكات الجيش السودان.
وتتفاقم مأساة السودان يوما بعد يوم، فيما تحوّلت الحرب الدائرة منذ أكثر من عام ونصف إلى أكبر أزمة نزوح في العالم، مع تجاوز عدد النازحين واللاجئين أربعة عشر مليون شخص، وفق تقديرات الأمم المتحدة ومنظمات دولية.
وفي تقرير مؤلم، كشف المجلس النرويجي للاجئين أن أكثر من 400 طفل وصلوا خلال شهر واحد إلى مخيم "طويل" للاجئين من دون آبائهم.
كثير منهم يعاني صدمات نفسية وسلوكيات عدوانية نتيجة ما شاهدوه، فيما وصف العاملون الوضع بأنه “هش للغاية”، وأن المخيم لا يمنحهم سوى “الملاذ الآمن الوحيد المتاح”.
هذه الشهادات تعكس جانباً صغيراً من كارثة إنسانية أكبر، في ظل تقطّع شبكات الإنترنت وانعدام أمن العاملين، ما يجعل حجم المعلومات المتوفرة أقل بكثير من حجم المأساة الحقيقية داخل السودان.