قالت السلطات السعودية المختصة، إنها عثرت على جثة امرأة خليجية في منطقة صحراوية شمال محافظة الجبيل بالمنطقة الشرقية، وفقا لما ذكرت وسائل إعلام محلية.

ونشر الأمن العام السعودي، الإثنين، عبر منصة "إكس"، تصريحات للمتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية، قال فيها: "إشارة إلى ما تم تداوله عن اختفاء مواطنة خليجية في أحد الطرق أثناء عبور الأراضي السعودية برفقة زوجها، فإنه تم العثور عليها متوفاة في منطقة صحراوية شمال محافظة الجبيل".

ولم يكشف المتحدث عن جنسيتها أو مصير زوجها، مضيفا أنه "يتم استكمال الإجراءات النظامية حيال ذلك".

من جانبها، ذكرت صحيفة "المجلس" الكويتية، الثلاثاء، أن السلطات السعودية "عثرت على جثة مواطنة كويتية قام زوجها بقتلها ورميها في البر (الصحراء) بعد أن زعم بأنه تركها في أحد الحمامات بمطار سعودي ورجع إلى بلاده".

وقالت الصحيفة إن "الإجراءات ما زالت مستمرة لتسلّم جثمان المواطنة"، وأنه حتى الآن لم تتضح الأسباب الحقيقية وراء "الجريمة".

وكان مواطن كويتي قد زعم أنه ترك زوجته داخل مرحاض في مطار سعودي وسافر بدونها، مما أثار غضب عائلتها، في مؤشر على ما يبدو لكرهه لها أو وجود خلاف بينهما.

أثار غضب عائلتها.. كويتي يترك زوجته "داخل مرحاض" بمطار سعودي ويسافر بدونها قام مواطن كويتي بترك زوجته داخل مرحاض في مطار سعودي وسافر بدونها، مما أثار غضب عائلتها، في مؤشر على ما يبدو لكرهه لها أو وجود خلاف بينهما.

وذكرت وسائل إعلام كويتية أن المواطن سافر مع زوجته المواطنة بصحبة ابنهما إلى البحرين، ولدى عودتهما إلى الكويت، ترك زوجته في دورة مياه بمطار سعودي، وغادر مع ابنه.

وقالت صحيفة المجلس إن "المواطن أخبر أشقاء الزوجة أنها اختفت في السعودية"، وإنه "لا يعلم عنها شيئا".

وأكدت أن أقارب الزوجة قدموا بلاغا في الزوج لدى السلطات المختصة.

واستدعت المباحث الكويتية الزوج، وكان بحالة "غير طبيعية"، واعترف بعد التحقيقات أنه تركها داخل السعودية أثناء دخولها دورة المياه.

وأضافت الصحيفة أنه جرت اتصالات مع السلطات في السعودية لمعرفة مصير الزوجة وإعادتها للكويت، وإنه يتم البحث عنها، وما زالت التحقيقات جارية لمعرفة التفاصيل.

ولم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية تربط بين العثور على الجثة في الصحراء السعودية، والواقعة المرتبطة بالكويتي الذي ادعى أنه "ترك زوجته في المطار".

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

سجن متهم بـ«الاتجار بالمخدرات» في طرابلس

أقامت النيابة العامة الدعوى العمومية ضد فرد ينتمي إلى تشكيل عصابي متخصص في نقل المؤثرات العقلية، حيث كان النشاط يمتد من مدينة أوباري إلى مدينة درج بهدف الاتجار بالمخدرات داخل البلاد.

وقضت محكمة جنايات طرابلس بمعاقبة المتهم بالسجن لمدة سبع سنوات وسبعة أشهر، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها ثلاثة آلاف دينار، وأمرت المحكمة بمصادرة المواد المضبوطة.

وتعكس هذه القضية استمرار جهود السلطات الليبية في مكافحة شبكات المخدرات والاتجار بالمؤثرات العقلية داخل البلاد، حيث تشكل هذه الأنشطة تهديدًا للأمن المجتمعي والصحة العامة. كما تؤكد الأحكام الصادرة على جدية القضاء في معاقبة المتورطين في جرائم المخدرات.

وشهدت ليبيا خلال السنوات الماضية ارتفاعًا في نشاط شبكات تهريب المخدرات، خاصة عبر المدن الجنوبية والشمالية، وهو ما دفع السلطات إلى تكثيف الحملات الأمنية والتشريعات العقابية لمكافحة هذه الظاهرة وحماية المجتمع من آثار المخدرات.

مقالات مشابهة

  • سجن متهم بـ«الاتجار بالمخدرات» في طرابلس
  • العثور على جثة المؤثرة النمساوية في الغابة
  • ضبط سيدة متهمة بقتل مسنة وسرقتها
  • العثور على جثة طالب بكلية الطب بجامعة دمنهور داخل منزله بالبحيرة
  • تنكر في هيئة امرأة وقتل عروسة قبل الزفاف.. كواليس جريمة هزت المراغة بسوهاج
  • الجيش الإسرائيلي يُعلن العثور على جثث 9 مقاتلين فلسطينيين داخل الانفاق في شرق رفح
  • زوج يتعدى على زوجته وطفلهما فى مدرسة بالمحلة .. ما السبب؟ | صور
  • العثور على جثة ربة منزل داخل منزلها بإحدى قرى ملوي في المنيا
  • جريمة قتل تهز المنيا: العثور على جثة ربة منزل مخنوقة داخل منزلها بملوي
  • تقرير حقوقي: الجيش الإسرائيلي يعتقل 600 امرأة فلسطينية منذ بدء الحرب في غزة