بوابة الوفد:
2026-07-24@05:16:23 GMT

وماذا بعد رمضان..؟؟

تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT

تقربنا من الله تعالى كثيرا فى رمضان؛ ومارسنا كل انواع العبادات (الصلاة.. الصيام..الزكاة.. الاستغفار) صلاة التراويح والتسابيح والتهجد والقيام وقراءة القرآن؛ وصلة الرحم والاكثار من الصدقات.

ورمضان هو شهر التقرب واللقاء مع الله تعالى من خلال ما نفعله وما نقوله؛ وما نتخذه من سلوكيات طيبة تكون مقبولة باذن الله.

فهل تمتد هذه السلوكيات بعد رمضان..؟ لا نقول كلها ولكن لو جزءا منها حتى نكون مع الله برحمته ومغفرته وعتقه لنا من النار.

وان نمسك لساننا هذا السليط عن قول الكذب والسعى بين الناس بالغيبة والنميمة وقول الزور على مرأى البشر بدون خجل أو حياء والتى أصبحت بين ضعاف الناس تجارة منتشرة يعتقدون أنها رابحة؛ وللأسف يتبدل الحال بعد أيام قليلة من رمضان..!

وبشكل غير مقبول يحدث هذا التغيير فى مجتمع يحمل قيم الإسلام وتعاليم رسولنا الكريم؛ وهذه خصال الكثير منا بعد هذا الشهر الفضيل.

وان من كانوا رواد المساجد وقرناء لهم وروادها فى رمضان؛ أما بعد رمضان فأين هم..؟اين مكانهم فى المساجد ودور العبادة..؟

كأننا كنا فى مأمورية عمل طوال هذا الشهر وانتهت يوم ٣٠ رمضان..؟!!

ونسلم دفاتر وأوراق هذه المأمورية ونعود نمارس نفس الحياة والسلوك والعادات والطقوس.. من كذب وغش وغيبة ونميمة وتقاعس عن أداء أعمالنا على اكمل وجه كما أمرنا رسولنا الكريم (من عمل عملا أن يتقنه...).

وضاع بر الوالدين. وغابت الصلاة الجماعة من المساجد؛ وبدأنا نتلفظ بأقبح العبارات؛ وانقطعت صلة الارحام؛ وانعدمت الصدقات الطيبة التى تمحو الذنوب وتطهر النفوس وتزكيها.

فماذا بقى لنا أن نفعله بعد أن وقفنا عن فعل كل المفعول فى رمضان..!!

ان تعاليم الإسلام ليست فى رمضان فقط؛ بل فرضت طوال العام وللعمر كله.. لأنها واجبات 

فرضت علينا إلى يوم لقائه سبحانه وتعالي..

وأسال كل من خرج من رمضان:

كيف تمارس حياتك اليومية الآن؟

هل اخذت ولو جزءا بسيطا من أفعال رمضان لتمارسها طوال العام لتجد ثمرة ذلك فى حياتك اليومية وفى اولادك.. صغارا وكبارا..؟

هل تركنا ما كنا نفعله بعد تسليم دفتر احوال رمضان..؟

ام اننا أخذنا من أعمال رمضان ما يكون معنا طوال العام ويكون لنا نورا وضياء فى الدنيا والآخرة ونقترب به من الله تعالى.

فى رمضان تركنا المعاصى ونبذنا السلوكيات السيئة والأعمال المحرمة ابتغاء مرضاة الله تعالى ليعفو عنا ويرحمنا ونكون مع الذين عفا عنهم وعتقهم من النار باذن الله وتغمرنا شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم.

ويحدث تغيير فى حياتنا ويتغير واقعنا فى الشهور الأخرى من العام.

فهل قررنا أن نفعل هذه السلوكيات الطيبة بعد رمضان؟

هل هذه النفس التى أحبت فعل الطيبات فى رمضان أن نراها تعيش هذه الحالة طوال الشهور الأخرى لتجنى ثمار هذا التغيير. 

ويكون رمضان شهرا فاعلا فينا وترك أثرا فى نفوسنا وعقولنا وأرواحنا ويكون قد حدث التغيير للأفضل فى حياتنا كلها؛ خاصة فى علاقاتنا مع الله عز وجل طوال العام كله باذن الله.

 

عضو اتحاد كتاب مصر

[email protected]

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أحمد محمود أهل ا بكم ورمضان الصلاة الزكاة الصيام الأستغفار طوال العام الله تعالى بعد رمضان فى رمضان

إقرأ أيضاً:

نصر الله والفتح يقتربان جدًا من صنعاء

 

الحقيقة أن صنعاء أحرص من أيّة عاصمةٍ عربيةٍ أخرى على تجنب المواجهة مع أيّة دولةٍ في المنطقة، إلا أن الشقيّة الكبرى لم تترك لها خيارًا آخر؛ فبعد 12 عامًا من العدوان والحصار المستمر من قبل النظام السعودي على الشعب اليمني لا يزال هذا النظام المجرم مُصرًّا على استمرار هذا العدوان والحصار.

هذا النظام السعودي المتصهين لا يؤمن بالسلام ولا بالإسلام ولا بالعروبة ولا بحق الجوار، ولا يدرك معاناة أكثر من ثلاثين مليون عربي مسلم في اليمن جراء حصاره وعدوانه المستمر عليهم، لا يدرك أنه قتل عشرات الآلاف منهم دون وجه حق خلال السنوات الماضية، ودمر ممتلكاتهم العامة والخاصة بنصف مليون غارة، وقطع أرزاقهم وحرمهم من ثرواتهم النفطية والغازية، وعزلهم عن المنطقة والعالم خلال 12 عامًا.

هذا الطغيان والإجرام الذي ارتكبه النظام السعودي في اليمن لا نظير له تقريبًا، أربع سنوات من الهدنة وخفض التصعيد والنظام السعودي يراوغ ويماطل ويتهرب من تنفيذ الاتفاق الذي توصل إليه مع اليمن برعاية أممية وعمانية.

لا شك أن هذا النظام الأرعن لا يزال يراهن على الأمريكيين والصهاينة، وينتظر القضاء على محور الجهاد والمقاومة، ويتحين الفرصة المناسبة للانقضاض على صنعاء، وهذا ما تدركه بوضوح كافة القبائل اليمنية والقيادة الثورية والسياسية وقواتنا المسلحة، والآن أمام النظام السعودي فرصة أخيرة لتجنب هزيمة تاريخية مدوية، وذلك من خلال إثبات حسن نواياه تجاه اليمن، والاستجابة الكاملة لمطالب الشعب اليمني المحقة والعادلة، والمبادرة فورًا إلى رفع الحصار، وإعادة الأعمار، وتعويض الأضرار التي ألحقها باليمن أرضًا وإنسانًا.

ويبدو أن ذنوب هذا النظام المجرم بحق الشعب اليمني وبقية شعوب الأمة والمنطقة، قد سلبت بصره وبصيرته، وأفقدته وعيه وتوازنه، وصار يتصرف كالذي يتخبطه الشيطان من المس، وأن الله سبحانه وتعالى قد أذن بزواله من المنطقة، لذلك لم يستفد من الدروس السابقة التي تلقاها في اليمن خلال السنوات الماضية، ولم يتعلم من هزيمة الأمريكيين والصهاينة في البحر الأحمر، ولم يستوعب هزيمة كيان العدو الصهيوني والنظام الأمريكي أمام الشعب الإيراني، ولا يشاهد الحشود المليونية التي تخرج كل يوم في الساحات والميادين اليمنية، ولا يقرأ رسائل القيادة والقبائل والقوات المسلحة.

وأجزم أن مستوى التدريب والتأهيل الثقافي والعسكري الذي تلقاه الشعب اليمني خلال السنوات الماضية، يمكنه من تحرير الجزيرة العربية من كافة الأنظمة العميلة التي تأمرت على الأمة، وجلبت الأمريكيين والصهاينة إلى المنطقة، وأذاقت شعوبها لباس الجوع والخوف خلال العقود الماضية.

فإذا بدأت المواجهة -وهي قد بدأت فعلاً- وارتكب النظام السعودي أيّ حماقة جديدة في اليمن؛ فلن يكتفي الشعب اليمني بمطالبه المعلنة، ولن يخرج من المعركة قبل إزالة النظام السعودي من الخارطة؛ فالشعب اليمني قد حمل على عاتقه منذ العدوان الصهيوأمريكي على غزة، الدفاع عن الأمة والمنطقة، وقيادة الفتوحات الإسلامية القادمة.

هذه الفتوحات العظيمة لم تحدث سابقًا إلا بعد فتح مكة، ولن تحدث لاحقًا إلا بعد فتح مكة والمدينة، وإسقاط الأوثان الصهيوأمريكية في الجزيرة العربية، وسقوط النظام السعودي المجرم لن يكون كسقوط غيره من الأنظمة العميلة، بل سيكون سقوطًا لكافة المؤامرات والمخططات والمشاريع الأمريكيين والصهاينة ضد الأمة، وهذا ما أخذته القيادة والقبائل والقوات المسلحة اليمنية على عاتقها خلال المواجهة القادمة مع الأسرة الملعونة، {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ}، (هود: 102).

*أمين عام مجلس الشورى

 

مقالات مشابهة

  • رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • عون يربط نزع السلاحبثلاثة شروط والحزب يرد
  • كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
  • نصر الله والفتح يقتربان جدًا من صنعاء
  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء