زلزال روسيا الضخم .. تحذير الخبراء من هزات ارتدادية قوية
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
قال علماء إن زلزالا بقوة 8.8 درجة ضرب شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية اليوم الأربعاء يمثل “حدثا ضخما ومرعبًا”.
وذكروا أن الزلزال يأتي ضمن أكبر 10 زلازل تم تسجيلها على الإطلاق، في حين امتدت تحذيرات من تسونامي عبر المحيط الهادئ واستعدت السلطات لهزات ارتدادية قوية.
تسبب الزلزال، الذي كان مركزه على بعد 119 كيلومترا شرق جنوب شرق بيتروبافلوفسك كامتشاتسكي، في حدوث موجات تسونامي وصل ارتفاعها إلى أربعة أمتار ودفعت إلى إجلاء السكان من اليابان إلى هاواي.
قالت جوديث هوبارد، من جامعة هارفارد وعالمة الزلازل التي تتابع النشاط الزلزالي في المنطقة: "زلزال بقوة 8.8 درجة حدثٌ هائل وهذا يضع الزلزال بقوة ضمن أكبر 10 زلازل مُسجلة على الإطلاق".
وقالت هوبارد إن منطقة الاندساس في كامتشاتكا أنتجت الآن اثنين من أكبر عشرة زلازل في العالم، وكان الزلزال الآخر بقوة 9.0 درجة في عام 1952.
وحذر العلماء من أن الزلزال الضخم من المرجح أن يؤدي إلى حدوث العديد من الهزات الارتدادية القوية، حيث من المحتمل أن تتجاوز قوة بعضها 7 درجات.
قالت هوبارد: "من المتوقع وقوع العديد من الهزات الارتدادية، بعضها قد تتجاوز قوته 7 درجات.
وهناك أيضًا احتمال وقوع زلزال كبير آخر".
وسُجِّلت أكبر هزة ارتدادية حتى الآن بقوة 6.9 درجة، ووقعت بعد حوالي 45 دقيقة من وقوع الهزة الرئيسية. وتمتد منطقة الهزة الارتدادية حاليًا لأكثر من 600 كيلومتر على طول منطقة الاندساس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليابان زلزال زلزال روسيا شبه جزيرة كامتشاتكا كامتشاتكا الروسية
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).