تسعى شرطة نيويورك، إلى إلغاء ترخيص الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، لحمل السلاح، وذلك على خلفية إدانته في قضية "شراء الصمت"، حسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وأوردت الصحيفة نقلا عن مصدرين مطلعين لم تسمهما، أن ترامب كان لديه تصريح لحمل السلاح المخفي في نيويورك، وسُجلت بموجبه 3 مسدسات لمصلحة الرئيس السابق.

وأضافوا أنه "تم تسليم 2 من المسدسات إلى قسم التراخيص بشرطة نيويورك في أبريل 2023"، بعد توجيه 34 تهمة لترامب في قضية "شراء الصمت"، أما المسدس الثالث فقد "نقل بشكل قانوني إلى فلوريدا، ومن غير الواضح ما إذا كانت لا يزال في حوزة ترامب"، وفق الصحيفة.

هيئة محلفين تدين ترامب في 34 تهمة يواجهها أصبح، دونالد ترامب، الخميس أول رئيس أميركي يدان بارتكاب جريمة عندما أدانته هيئة محلفين في نيويورك بتزوير وثائق للتغطية على مبلغ مالي دفعه لشراء صمت ممثلة إباحية قبل انتخابات عام 2016.

وبموجب القانون الفدرالي وقانون الولاية في نيويورك وفلوريدا، يُمنع الأشخاص المدانون بارتكاب جنايات من حيازة الأسلحة النارية، حسب ما تقول "نيويورك تايمز".

والأسبوع الماضي، أعلنت هيئة محلفين تضم 12 مواطنا من نيويورك، بالإجماع إدانة ترامب بجميع التهم الأربع والثلاثين الموجهة إليه في قضية تزوير مستندات محاسبية، بهدف إخفاء مبلغ مالي دفعه لشراء صمت ممثلة أفلام إباحية تفاديا لفضيحة جنسية قبل انتخابات 2016.

وحدد القاضي 11 يوليو المقبل موعدا للنطق بالعقوبة بحق ترامب، قبل 4 أيام من موعد انعقاد المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري، ليصبح أول رئيس أميركي سابق يدان بارتكاب جريمة.

وكان قد تم الإبلاغ عن توجه شرطة نيويورك نحو إلغاء الترخيص لأول مرة، الأربعاء، من قبل شبكة "سي إن إن" الأميركية، التي نقلت الخبر عن مسؤول كبير في الشرطة.

ومن المرجح أن تستكمل شرطة نيويورك تحقيقا قانونيا قد يؤدي إلى إلغاء تصريح ترامب لحمل السلاح، وفقا لما قال الأشخاص المطلعون على الأمر لـ"نيويورك تاميز" و"سي إن إن".

ومع ذلك، يحق لترامب تقديم طعن على هذه الخطوة.

ولم تستجب شرطة نيويورك على الفور لطلب التعليق للصحيفة الأميركية.

ماذا يعني دخول ترامب السجن لجهاز الخدمة السرية؟ غداة إدانة هيئة المحلفين في نيويورك للرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، تتجه الأنظار نحو يوليو المقبل، إذ ستصدر المحكمة حكمها، ما يعني أنه قد يستقبل العام 2025 في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، أو في زنزانة في السجن.

المصدر

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: شرطة نیویورک لحمل السلاح فی نیویورک

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • ترامب : لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي .. وترسانتها الصاروخية تراجعت 91%
  • هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
  • خطوات استخراج بطاقة الرقم القومي أونلاين عبر مصر الرقمية
  • تصعيد مرتقب.. واشنطن تدعو الأمريكيين للاستعداد لإلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء بالشرق الأوسط
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
  • سماء الشرق الأوسط تحت التهديد.. أمريكا تطالب رعاياها بالاستعداد لإلغاء الرحلات
  • هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح