«الشعب الجمهوري»: الرئيس السيسي استعاد مكانة مصر وريادتها الإقليمية
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
قال عياد رزق، قيادي بحزب الشعب الجمهوري، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي اختار الانحياز لإرادة الشعب المصري، منذ أكثر من 10 سنوات، أثناء ثورة 30 يونيو عام 2013، والذي كان على قدر المسؤولية يوم أن طالبه الشعب بالترشيح لرئاسة مصر وقيادتها، مضيفا أن الرئيس استطاع أن يحقق الأمن والاستقرار للبلاد، ويقضي على براثن الإرهاب والتطرف التي حاولت النيل من البلاد.
وأوضح رزق في بيان له اليوم، أن الرئيس السيسي حقق إنجازات في مختلف المجالات، بداية من رحلة الوعي والتثقيف وتعزيز البنية التحتية للبلاد، واستعادة مكانة مصر وريادتها المحلية والعربية والعالمية والإفريقية، وحتى التطور والإصلاح الشامل الذي عزز نحو مفهوم تحقيق الجمهورية الجديدة التي تقوم على التنمية والبناء بما يحقق الرخاء لشعب مصر.
دعم البلاد بمشروعات وطنية عملاقةوأشار إلى أن الرئيس السيسي أولى جميع الملفات اهتمامًا كبيرًا، دون أن يكون لملف أولوية عن الآخر، فقد اهتم بملفات الصحة والتعليم والإصلاحات التشريعية والسياسية والاقتصادية، ودعم البلاد بمشروعات وطنية عملاقة تخدم الاقتصاد الوطني، واهتم بالثروة الصناعية والزراعية والحيوانية، وعمل على تطوير السياحة التي تمثل مصدرًا مهما من مصادر الدخل القومي للبلاد.
ولفت رزق إلى أن الرئيس السيسي اهتم أيضًا بالشباب المصري وبناء الإنسان وحرص على توفير حياة كريمة لجموع المواطنين وفئات المجتمع الأكثر احتياجًا، وأحدث نهضة عمرانية كبير من خلال بناء المدن الجديدة، وترسيخ قيمة الهوية المصرية وقية المواطنة، والاهتمام بذوي الهمم، والحرص على الحفاظ على عدم المساس بالأمن القومي المصري، وقطع الطريق على محاولات التشكيك في تعزيز ملف حقوق الإنسان، وتعزيز دور المجتمع المدني.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي براثن الإرهاب التطرف الرئیس السیسی أن الرئیس
إقرأ أيضاً:
محسب: خطاب الرئيس وثيقة سياسية تؤكد جوهر الموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية
أكد الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، أن خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي الموجه إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال مناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، جاء ليضع العالم أمام حقيقة لا يمكن تجاهلها وهي أن الشعب الفلسطيني، رغم سبعة عقود من الاحتلال والانتهاكات، لا يزال يقف بثبات استثنائي على أرضه، متمسكا بهويته وحقوقه الوطنية.
وقال "محسب" إن الرئيس عبر في خطابه عن جوهر الموقف المصري الثابت، والذي لم يتغير رغم كل التحولات الإقليمية، موضحا أن مصر لا ترى القضية الفلسطينية مجرد ملف سياسي، ولكنها مسؤولية قومية وإنسانية ترتبط بثوابت الدولة المصرية ومكانتها التاريخية في العالم العربي، واصفا صمود الفلسطينيين بأنه " أسطوري" وهو ما يعكس تقديرا عميقا لإرادة لا تُكسر، ولشعب يواجه منظومة من القهر والعدوان دون أن يتخلى عن حلمه المشروع في إقامة دولته المستقلة.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن الخطاب قدم قراءة واقعية وشاملة لطبيعة المأساة الفلسطينية، حيث شدد الرئيس على أن الانتهاكات لا تقتصر على غزة، رغم هول الدمار الذي شهدته، بل تمتد إلى الضفة الغربية والقدس، موضحا أن هذه الإشارة تعيد التأكيد على أن الصراع ليس محدودا بجغرافيا معينة، وإنما هو صراع شامل يستهدف الإنسان الفلسطيني في كل تفاصيل حياته، من تقييد الحركة والاستيلاء على الأراضي وصولا إلى الاعتداءات اليومية من قبل المستوطنين.
وشدد "محسب"، على أن دعوة الرئيس للمجتمع الدولي لتحمل مسئولياته في إعادة إعمار غزة تمثل نداء أخلاقيا لا يمكن للعالم الحر تجاهله، مؤكدا أن تجاهل هذه الكارثة الإنسانية سيظل وصمة على جبين المجتمع الدولي لعقود طويلة، قائلا: "مصر لا تكتفي بالمواقف الخطابية، ولكنها تتحرك على الأرض عبر جهود إنسانية ودبلوماسية ممتدة، وتسعى لتثبيت وقف إطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية، ودعم مؤسسات السلطة الفلسطينية حتى تستطيع أداء دورها تجاه شعبها".
وأضاف "محسب"، أن الرئيس عبر بوضوح عن رؤية مصرية ثابتة، تضع الحل السياسي في مواجهة محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة، وتتمسك بحل الدولتين كمسار وحيد يؤدي إلى استقرار دائم في المنطقة، مؤكدا أن إنهاء المعاناة يتطلب إرادة دولية صادقة تنهي عقودا من الظلم، وتعيد للشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف.
وشدد النائب أيمن محسب، على أن خطاب الرئيس كان على قدر اللحظة، وإنه أعاد التأكيد على أن مصر ستظل سندا أصيلا للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وأن المصريين بكل فئاتهم يقفون خلف قيادتهم في دعم هذا الشعب البطل الذي يكتب بدمائه فصولا جديدة من الصمود والكرامة.