أودى العدوان بـ32,333 شهيدا فضلا عن إصابة 74,694 شخصا

دخل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة يومه الثالث والسبعين بعد المئة على التوالي، في وقت يتصاعد فيه استهداف المستشفيات في القطاع، حيث بلغت حصيلة العدوان 32,333 شهيدا، فضلا عن إصابة 74,694 شخصا منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

استهداف المستشفيات

وتوقف مستشفى الأمل في مدينة خان يونس عن الخدمة بشكل كامل، الثلاثاء، بعدما أجبرت قوات الاحتلال إخلائه من الطواقم الطبية وإغلاق مداخله بالسواتر الترابية، بحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

اقرأ أيضاً : حماس: لا ثقة برواية الاحتلال عن اغتيال مروان عيسى

وأكدت "الهلال الأحمر" أن قوات الاحتلال أطلقت القنابل الدخانية على المستشفى لإجبار الطواقم والمرضى والنازحين على الخروج منه، حيث تم إخراج جميع المتواجدين في المستشفى على مرحلتين، الأولى شملت النازحين وبعض المرضى والمرحلة الثانية شملت طاقم المستشفى وبقية المرضى والجرحى.

وقالت "الهلال الأحمر في بيانها، إن الاستهداف المباشر لمستشفى الأمل التابع للجمعية وكوادرها يضاف في سجل انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواصل بحق المهام الطبية بشكل عام، وتلك التابعة للجمعية خاصة، منذ بدء العدوان على قطاع غزة بتاريخ 7 تشرين أول من العام الماضي، حيث وصل عدد شهداء الجمعية حتى اللحظة الى 15 شهيداً استهدفهم الاحتلال وهم يؤدون عملهم الإنساني، فيما اُصيب أكثر من 35 آخرين ويواصل الاحتلال اعتقال 13 من طواقم الجمعية لا يزال مصيرهم مجهولا".

وتابعت أنه وفقاً للقانون الدولي الانساني واتفاقيات جنيف فإن الاستهداف المباشر للمستشفى والقتل المتعمد لطواقم ومتطوعي الجمعية تعتبر جريمة حرب.

ويجب أن تقوم الأطراف المتعاقدة والموقعة على اتفاقيات جنيف والملزمة بفرض احترام القانون الدولي الانساني باتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل قمع ومعاقبة مرتكبي هذه الجرائم التي تمارس بحق الجمعية وكوادرها.

توسعة للعدوان

وعلى الطرف الآخر من الأراضي المحتلة قال مراسل رؤيا، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مدينة جنين ومخيمها.

وأضاف أن قوة كبيرة من قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من شارع نابلس، وداهمت إسكان المهندسين في حي الجابريات.

وأشار إلى أنه أصيب 3 أشخاص خلال تحركات الاحتلال في قباطيه ومثلث الشهداء.

وبحسب مراسل رؤيا، استشهد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال في قباطية قرب جنين.

وبين أن فتاة تبلغ من العمر 31 عاما أصيبت بالرصاص الحي بالكتف، خلال مواجهات في بلدة برقة قرب نابلس وجاري نقلها للمستشفى.

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات اقتحام واعتقال في مدن وبلدات الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين بينهم أطفال.

596 جنديا اسرائيليا أجهزت عليهم المقاومة

وأقر جيش الاحتلال بارتفاع حصيلة قتلاه إلى 596 منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، و252 منذ بدء العملية البرية في السابع والعشرين من تشرين الأول الماضي.

فيما أصيب 3,130 من جنود الاحتلال منذ بدء عدوان الاحتلال على غزة، وصفت حالة 490 منهم بالخطرة، و 831 إصابة متوسطة، و1,809 إصابة طفيفة.

وأطلقت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

في المقابل، أطلق الاحتلال عملية عسكرية ضد قطاع غزة أسماها "السيوف الحديدية"، وشنت سلسلة غارات عنيفة على مناطق عدة في القطاع، أسفرت عن ارتقاء مئات الشهداء وآلاف الجرحى، إضافة إلى تدمير أعداد كبيرة من البنايات والأبراج السكنية والمؤسسات والبنى التحتية.

المصدر: رؤيا الأخباري

كلمات دلالية: الاحتلال الاسرائيلي الحرب في غزة قطاع غزة الضفة الغربية جنين الاحتلال الإسرائیلی قوات الاحتلال تشرین الأول

إقرأ أيضاً:

العدو الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على مدن وبلدات الضفة

الثورة نت /..

واصلت قوات العدو الاسرائيلي ، مساء اليوم الجمعة ، حملة اعتداءاتها الواسعة على مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة ، وشملت اقتحامات ومداهمات واعتقالات واطلاق رصاص حي وقنابل غاز سام.

واقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، قرية برقا وبلدة سردا بمحافظة رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من جيش العدو اقتحمت قرية برقا وأطلقت الرصاص الحي، وقنابل الصوت بين منازل المواطنين.

وفي تطور آخر، اقتحمت قوة من جيش العدو بلدة سردا شمال شرق رام الله، ونصبت حاجزا عسكرياً على الشارع الرئيس، بمحيط أحد مراكز التسوق، وأوقف الجنود مركبات المواطنين، ودققوا في بطاقاتهم الشخصية.

من جانب آخر، استولى جنود العدو على مفاتيح ثلاث مركبات عند الحاجز العسكري المقام على مدخل بلدة عطارة، شمال رام الله.

وذكر شهود عيان أن حركة المرور تعطلت في منطقة جسر عطارة، بعد أن استولى العدو على مفاتيح المركبات الثلاث، وتركهن وسط الطريق.

وفي طوباس تواصل قوات العدو الإسرائيلي، اقتحام منازل المواطنين في مخيم الفارعة جنوب طوباس منذ فجر اليوم الجمعة، ويتخلل ذلك الاعتداء عليهم بالضرب، واحتجاز عدد منهم.

وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ في طوباس نضال عودة، بأن عدد المصابين في المخيم جراء الاعتداء بالضرب وصل إلى 15، تم نقل 8 منهم إلى المستشفى، فيما تم التعامل مع باقي الحالات ميدانيا.

كما تواصل قوات العدو اعتقال واحتجاز عدد من المواطنين الفلسطينيين والتحقيق معهم ميدانيا، فيما أفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة بأن عدد المحتجزين من المخيم منذ فجر اليوم حتى الآن زاد عن 20 محتجزا.

وأكد بني عودة أن قوات العدو كانت قد احتجزت خلال اليومين الماضيين 162 مواطنا في مراكز التحقيق الميداني، وأفرجت مع ساعات الصباح عن معظمهم فيما تم اعتقال ثمانية مواطنين بينهم أطفال، وستة من بلدة طمون، بالإضافة إلى مواطنين من بلدة عقابا.

وفجرت قوات العدو الإسرائيلي، غرفة في منزل بمخيم الفارعة جنوب طوباس.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات العدو فجرت غرفة من منزل في المخيم خلال مداهمته، ضمن العدوان المتواصل على المخيم.

وتواصل قوات العدو مداهمة منازل المواطنين في المخيم، منذ فجر اليوم، ويتخلل ذلك تفجير للأبواب، وتدمير كبير في الممتلكات، بالإضافة إلى الاعتداء على المواطنين، ونتيجة لذلك تعاملت طواقم الإسعاف مع 15 إصابة لمواطنين، فيما لا زالت عدة عائلات من المخيم خارج مساكنها بعد أن أجبرها العدو على الخروج منها، واتخاذها ثكنات عسكرية.

كما تعمل قوات العدو على اعتقال العديد من المواطنين واحتجازهم والتحقيق معهم ميدانيا، واحتجزت حتى الآن ما يزيد عن 30 مواطنا.

ويأتي ذلك مع استمرار العدوان الاسرائيلي على محافظة طوباس لليوم الثالث على التوالي، ومواصلة إغلاق مداخل المحافظة وفرض حظر التجول.

وفي الخليل ، أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق، إثر إطلاق جيش العدو الإسرائيلي قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، صوب المواطنين الذين حاولوا الوصول إلى أراضيهم الزراعية في ترقوميا غرب المحافظة.

وداهمت قوات العدو ومستوطنين مدججين بالسلاح أراضي الفلسطينيين، ومنعوا المزارعين من الوصول إليها، وأطلقوا قنابل الصوت والغاز السام صوبهم، ما تسبب بإصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز، عولجوا ميدانيا.

كما قمعت قوات العدو وقفة نظمها أصحاب الأراضي والمنازل في مراح أبو رعية، وشِعب أبو ساكور ببلدة ترقوميا، وأجبرت المواطنين والنشطاء الأجانب على مغادرة المكان بالقوة.

وفي قلقيلية تصدى أهالي قريتي بيت ليد وكفر قدوم شرق المحافظة ، لهجوم نفّذه مستوطنون في المنطقة الشمالية من كفر قدوم.

وأفادت مصادر محلية بأن الأهالي واجهوا هجوم المستوطنين في المنطقة الواقعة بين القريتين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

مقالات مشابهة

  • بينهم قائد كتيبة.. إسرائيل تعلن استهداف عدد من مقاتلي رفح المحاصرين
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم نابلس
  • حماس: العدوان الصهيوني لم يتوقف والوساطات الدولية مسؤولة عن وقف الانتهاكات
  • أبو العنين: الضفة الغربية تشهد توسع من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.. والهجمات الإسرائيلية على لبنان تتصاعد
  • أبو ردينة: استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة يقوض الأمن والاستقرار
  • العدو الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على مدن وبلدات الضفة
  • ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على ريف دمشق إلى 15 بينهم أطفال ونساء
  • استشهاد 1030 فلسطينيًا في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023
  • أول رد من سوريا على العدوان الإسرائيلي ضد بيت جن
  • أول تعليق من الأردن على العدوان الإسرائيلي ضد بلدة بيت جن السورية