سفير السودان في أنقرة يضع نائب وزير الخارجية التركي في صورة الأحداث الدامية في الفاشر ويطالب تركيا بتصنيف المليشيا كمنظمة إرهابية
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
عقد السفير نادر يوسف الطيب، سفير جمهورية السودان لدى الجمهورية التركية، لقاءً مهماً مع نائب وزير الخارجية التركي السفير موسى كولاكليكايا، قدّم خلاله إحاطة شاملة حول التطورات الخطيرة في مدينة الفاشر، والدور الحاسم للدعم الخارجي في استمرار النزاع.
استعرض السفير التصعيد الأخير في الفاشر، موضحاً أن المليشيا المتمردة ارتكبت مجازر كثيرة شملت الهجوم على المستشفى الرئيسي وقتل المئات داخله، ثم تنفيذ عمليات قتل ممنهج على أساس عِرقي ضد المدنيين.وأشار إلى أن المعلومات التي ترد إلى الحكومة السودانية تؤكد سقوط آلاف الضحايا، وحصار نحو 170 ألف مدني في أوضاع إنسانية قاسية، مع لجوء المليشيا إلى حرق الجثث لإخفاء الأدلة.وأكّد سيادته أن الخراب الواسع وتواصل الجرائم يرقى إلى جرائم تطهير عِرقي وسلوك إرهابي منظم، مشيراً إلى أن ما يجري ليس “صراعاً داخلياً” كما يُصوَّر، وإنما عدوان مباشر على السودان عبر مليشيا مسلحة تتلقى دعماً خارجياً مكثفاً.وشدد السفير على أن الدعم العسكري واللوجستي من دولة الإمارات – بما في ذلك الأسلحة الحديثة والمرتزقة – هو العامل الرئيس الذي جعل المليشيا قادرة على مواصلة الحرب، مؤكداً أن هذا الدعم يتجاوز قرارات مجلس الأمن الخاصة بدارفور، وأن الحرب كانت ستتوقف خلال أسابيع لولا هذا التدخل المباشر.ودعا سيادته تركيا والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح لوقف هذا الدعم، وتصنيف المليشيا كمنظمة إرهابية.كما عبّر السفير عن تقدير الخرطوم للموقف التركي الداعم للحكومة الشرعية والقوات المسلحة السودانية، وللمساعدات الإنسانية التي قدّمتها تركيا منذ بداية الأزمة، مشيداً باستمرار تركيا في التعبير عن قلقها إزاء ما يجري في الفاشر ودارفور.من جانبه، أكد معالي نائب وزير الخارجية التركي أن وحدة السودان وسلامة أراضيه تعتبر خط أحمر لتركيا، وأن أنقرة تتابع بقلق بالغ ما يجري في الفاشر، مقدّماً تعازيه للشعب السوداني في الضحايا.وشدد على أن تركيا ستواصل دعمها السياسي والإنساني للسودان، وستعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين للدفع نحو إنهاء العنف وبدء مسار سياسي يضمن استقرار البلاد.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/11/29 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة ادريس إسماعيل يعقد اجتماعاً مع رئيسة قسم القرن الأفريقي بوزارة الخارجية الهولندية ومبعوثة هولندا للقرن الأفريقي2025/11/29 منها السودان و3 دول عربية أخرى.. “الهجرة الأمريكية” تعيد النظر في البطاقات الخضراء الممنوحة لأشخاص من 19 دولة2025/11/29 السودان يتضامن مع المملكة العربية السعودية في منظمة العمل الدولية2025/11/28 والي الخرطوم يشارك الطريقة الختمية احتفالات المولد النبوي الشريف2025/11/28 رئيس الوزراء يختتم زيارته للولاية الشمالية2025/11/28 الوكالة الإسلامية والفاو يطلقان مشروعاً للأمن الغذائي والتغذية لصغار المزارعين في سنار2025/11/28شاهد أيضاً إغلاق سياسية استشهاد مدير مكتب سونا بالفاشر على أيدي الميليشيا المتمردة 2025/11/28الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عنالمصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: فی الفاشر
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يبحث مع نائب الرئيس الفلسطيني إعادة إعمار غزة
أجرى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، يوم الخميس ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٥، اتصالاً هاتفياً مع حسين الشيخ نائب رئيس دولة فلسطين، في إطار التنسيق المستمر بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والتصعيد المتزايد في الضفة الغربية.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي أكد ثوابت الموقف المصري الداعية إلى أهمية تثبيت وقف إطلاق النار فى غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والعمل على إطلاق مسار سياسي قائم على المرجعيات الدولية ومبدأ حل الدولتين، وذلك تجسيداً لكافة ركائز ونتائج قمة شرم الشيخ للسلام.
وأضاف المتحدث الرسمى أن الجانبين تناولا اعتماد مجلس الأمن للقرار ٢٨٠٣ المتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، بما في ذلك دعم الترتيبات المطروحة إتصالاً بتدشين القوة الدولية للاستقرار، للقيام بدورها في مراقبة تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتدفق المساعدات علي النحو المأمول، مؤكداً أن الترتيبات الأمنية يجب أن تتسم بالطابع المؤقت والانتقالي تمهيداً لتمكين السلطة الفلسطينية من ممارسة كافة أدوار الحوكمة والأمن، وفقاً لمبدأ الاتصال الجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
كما أكد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال علي أهمية مواصلة التنسيق بشأن المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية بقطاع غزة، وسبل حشد الدعم الإقليمي والدولي لضمان تنفيذ خطط إعادة الإعمار بكفاءة وفاعلية.
واتفق الجانبان على مواصلة التشاور الوثيق خلال الفترة المقبلة دعماً للحقوق الفلسطينية وجهود تحقيق السلام الدائم والعادل في الأراضي المحتلة.