د. أمينة سليماني **

 

أعلن مجلس صيانة الدستور أسماء المرشحين الستة النهائيين للانتخابات الرئاسية الرابعة عشرة ؛ بور محمدي، بزشكيان، جليلي، زاكاني، قاليباف وقاضي زاده هاشمي، كل واحد من هؤلاء الأشخاص يمثل فئات من المجتمع الإيراني، ولهذا السبب سنشهد بالتأكيد انتخابات تنافسية بالكامل. وبهذا أعلن مجلس صيانة الدستور مع التزامه بالقانون، عن تركيبة يمثل فيها كل الأذواق السياسية تقريباً.

من الجبهة الثورية إلى الاعتدال والإصلاحات والتكنوقراط.

مسعود بزشكيان

ولد مسعود بزشكيان في 29 سبتامبر 1954 في مدينة مهاباد شمال غربي إيران، وهو حاليا عضو المجلس الشورى الإسلامي كنائب لمدينة تبريز. لديه تاريخ من التمثيل في الدورة الثامنة والتاسعة والعاشرة (نائب الرئيس) والحادية عشرة للبرلمان، بالإضافة إلى العمل كوزير للصحة والعلاج والتعليم الطبي في الحكومة الثامنة (الإصلاحات) ورئيس مستشفى الشهيد مدني للقلب في تبريز.

حصل على درجة الدكتوراه التخصصية في الطب والجراحة العامة من جامعة تبريز للعلوم الطبية، بالإضافة إلى تخصص في جراحة القلب من جامعة إيران للعلوم الطبية.

وسبق له أن سجل اسمه مرتين كمرشح للانتخابات الرئاسية في الدورتين الحادية عشرة (2013) والثالثة عشرة (2021)، وفي عام 2013 تنحى عن الترشح قبل إعلان أسماء المؤهلين، لصالح آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني. وفي عام 2021 لم يكن مؤهلاً من قبل مجلس صيانة الدستور.

مصطفى بورمحمدي

مصطفى بور محمدي، رجل دين ولد في 1 يناير 1958 في مدينة قُم، ويُعرف الآن أيضًا بالأمين العام لجمعية علماء الدين المجاهدين. تولّى مسؤولية المدعي العام للثورة الإسلامية في محافظات خوزستان، وهرمزكان وكرمنشاه وخراسان خلال الأعوام 1979 إلى 1986، كانت له تجربة رئاسة قسم الاستخبارات الخارجية بوزارة الاستخبارات من عام 1990 إلى عام 1997 وقبول منصب نائب رئيس هذه الوزارة في عام 1997 إلى عام 1999 وأصبح أحد الشخصيات المعروفة في السياسة الإيرانية.

عمل في حكومة أحمدي نجاد الأولى كوزير للداخلية منذ عام 2008، ومع انتهاء مسؤولية بور محمدي في هذه الوزارة، كانت بداية رئاسته لهيئة التفتيش العامة للبلاد واستمرارها حتى عام 2013. كما شغل منصب وزير العدل في حكومة حسن روحاني الأولى. من مناصبه الأخرى: عضو ورئيس مجلس أمناء مركز وثائق الثورة الإسلامية، التدريس في جامعة الإمام الصادق (ع) كمحاضر منذ عام 1997 . والعمل كنائب للقائد العام للقوات المسلحة في شؤون الشرطة خلال الفترة من 2004 إلى 2007. كل هذا يعدّ من ضمن تجاربه الأخرى في الشؤون التنفيذية والأكاديمية خلال السنوات الماضية.

أكمل المراحل التمهيدية والمتقدمة (الفقه وأصول الفقه والفلسفة) في قم في مدرسة حقاني للفقه والأصول في مشهد وقم وطهران. درس بور محمدي الفقه الإسلامي والشريعة الإسلامية (ما يعادل الدكتوراه) في الحوزة. وهو مؤلف كتب حول الحقوق السياسية، والأسس النظرية للفكر السياسي في الإسلام، والقضايا السياسية والاجتماعية. كما نشر مقالات حول الأسس النظرية للحكم الديني والإشراف والردة والسياسة الخارجية.

سعيد جليلي

ولد سعيد جليلي عام 1965 في مشهد المُقدسة ودرس العلوم السياسية في جامعة الإمام الصادق (ع). والده من مدينة بيرجند ووالدته من أردبيل. تزوج عام 1994 وله ولد واحد.

كان عضواً بجيش نصر خراسان في الحرب الإيرانية-العراقية وأصيب في ساقه اليمنى في الحرب وأصبح من المُعاقين والمحاربين القدامي في هذه  الحرب. عمل رئيساً لإدارة التفتيش بوزارة الخارجية لمدة فترتين.

وفي بداية القرن الميلادي الجديد، ذهب جليلي إلى مكتب قائد الثورة وتولى مسؤولية مدير عام التحقيقات الجارية في مكتب القيادة. وكان خلال هذه الفترة مسؤولاً عن الرصد والإبلاغ واقتراح الاستراتيجيات العامّة في البلاد في مختلف المجالات لقائد الثورة. ومع صعود الحكومة التاسعة إلى سدة الحكم أصبح نائباً لدائرة أوروبا وأمريكا في وزارة الخارجية ثم في عام 2007 تم تعيينه أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي.

العضوية في "لجنة مكافحة الفساد الاقتصادي" و"هيئة التدابير الاقتصادية الخاصة" في أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي ورئاسة "لجنة مكافحة العقوبات" هي من ضمن المسؤوليات التي تولاها جليلي.

وشارك جليلي في انتخابات 2013 لكنه لم ينجح. وفي انتخابات 2017، وبحضور آية الله شهيد رئيسي في المشهد الانتخابي، سحب ترشيحه ودعم رئيسي بالكامل، سلمه كل خططه وبرامجه في حكومة الظل.

ومصطلح حكومة الظلّ في إيران هو ما أبدعه جليلي وأصرّ عليه ولكن بهدف مُساعدة الحكومة المُستقرّة وتزويدها بالدراسات العلمية والتخصصية وتنبيهها بأولويات البلاد.

وخلال هذه السنوات، كان جليلي أيضًا عضوًا في المجلس الأعلى للأمن القومي مُمثلاً للقيادة، ومجلس تشخيص مصلحة النظام كعضو حقيقي، والمجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية.

علي رضا زاكاني

ويعد علي رضا زاكاني، المولود في 12 مارس 1965 في طهران، والذي يشغل حاليا منصب رئيس بلدية مدينة طهران السابع والأربعين، أحد الشخصيات المعروفة في الحركة الأصولية، والذي لعب دورا في إطار الهياكل الحزبية والتنظيمية من هذه الحركة. وله تجربة تمثيل البرلمان في الفترات السابعة والثامنة والتاسعة والحادية عشرة. وفي الحكومة الثالثة عشرة، تم تعيينه أيضًا في منصب مساعد الرئيس في إدارة الأضرار الاجتماعية في طهران.

زاكاني هو عضو هيئة التدريس بجامعة طهران للعلوم الطبية وأستاذ مشارك في الطب النووي ويمارس الطب أيضًا في مستشفى الإمام الخميني (طهران) ومجمع ولي العصر الطبي. كما كان مسؤولاً عن التعبئة الطلابية لجامعات محافظة طهران في شبابه. كما عمل رئيساً لمنظمة التعبئة الطلابية في البلاد.

بعد دخوله البرلمان السابع، كان زاكاني عضواً في مجلس رئاسة البرلمان لمدة عام، بالإضافة إلى عمله في هيئة التعليم والبحوث. وفي الفترة الثامنة، بالإضافة إلى كونه عضوا في لجنة التعليم والبحوث، أصبح عضوا في لجنة المادة 90، وفي الفترة التاسعة، كان عضوا في لجنة المجالس والشؤون الداخلية، وأصبح بموجبها رئيس اللجنة الخاصة لخطة العمل الشاملة المشتركة أو الإتفاق النووي. وفي الدورة الحادية عشرة للبرلمان، تولى رئاسة مركز البحوث بالبرلمان.

أعلن زاكاني ترشحه خلال الانتخابات الرئاسية الثالثة عشرة أي الماضية، لكنه استقال في النهاية لصالح سيد إبراهيم رئيسي. تم انتخابه كرئيس لبلدية طهران السابع والأربعين اعتبارًا من عام 2021.

سید أمیرحسین قاضي زادة هاشمي

ولد سيد أمير حسين قاضي زادة هاشمي في 1971 في مدينة مشهد. يشغل منذ عام 2021 منصب نائب رئيس الجمهورية ورئيس مؤسسة شؤون الشهداء والمجاهدين في حكومة رئيسي. لديه 4 فترات تمثيل في البرلمان، قبل انضمامه إلى مؤسسة شؤون الشهداء والمجاهدين، كان نائب رئيس البرلمان الحادي عشر.

كما حضر غازي زاده هاشمي في البرلمان كممثل عن مدينة مشهد في الفترات الثامنة والتاسعة والعاشرة وكان سكرتيرًا وعضوًا في لجنة الرئاسة في الفترات التاسعة والعاشرة.

وهو طبيب متخصص في الأذن والأنف والحنجرة وقبل دخوله السياسة كان رئيسًا لجامعة سمنان للعلوم الطبية أثناء ممارسته الطب.

كما كان المرشح الأخير في الانتخابات الرئاسية الماضية في 2021 وتمكن من الحصول على المركز الرابع في عدد أصوات الشعب.

محمد باقر قاليباف

ولد محمد باقر قاليباف1961 في مدينة مشهد، وهو حالياً نائب طهران ورئيس مجلس الشورى الإسلامي. وتشمل مسيرته المهنية أنشطة كرئيس لبلدية طهران من (2006 إلى 2016)، وقيادة قوات الشرطة وقيادة القوات الجوية لحرس الثورة الإيرانية. بعد تعيينه قائداً للقوات الجوية للحرس الثورة عام 1376 من قبل قائد الثورة، أكمل دورات تجريبية مكثفة وفي الوقت نفسه، وبعد المشاركة في امتحان القبول للدكتوراه المتخصصة، تم قبوله في مجال الجغرافيا السياسية في جامعة تربيت مدرس. ويحمل قاليباف رتبة اللواء في القوات العسكرية الإيرانية، والرتبة الأكاديمية أستاذ مشارك، وهو عضو في كلية الجغرافيا السياسية بجامعة طهران.

وله تجربة الترشح للانتخابات الرئاسية ثلاث مرات: في منافسة مع محمود أحمدي نجاد، بحصوله على 4،95،827 صوتًا. كما حصل قاليباف على 6 ملايين و77 ألف صوت في انتخابات 2013 في منافسة مع حسن روحاني، وفي انتخابات 2021 دعم إبراهيم رئيسي وانسحب من الترشيح.

بعد نظرة وجيزة لسير هؤلاء المرشحين الستّ وتحليل المشهد السياسي الإيراني يمكننا القول إن التنافس الرئيسي سيكون بين ثلاثة مرشحين هم قاليباف وجليلي وبزشكيان، اثنان (جليلي وقاليباف) من جبهة الأصوليين وما يُسمّون جبهة الثورة الإسلامية والثالث (بزشكيان) المنتسب إلى الإصلاحيين. لكن علينا ألّا نستخف بدور زاكاني وقاضي زادة في دعم المرشحين الأصوليين الرئيسيين. وقد ينسحبان في الأيّام الأخيرة لصالح أحدهما، وهو أمر سائر في العرف السياسي الإيراني.

أما بزشكيان فإنِّه يُعتبر ممثل الأحزاب الإصلاحية مما تسمّى جبهة الإصلاحات، فكثير من الشخصيات الإصلاحية وكبارهم أعلنوا دعمهم لبزشكيان، ولكن لم يتم إعلان الدعم الرسمي له بشكل رسمي من قبل الإصلاحيين حتى كتابة هذا النصّ. وقد يكون له حظّ نسبي للفوز إذا تمّ دعمه من قبل الجبهة، إضافة إلى الدعم الكبير الذي قد يحظى به من قبل الآذريين (الأتراك) في إيران الذين لا يقلّ عددهم في إيران من 25 مليون نسمة.

وخلاصة القول هو أن يجب علينا أن نترقب  مواقف كبار الشخصيات السياسية الإيرانية في دعم المرشحين إضافة إلى المناظرات الانتخابية بين المرشحين بشكل مباشر من التلفزيون الإيراني، لأنها لها دور كبير في توجيه الرأي العام الإيراني.

** باحثة وإعلامية إيرانية

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

رسائل متبادلة بين البحرين وإيران.. هل تمهد لعودة العلاقات؟

طهران- على النقيض مما سارت عليه العلاقات البحرينية الإيرانية عام 2016 من قطيعة للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بعد يوم من خطوة مشابهة اتخذتها السعودية، لم يتمكن تطبيع العلاقات الذي تم بين الرياض وطهران في مارس/آذار 2023 من إعادة التمثيل الدبلوماسي بين طهران والمنامة.

وكانت المملكة العربية السعودية وعدد آخر من الدول العربية ومنها البحرين قد قطعت علاقاتها مع إيران عام 2016، احتجاجا على اقتحام متظاهرين إيرانيين غاضبين مقر السفارة السعودية في طهران، وقنصليتها بمدينة مشهد، تنديدا بإعدام الرياض عالم الدين السعودي نمر باقر النمر.

ومع عودة التمثيل الدبلوماسي لكل من الإمارات والكويت مع إيران، أضحت البحرين الدولة الخليجية الوحيدة التي لا تربطها علاقات مع طهران، حتى تناولت وسائل الإعلام العالمية عدة تصريحات علنية لمسؤولين بحرينيين أعربوا فيها عن انفتاحهم لاستعادة العلاقات.

ضوء أخضر

وخلال زيارته لموسكو الشهر الماضي قال ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، إن بلاده تتطلع إلى تحسين العلاقات مع إيران، مضيفا أنه لا يوجد سبب لتأجيل استئناف العلاقات بين البلدين.

وفي طهران، رحب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، بتصريحات ملك البحرين، وقال "إنها ستكون محل اهتمامنا"، في حين أعلن رئيس الشؤون السياسية في مكتب الرئاسة الإيرانية محمد جمشيدي -في تصريحات للتلفزيون الرسمي مساء الجمعة الماضي- أن البحرين أرسلت طلبا عبر روسيا للتوسط لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع بلاده.

هذه المواقف الرسمية للجانبين البحريني والإيراني بخصوص تطبيع العلاقات تعتبرها الباحثة في الشؤون السياسية فاطمة خوش نيت، بمثابة إظهار الضوء الأخضر لإعادة التمثيل الدبلوماسي، مضيفة أن الإعلان عن إعادة العلاقات بين إيران والسعودية بوساطة صينية شكّل منعطفا في تعزيز العلاقات بين إيران وبعض الدول العربية.

ولدى إشارتها إلى مكانة دول الجوار في سياسة الحكومة الإيرانية الحالية، عبرت الباحثة -في حديث للجزيرة نت- عن اعتقادها أن تطبيع العلاقات بين الدولتين الجارتين أصبح "شبه مؤكد" عقب عودة العلاقات الدبلوماسية بين طهران والرياض، مستدركة أن تطبيع العلاقات بين بلادها والمنامة قد تأخر قليلا، لكنها متفائلة بالإعلان عن وضع حد للقطيعة خلال المرحلة المقبلة.

ورأت خوش نيت، أن حادث سقوط المروحية الرئاسية ووفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان، ودخول البلاد فترة الحملات الدعائية للانتخابات الرئاسية قد عرقل وتيرة عودة العلاقات، لكنها تعتقد أن الإعلان الرسمي عن عودة التمثيل الدبلوماسي سيكون بعد الانتخابات الرئاسية وتسمية وزير خارجية جديد في الحكومة الإيرانية المقبلة.

وتعتبر الباحثة أن التطورات الإقليمية، وعلى رأسها عملية طوفان الأقصى والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وكذلك الهجوم الإيراني بالمسيّرات والصواريخ على الجانب الإسرائيلي، أدت إلى "تغيير موازين القوة بالشرق الأوسط وتقارب دول المنطقة أكثر فأكثر" حسب قولها.

وعن التغير في سياسة إيران الخارجية، تؤكد خوش نيت أنه لا تغيير يطرأ عليها في حال تغيير الحكومات والوزراء، حيث إن هذه السياسة تُرسم في المؤسسات الرسمية ومن ضمنها وزارة الخارجية.

وأشارت الباحثة السياسية إلى دور وساطة بكين بين طهران والرياض، والتي توجت بالإعلان عن عودة العلاقات بينهما في مارس/آذار 2023، وتوضح أن روسيا تتمتع بعلاقات جيدة مع إيران وترغب بالقيام بدور الوساطة بين طهران والمنامة، مستدركة بأن بكين ترغب أيضا بتكرار وساطتها لتعزيز مكانتها بالمنطقة.

خورسند يعتقد أن الحرب الإسرائيلية على غزة رفعت من عزيمة المنامة لتطبيع علاقاتها مع طهران (الجزيرة) وساطات شرقية

لكن الباحث السياسي مهدي خورسند يستبعد أن تكون روسيا راغبة بالوساطة بين البحرين وإيران في إطار التنافس الإقليمي مع الصين، مؤكدا أن المنامة هي التي طلبت ذلك من موسكو علنا، وأن سياسات الأخيرة تختلف عن التوجه الصيني في الشرق الأوسط.

وفي حديثه للجزيرة نت، يرى خورسند أن المصالح الصينية في المنطقة كانت قد تأثرت مباشرة بالتوتر الذي سيطر على العلاقات الإيرانية السعودية خلال العقد الأخير، بينما لم يؤثر فتور العلاقات بين طهران والمنامة على مصالح موسكو، مضيفا أن الأخيرة لن تواجه مشكلة حقيقية في وساطتها لتطبيع العلاقات بين البلدين.

ويعتقد الباحث الإيراني، أنه بعد تطبيع العلاقات بين طهران والرياض لم تعد تری المنامة مبررا لاستمرار القطيعة مع جارتها، بيد أن الجانب الإسرائيلي كان يبذل ما بوسعه لمنع التقارب بينهما، ومع تطورات الحرب الإسرائيلية على غزة والضربة الإيرانية للجانب الإسرائيلي ارتفعت عزيمة البحرين لطلب الوساطة الروسية بشكل علني، بعد أن كانت تعبر عن رغبتها عبر القنوات السرية.

ورأى خورسند أن بلاده ترحب بأي تقارب وتعزيز للعلاقات بينها وبين دول الجوار، نظرا إلى سياستها الخارجية ورؤيتها الداعية إلى ضرورة وجود تعاون ومشاركة بين جميع دول المنطقة لإحلال الأمن فيها، واتخاذ موقف موحد من حضور القوات الأجنبية في المياه الخليجية.

وعلى ضوء التحديات الماثلة في منطقة الشرق الأوسط، يبدو أن قطار تطبيع العلاقات البحرينية الإيرانية قد وُضع على سكته، وأن المنطقة قد تشهد الإعلان عن عودة التمثيل الدبلوماسي بينهما بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في 28 من الشهر الجاري وتشكيل الحكومة الجديدة.

مقالات مشابهة

  • رسائل متبادلة بين البحرين وإيران.. هل تمهد لعودة العلاقات؟
  • كنعاني: المضامين المناهضة لإيران في بيان بايدن وماكرون لا أساس لها من الصحة
  • بعد استبعاد نجاد ولاريجاني.. تعرف على مرشحي الانتخابات الرئاسية الإيرانية الـ6
  • القائمة النهائية لمرشحي الانتخابات الرئاسية في إيران.. ماذا نعرف عنهم؟
  • الانتخابات الرئاسية الإيرانية| 6 مرشحون يتنافسون على المنصب الأبرز في 28 يونيو المقبل.. باحث: المنافسة ستشتعل بين الأصوليين قاليباف وسعيد جليلي والإصلاحي بزشكيان
  • إيران عشية انتخاباتها الرئاسية.. هل ستتمسك طهران بورقة فلسطين وأيديولوجيا الثورة؟
  • إيران عشية انتخاباتها الرئاسية.. هل ستتمسك طهران بورقة فلسطين وإيديولوجيا الثورة؟
  • الانتخابات والتحديات القادمة أمام إيران
  • تقرير يرصد السّير الذاتية وسجل المرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية الـ14 في إيران