«مش هتاخد وقت».. كيف تتخلصين من انسداد حوض المطبخ في ثوان؟
تاريخ النشر: 5th, July 2024 GMT
انسداد حوض المطبخ أحد المشكلات التي تواجه ربات البيوت من حين لآخر، خاصة مع تراكم الترسبات بداخله ما يمنع مرور الماء، ويؤدي لإحداث الفوضى بداخله وصعوبة التخلص من تلك المواد المتراكمة.
كيفية التخلص من انسداد حوض المطبخوفق ما ذكر موقع «homeserve» العالمي هناك مجموعة من الخطوات البسيطة التي يمكن القيام بها في غضون دقائق فقط لحل مشكلة انسداد حوض المطبخ، ومن بينها:
استخدام الماء المغلييمكن استخدام الماء المغلي كوسيلة فعالة لمعالجة انسداد حوض المطبخ، من خلال غلي نصف جالون من الماء، ومن ثم صبه داخل فتحة التصريف، وستلاحظي الفرق.
عند استخدام هذه الطريقة قومي بإزالة المياه الراكدة من الحوض باستخدام كوب أو وعاء، ومن ثم صبي كوب واحد من صودا الخبز داخل البالوعة، واستخدمي ملعقة صغيرة لدفع المسحوق إلى أسفل البالوعة إذا لزم الأمر، ومن ثم صبي كوب واحد من الخل الأبيض في فتحة التصريف، وفي النهاية ضعي سدادة أو غطاء على البالوعة لإغلاق الفتحة.
اتركي هذا الخليط لمدة 15 دقيقة، ومن ثم قومي بإزالة الغطاء ثم قم بتمرير ماء الصنبور الساخن إلى البالوعة، وفي النهاية استخدمي الماء المغلي لتفتيت الانسدادات الأكثر كثافة.
استخدام المكبسفي هذه الحالة قومي بالخطوات الآتية:
- في البداية املأ الحوض بالماء الساخن حتى يمتلئ إلى نصفه تقريبًا.
- فيما بعد ضعي المكبس فوق البالوعة وابدأي الضخ لأعلى وأسفل عدة مرات.
- أزيلي المكبس وانتظري لترى ما إذا كان الماء يتسرب أم لا، ومن ثم كرري العملية حتى تصريف الماء نهائيًا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حوض المطبخ انسداد حوض المطبخ المطبخ الماء المغلي ومن ثم
إقرأ أيضاً:
صيام الماء .. تجربة مذهلة ولكن ليست للجميع
خضت قبل فترة تجربة أثّرت فيّ بشكل إيجابي، وجعلتني أعيد التفكير في علاقتي مع الجسد، والعادات الغذائية، ومدى تحكمنا في أنفسنا أمام المغريات. الحديث هنا عن “صيام الماء”، وهو الامتناع التام عن تناول الطعام والاكتفاء بشرب الماء فقط، لفترة زمنية محددة.
كنت قد سمعت كثيرًا عن هذا النوع من الصيام، وقرأت تجارب لأشخاص طبّقوه وامتدحوا فوائده الصحية وايضًا أصدقاء لي خاضوا هذه التجربة، لكنني لم أجد الفرصة لخوضه حتى جاءت اجازة عيد الفطر ، فاغتنمت فرصة بقائي في المنزل، وقررت خوض التحدي، مكتفيًا بشرب الماء فقط لمدة سبعة أيام.
اليومان الأولان كانا الأصعب، جوع لا يُحتمل، وصداع يطرق رأسي بإلحاح. بطني تصرخ طالبة الطعام، وكل رائحة تمر قريبة منّي – خاصة رائحة الشاورما أو الكبسة – كانت كفيلة بكسر عزيمتي. لكن ما إن دخلت اليوم الثالث، حتى بدأت أشعر بتحول كبير؛ ذهن صافٍ، خفة في المعدة، اختفاء الغازات المزعجة، وإحساس بالراحة لم أعهده منذ زمن.
خلال تلك الأيام، كنت أشرب أكثر من أربعة لترات من الماء يوميًا. النتيجة؟ نقص وزني خمسة كيلوغرامات خلال أسبوع واحد، وشعرت بأن جسمي بدأ يتخلص من السموم المتراكمة. ولكن، ورغم الإيجابيات، أنصح من يرغب في خوض هذه التجربة أن يبدأ بثلاثة أيام فقط، حتى يتعرف جسده على هذا النمط، ثم يتوسع بعدها تدريجيًا إذا أراد.
من المهم أن أشدد على نقطة محورية: هذه التجربة ليست للجميع. إن كنت تعاني من أي حالة صحية، أو تستخدم أدوية مزمنة، فمن الضروري أن تستشير طبيبك أولًا. فقد نشرت جامعة هارفارد الطبية دراسة حديثة قام بها الدكتور فالتر لونغو، تشير إلى أن الصيام المتقطع والمائي قد يُفيد في تحسين الصحة بشكل عام وتقليل الالتهابات، لكنه في الوقت نفسه قد يُشكل خطرًا إذا ما طُبّق دون إشراف طبي، خاصة لمن يعانون من السكري أو انخفاض ضغط الدم.
هذا النوع من الصيام يتطلب إرادة حديدية، فالمغريات حولنا كثيرة، والاستسلام ممكن في أي لحظة. لكنه أيضًا تجربة روحية وجسدية مدهشة لمن يملك العزيمة ويعرف جسده جيدًا.
jebadr@