تستعد إيران لهجوم إسرائيلي وشيك سواء داخل أراضيها أو ضد وكلائها في المنطقة، وذلك وسط ضغوط من الولايات المتحدة والدول الأوروبية على تل أبيب من أجل الرد بشكل لا يرفع من منسوب التوتر في المنطقة بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل نهاية الأسبوع.

إيران تتوعد إسرائيل

قال رئيس هيئة الأركان الإيرانية محمد باقري "ردنا سيكون بالتأكيد أوسع بكثير إن حاولت إسرائيل الرد على هجمات الليلة الماضية".

وأضاف محمد باقري "عملياتنا ركزت على القاعدة الجوية التي انطلقت منها الطائرات الإسرائيلية التي اعتدت على قنصليتنا".

وكشف باقري أن الضربات الإيرانية على إسرائيل حققت إصابات مباشرة وقال "حققنا إصابات مباشرة في الهجوم الذي حاولنا أن يكون عقابياً ولم نستهدف فيه سوى القواعد العسكرية".

وأوضح رئيس هيئة الأركان الإيرانية أن الهجوم الإيراني أدى إلى تدمير موقعين عسكريين إسرائيليين مهمين.

وكانت وسائل الإعلام الرسمي الإيراني قالت إن قاعدة جوية إسرائيلية في النقب قد تعرّضت "لأضرار جسيمة" بالهجوم الإيراني.

وحذرت وزارة الخارجية الإيرانية من أن طهران لن تتردد في اتخاذ المزيد من الإجراءات الدفاعية لحماية مصالحها في مواجهة أي عدوان

الهجوم الإيراني على إسرائيل 

قالت إيران، إن القصف الذي تعرضت له إسرائيل يوم السبت هو رد على الغارة الجوية التي وقعت في الأول من أبريل على مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق، والتي أسفرت عن مقتل 13 شخصا، من بينهم العميد محمد رضا زاهدي.

وتتهم إيران إسرائيل بأنها وراء تلك الغارة التي تعدها انتهاكا لسيادتها. ولم تعلن إسرائيل أنها نفذت هذه العملية، لكن يُعتقد على نطاق واسع أنها فعلت ذلك.

وقال رئيس هيئة الأركان الإيرانية محمد باقري “عملياتنا ركزت على القاعدة الجوية التي انطلقت منها الطائرات الإسرائيلية التي اعتدت على قنصليتنا”.

وكشف باقري أن الضربات الإيرانية على إسرائيل حققت إصابات مباشرة وقال “حققنا إصابات مباشرة في الهجوم الذي حاولنا أن يكون عقابياً ولم نستهدف فيه سوى القواعد العسكرية”.

وكانت وسائل الإعلام الرسمي الإيراني قالت إن قاعدة جوية إسرائيلية في النقب قد تعرّضت “لأضرار جسيمة” بالهجوم الإيراني.

وحذرت وزارة الخارجية الإيرانية من أن طهران لن تتردد في اتخاذ المزيد من الإجراءات الدفاعية لحماية مصالحها في مواجهة أي عدوان.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بأنّ أهمّ قاعدة جوّية في النقب في جنوب إسرائيل تعرّضت “لأضرار جسيمة” بعدما أصابتها صواريخ إيرانية ليل السبت الأحد.

وكشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، نقلا عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، أن إيران تمتلك مخزونا ضخما من الطائرات المسيرة، بعضها يصل مداها إلى 2500 كيلومتر ويمكنها التحليق على ارتفاع منخفض لتجنب الرادار.

أمريكا لا تريد توسع الصراع

في هذا الصدد قال الدكتور طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية ، إن ما قامت به ايران هو رد فعل منضبط متناسب مع ما قامت به اسرائيل حيث ضربة القنصلية الإيرانية  في دمشق، لافتاً إلى أن إيران قامت بعرض ذلك على الشاشات الكبيرة في شوارع العاصمة في شوارع طهران.

وأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن الولايات المتحدة الامريكية لا تريد توسعة هذه الحرب بدليل ان جو بايدن قال لنتنياهو إنه ذلك يعتبر فوز لاسرائيل بمعنى أنه لا يريد اسرائيل تقوم بتوجيه ضربات لايران مشيراً لتوعد رئيس البرلمان الايراني وقوله إن أيران ستزيد من ردات الفعل وهذا ما لا تريده امريكا ولا تريده ايران كذلك ولكن يريده فقط نتنياهو.

وتابع: الاوضاع الجارية حالياً بين إيران وإسرائيل تؤكد على مدى رؤية الدولة المصرية هذه رؤية الثاقبة الاستباقية التي كانت  تتوقع هذا التطور، ودوماً رؤية الدولة المصرية سواء كانت من خلال القمم أو لقاءات الرئيس السيسي تؤكد على ضرورة الوقف الفوري لاعمال القتال لان كل ذلك يحدث نتيجة استمرار هذه الحرب الظالمة والاعتداء الاسرائيلي على أهالينا في غزة.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إسرائيل ايران طهران الهجوم الإيراني على إسرائيل وزارة الخارجية الايرانية الهجوم الإیرانی إصابات مباشرة على إسرائیل

إقرأ أيضاً:

رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري

كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.

وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.

وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.

والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.

وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.

وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.

ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • (رصد خاص): الكويت تتعرض لعشرات الهجمات الإيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • صعد 5 جنيهات.. ماذا يحدث للذهب في الصاغة الآن
  • المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
  • أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • إيران تتوعد بردّ حاسم على أي عدوان وتعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن
  • ترامب: إيران تريد التفاوض لكنها غير مستعدة لاتفاق في الوقت الحالي