حماس: العدوان الصهيوني لم يتوقف والوساطات الدولية مسؤولة عن وقف الانتهاكات
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
يمانيون |
حذّر الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، حازم قاسم، من استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة، مؤكدًا أن التصعيد العسكري المتواصل يثبت إصرار الاحتلال على ارتكاب جرائم حرب ومواصلة استهداف المدنيين بشكل ممنهج، لاسيما مع تكرار استهداف الأطفال.
وقال قاسم في تصريحات صحفية اليوم إن “جيش الاحتلال الصهيوني المجرم كثّف خلال الساعات الماضية من قصفه للقطاع جوًا وبحرًا وبرًا، مواصلًا عمليات النسف والتدمير”، مشيرًا إلى أن هذا التصعيد هو امتداد مباشر للعدوان المستمر على غزة.
وأكد أن استهداف الاحتلال للأطفال صباح اليوم يؤكد أن حرب الإبادة التي يُمارسها ضد أهالي القطاع لا تزال مستمرة بشكل غير متوقف، وأن إطلاق النار لم يتوقف كما تزعم بعض التقارير، بل تغيّرت وتيرته ليزداد شراسة.
وشدد قاسم على أن مقتل الطفلين اليوم يعدّ دليلاً قاطعًا على نوايا الاحتلال الإجرامية وتهديده المتواصل لأرواح المدنيين، معتبرًا أن هذه الجريمة تُظهر بشاعة العدوان الصهيوني الذي لا يميز بين الأطفال والنساء والشيوخ.
كما دعا قاسم الوسطاء والدول الضامنة لوقف إطلاق النار، خاصة الأطراف التي اجتمعت في شرم الشيخ، إلى “التحرك الجاد والفوري لوقف خروقات الاحتلال لاتفاق التهدئة، وإلزامه بالوفاء بتعهداته كما نص عليه الاتفاق”، مؤكدًا أن المسؤولية الكبرى لوقف العدوان تقع على عاتق جميع الأطراف المعنية بالتفاهمات الأخيرة.
واختتم قاسم تصريحاته بالتأكيد على أن شعب فلسطين سيظل صامدًا في وجه الاحتلال، وأن المقاومة ستواصل نضالها ضد العدوان حتى تحقيق النصر.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الحية يدعو الدول الوسيطة لتحرك عاجل لوقف خروقات الاحتلال وتسهيل الانتقال للمرحلة الثانية
غزة - صفا
وجه رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، رسائل رسمية إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات وقف إطلاق النار (مصر وقطر وتركيا)، حثهم فيها على التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته المستمرة والالتزام بالاتفاقات الموقعة.
وأكد الحية في رسائله، أن الاحتلال يتعمد تصعيد خروقاته الدموية للتعطيل والتنصل من الوصول إلى اتفاق يحقق الاستقرار للشعب الفلسطيني.
واستعرض تفاصيل الانتهاكات التي شملت استهداف المدنيين وتدمير المنازل وإعادة احتلال أراضٍ جديدة، وتقييد دخول المساعدات الإنسانية والطبية ومواد الترميم للمستشفيات والمرافق الخدمية.
وأوضح الحية أن حصيلة هذه الخروقات بلغت 1143 شهيداً، بينهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، إضافة إلى إصابة 3616 مواطناً، منهم 1789 من الفئات ذاتها.
وشدد رئيس الحركة، على أن هذه الأعمال تمثل تحدياً لإرادة الدول الضامنة والمجتمع الدولي الداعم للاتفاق.
وأكد ضرورة التحرك السريع للحفاظ على ما تم التوصل إليه وإنجاح الجهود للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة.