تركيا: إيران أبلغتنا مسبقا بعمليتها المرتقبة ضد إسرائيل
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
قال مصدر دبلوماسي تركي لـ"رويترز"، اليوم الأحد، إن إيران أبلغت تركيا مسبقا بعمليتها المزمعة ضد إسرائيل، مضيفا أن الولايات المتحدة أبلغت إيران- عبر أنقرة- أن عمليتها يجب أن تكون “ضمن حدود معينة”.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، تحدث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان؛ لتوضيح أن التصعيد في الشرق الأوسط ليس في مصلحة أحد.
وأصدرت وزارة الخارجية التركية بيانا عقب الهجوم الإيراني بطائرات بدون طيار على إسرائيل الليلة الماضية.
وأفاد بيان وزارة الخارجية التركية أن هجوم إسرائيل على السفارة الإيرانية في دمشق والرد الإيراني عليه يظهران أن الأحداث يمكن أن تتحول بسرعة إلى حرب إقليمية.
وقال البيان:" ننقل رسائلنا بوضوح إلى المسؤولين الإيرانيين والدول الغربية التي لها نفوذ على إسرائيل وندعو إلى وقف التصعيد".
وتابع البيان: "سنواصل جهودنا لمنع حدوث عملية من شأنها أن تضر باستقرار منطقتنا وتتسبب في مزيد من الصراعات على المستوى العالمي".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخارجية الأمريكي الخارجية التركية السفارة الإيرانية في دمشق الولايات المتحدة الشرق الاوسط
إقرأ أيضاً:
سيناتور أمريكي يلمح بنفي مادورو إلى تركيا أو إيران!
أنقرة (زمان التركية) – مع تصاعد الضغوط الأمريكية على فنزويلا، أطلق السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، ممثل ولاية كارولينا الجنوبية، تهديداً ساخراً موجهاً مباشرة إلى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
تعبيراً عن تأييده لسياسة الرئيس دونالد ترامب في مواجهة ما وصفه بـ”دولة إرهاب المخدرات”، أشاد غراهام في تغريدة على منصة «إكس» بـ”تصميم الرئيس ترامب القوي على “مكافحة دول إمبراطورية المخدرات في حديقتنا الخلفية، وخاصة فنزويلا”. وأضاف: «لأكثر من عقد، سيطر مادورو على دولة مخدرات إرهابية تسمم أمريكا، وتحالف مع منظمات إرهابية دولية مثل حزب الله. إنه زعيم غير شرعي يحاكَم في المحاكم الأمريكية بتهم الاتجار بالمخدرات، ويسيطر على فنزويلا بنظام إرهابي». وختم التهديد بسخرية: «سمعت أن تركيا وإيران جميلتان للغاية في هذا الوقت من العام”.
يأتي تصريح غراهام في سياق التوترات المتزايدة بين واشنطن وكراكاس، بعد أن صنّف ترامب إدارة مادورو في الأسابيع الأخيرة كـ«منظمة إرهابية»، مما أدى إلى فرض عقوبات إضافية وتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الكاريبي. وفي خطوة أكثر حدّة، أعلن ترامب يوم السبت أن «المجال الجوي الفنزويلي يُعتبر مغلقاً»، محذّراً من إمكانية شن عمليات عسكرية برية قريباً إذا لم يتراجع النظام في كراكاس. كما أفادت تقارير إعلامية أمريكية، بما في ذلك «نيويورك تايمز» و«وول ستريت جورنال»، بأن ترامب ومادورو أجروا محادثة هاتفية الأسبوع الماضي، ناقشا فيها إمكانية لقاء محتمل مقابل شروط عفو إذا تنازل مادورو عن السلطة.
من جانبها، نفت إدارة مادورو أي تراجع، مؤكّدة استعدادها للرد على أي «عدوان». وأصدر الرئيس تعليمات للقوات الجوية بأن تظل «في حالة تأهب كامل وجاهزة للخدمة» أمام أي هجوم محتمل. كما أجرت فنزويلا تدريبات عسكرية واسعة النطاق ومسيرات جماهيرية لإظهار القوة والدعم الشعبي، معتبرة التحركات الأمريكية «تهديداً استعمارياً» يهدف إلى إسقاط النظام.
في الوقت نفسه، أشارت تقارير من «واشنطن بوست» إلى سيناريو نفي محتمل لمادورو إلى تركيا كملاذ آمن، مستندة إلى العلاقات الجيدة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وترامب، إضافة إلى ثقة مادورو بالقيادة التركية بسبب “كرههما المشترك للغرب”.
وقال مسؤول أمريكي للصحيفة: «تركيا هي الوجهة المثالية لمادورو. هذه السيناريوهات قيد الدراسة». وأكدت الإدارة الأمريكية أن المخدرات القادمة من فنزويلا تسبب في وفاة مئات الآلاف من الأمريكيين سنوياً، مما جعل القضية «مسألة أمن قومي استراتيجية» في نظر ترامب.
يُعتبر غراهام، الذي دأب على إصدار تصريحات قاسية وتهديدات بالقتل في الأشهر الأخيرة، من أبرز مؤيدي سياسة ترامب الخارجية الصلبة. وفي تغريدته، أكد أن «التزام ترامب القوي بإنهاء هذا الجنون في فنزويلا سينقذ أرواحاً لا تُحصى من الأمريكيين، ويعطي شعب فنزويلا الجميل فرصة حياة جديدة». ومع ذلك، نفت إدارة مادورو الاتهامات، معتبرة إعادة انتخابه العام الماضي شرعية رغم رفض المجتمع الدولي لها كـ”احتيالية”.
مع تراكم السفن الحربية الأمريكية قبالة سواحل فنزويلا، واعتقال عشرات المعارضين في أكتوبر وحده بسبب مشاركة رسائل معارضة على «واتساب»، يبدو أن التوترات على وشك الوصول إلى ذروتها. وفي تصريح لـ«بوليتيكو»، رفض غراهام الاعتراضات على الخطط العسكرية، مؤكّداً أن “النهاية هي منع استخدام فنزويلا لتسميم أمريكا”.