«عربية النواب»: الرئيس السيسي يضع العالم أمام مسئولياته تجاه فلسطين ويُجدّد العهد بدور مصر التاريخي
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أشاد النائب أحمد فؤاد أباظة رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب بخطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي الذى بعثه للرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني ، مؤكداً أنه جاء بمثابة رسالة واضحة وحاسمة للمجتمع الدولي، تُعيد التأكيد على الموقف المصري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله المشروع ضد الاحتلال.
وقال “أباظة” فى بيان له أصدره اليوم : إن الرئيس السيسي عبّر بصدق عن الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني، ذلك الشعب البطل الذي يواجه الظلم والطغيان بصلابة لا تلين، ولا يزال مرابطاً على أرضه ومدافعاً عن حقوقه ومتشحاً برداء البطولة والعزة رغم كل التحديات مؤكداً أن الخطاب الرئاسي وضع النقاط فوق الحروف حين شدد على أن معاناة الفلسطينيين لا تقتصر على غزة وحدها، رغم الفظائع التي شهد عليها العالم هناك، بل تمتد إلى الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث يتعرض الفلسطينيون يومياً لانتهاكات ممنهجة تشمل تقييد الحركة، والاستيلاء على الأراضي، وحماية اعتداءات المستوطنين ضد المدنيين العزّل، ورغم ذلك لا يتوقف الشعب الفلسطيني عن مواصلة حياته وصموده.
وطالب النائب أحمد فؤاد أباظة المجتمع الدولي بأن يتعامل بكل جدية مع دعوة الرئيس السيسي إلى تحمل مسؤولياته في إعادة إعمار غزة، واستعادة الكرامة الإنسانية للشعب الفلسطيني، من خلال دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مشدداً على أن تعزيز دور السلطة الفلسطينية يمثل ضرورة محورية لتمكينها من الوفاء بالتزاماتها وتقديم الخدمات لشعبها بما يليق بتضحياته.
وأضاف “أباظة” أن خطاب الرئيس السيسي يعد دليلاً قاطعاً على استمرار الدور المصري التاريخي والمحوري في دعم القضية الفلسطينية، حتى ينال الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967 مؤكداً أن حل الدولتين هو الركيزة الأساسية لإنهاء الصراع الممتد منذ عقود، وأن مصر بقيادتها السياسية لا تزال — وستظل — الصوت الأكثر حكمة وثباتاً في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة سلام عادل وشامل في المنطقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي الرئيس عبدالفتاح السيسي الشعب الفلسطيني المستوطنين الشعب الفلسطینی الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
يوم التضامن العالمي مع فلسطين.. الأردنيون يجددون العهد
عمّان- في مشهد يختزل نبض الشارع الأردني وارتباطه التاريخي بفلسطين، احتشد مئات الأردنيين ظهر اليوم الجمعة أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة عمّان، ليؤكدوا أن غزة ليست وحدها، وأن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة في الوجدان الشعبي مهما اشتدت الضغوط والتحولات السياسية.
وجاءت الوقفة الشعبية استجابة لدعوة الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن، وبمشاركة الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية، في إطار فعاليات اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، تحت شعار "الكيان الصهيوني تهديد وجودي للأمة".
ووسط أجواء مشحونة بالعاطفة الوطنية ومشاهد التضامن التي علت فيها الهتافات الغاضبة، واللافتات المطالبة بوقف العدوان، تعالت هتافات تندد بما وصفه المشاركون بـ"حرب الإبادة" في غزة، وتدعو العالم إلى تحمل مسؤوليته الإنسانية والقانونية تجاه المدنيين المحاصرين.
ومن بين الهتافات التي رددها المشاركون "وين النخوة وين الدين.. أهل بغزة بردانين"، و" 7 أكتوبر يا مجيد.. يوم العدالة الوحيد".
كما ردد المشاركون في الوقفة هتافات تطالب العالم بالتحرك الفوري لوقف "حرب الإبادة" في غزة، وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية، وإطلاق جهود دولية لإعادة إعمار القطاع الذي يواجه واحدة من أقسى الكوارث الإنسانية في تاريخه.
وشارك في الوقفة رجال ونساء وشباب من مختلف المحافظات، في أجواء اتسمت بالحماسة والانضباط، وسط وجود أمني اعتيادي في محيط الفعالية.
وأكد المنظمون للجزيرة نت أن هذه الفعالية تأتي استمرارا للموقف الثابت للشعب الأردني في دعم حقوق الفلسطينيين، وتعبيرا عن رفض السياسات العدوانية التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، ورفضا لمحاولات فرض أمر واقع جديد عبر القوة العسكرية والحصار.
إعلانكما دعا المحتشدون الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه فلسطين، وعدم ترك الشعب الفلسطيني وحيدا في مواجهة آلة الاحتلال.
من جانبه، شدد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي، المهندس وائل السقا، على أن القضية الفلسطينية اليوم ليست شأنا فلسطينيا، ولا عربيا فقط، بل قضية إنسانية عالمية، وهو ما عكسته موجات التضامن الشعبي الضخمة التي اجتاحت عواصم العالم منذ بدء معركة طوفان الأقصى .
ورأى السقا في حديثه للجزيرة نت أن غزة "ليست شأنا غير أردني"، بل جزء من معادلة الأمن الوطني الأردني، مشيرا إلى أن الاعتراف المتسارع بالدولة الفلسطينية من دول حول العالم يؤكد عالمية القضية وعدالتها، في وقت تتجه فيه بعض الدول العربية نحو مزيد من خطوات التطبيع مع الاحتلال".
وشدد على أن الاحتلال لا يردعه إلا المقاومة، معتبرا أن الدعم الأميركي المستمر للاحتلال هو ما يغذي العدوان على غزة والضفة وجنوب لبنان، لافتا إلى أن الخطر التوسعي الذي يهدد المنطقة لا يستثني أحدا، وأن تصريحات الاحتلال الأخيرة حول الأردن ودول عربية أخرى "ليست تحليلات بل اعترافات".
كما أكد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي أن الشعبين الأردني والفلسطيني "شعب واحد"، وأن كل محاولة لفصلهم أو تقييد حق الأردنيين في التعبير عن موقفهم خسرت مسبقا.
بدورها، قالت النائب في البرلمان الدكتورة ديمة طهبوب إن الفعاليات المناصرة لغزة وحملات الإغاثة لم تتوقف، حتى بعد إعلان ما يسمى بالهدنة ووقف إطلاق النار، مشيرة في حديثها للجزيرة نت إلى أن "الانتهاكات مستمرة والشهداء في ازدياد، إلى جانب التهديدات المتواصلة للأردن من أركان الكيان الغاصب والانتهاكات المستمرة للوصاية الهاشمية على القدس".
وأضافت طهبوب أن الملتقى الوطني لدعم المقاومة دعا اليوم -بمناسبة اليوم العالمي لمناصرة الشعب الفلسطيني- إلى تنظيم وقفة داعمة لفلسطين، للتأكيد على أن هذا الاحتلال الإسرائيلي يشكل خطرا ليس فقط على فلسطين، بل على كل العرب والمسلمين والمدافعين عن الحق الإنساني.
وفي كلمة له في الوقفة، أكد نائب الأمين العام لحزب "حشد"، خليل السيد، أن الشعب الفلسطيني أثبت بصموده أن ذكرى قرار التقسيم تحوّلت إلى محطة عالمية لتجديد التضامن مع الفلسطينيين وحقوقهم التاريخية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير.
وأشار إلى أن الاحتلال يشن "أبشع حروب العصر" بدعم أميركي مباشر، بينما يقدم الشعب الفلسطيني ملاحم بطولية في الدفاع عن وطنه، مؤكدا أن المقاومة مشروعة وباقية، وأن محاولات نزع سلاحها أو فرض وصاية أميركية على المنطقة لن تنجح.
مسيرة حاشدة بالعاصمة الأردنية عمان نُصرة للفلسطينيين في قطاع غزة pic.twitter.com/7t0SKJLXeR
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) January 5, 2024
وحذر السيد من التدخلات الخارجية التي تهدف إلى إعادة تشكيل المنطقة، وضرب سيادة الدول العربية، والإطاحة بمنجزاتها الوطنية، في ظل ما يروج له من مشاريع "إسرائيل الكبرى"، واتساع رقعة الانتهاكات في دول عربية كلبنان وسوريا واليمن، إضافة إلى التهديد المعلن حول الأغوار الأردنية.
إعلانودعا إلى "مقاومة مجتمعية شاملة" تقوم على إنهاء التطبيع ووقف أي تبادل اقتصادي أو عسكري مع الاحتلال، وإخراج القواعد العسكرية الأجنبية من المنطقة، مؤكدا أن الإعلام الإسرائيلي يشن حربا على الوعي العربي، عبر بث ثقافة الهزيمة، ومحذرا من الأصوات المحلية التي تردد خطاب الاحتلال.
و-وفق مراقبين- فمنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول واندلاع معركة "طوفان الأقصى"، يواصل الشارع الأردني حراكه الشعبي بلا انقطاع، عبر مسيرات واعتصامات وفعاليات جماهيرية شبه أسبوعية، تؤكد أن التضامن مع فلسطين ليس ظرفيا ولا مرتبطا بموجات الغضب الآنية، بل هو امتداد تاريخي لوعي وطني يرى في الدفاع عن القدس وغزة والضفة دفاعا عن الأردن نفسه وعن هوية الأمة ومستقبلها.