الكنيسة الأرثوذكسية تشكر الرئيس السيسي لتصديه لمخططات التهجير
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد نيافة الأنبا مرقس، مطران شبرا الخيمة ممثل الكنيسة الأرثوذكسية، أنه لا يمكن لطرف وحيد تحمل القضية الفلسطينية، ولكن القضية تحتاج إلى تكاتف جميع الحكومات، وأن يقوم العالم بدوره في إقرار العدالة الدولية وفرض القوانين الدولية لوقف ما يحدث على الأرضي الفلسطينية.
وقال الأنبا مرقس، في كلمة له نيابة عن البابا تواضروس الثاني، الذي سافر للخارج في رحلة علاج بالفعالية المركزية التي تنظمها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إنه لا يمكن أن يجبر الشعب الفلسطيني على حل لا يرتضيه وأن يترك وطنه مرغما وسط هذا الكم من الدمار.
وقدم ممثل الكنيسة الأرثوذكسية التحية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي لموقفه الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من على أرضه وتصديه لهذه المخططات وعمله مع الأشقاء العرب على وقف الحرب في قطاع غزة، وهو ما يعكس الدور التاريخي للشعب المصري في دعم أشقائه في فلسطين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نيافة الأنبا مرقس مطران شبرا الخيمة الكنيسة الأرثوذكسية القضية الفلسطينية البابا تواضروس الثاني الرئيس عبد الفتاح السيسي الکنیسة الأرثوذکسیة
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.