دبي.. مياه صالحة للشرب من الهواء في استراحات سائقي دراجات التوصيل
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
وقعت هيئة الطرق والمواصلات مؤخراً اتفاقية شراكة مع مجموعة ماجد الفطيم، رَكَّبَت بموجبها، 3 أجهزة لتوليد المياه من الهواء وتحويلها إلى مياه شرب نقية في استراحات سائقي دراجات التوصيل، التي يجري تطويرها ضمن المرحلة الأولى من هذا المشروع.
ووقّع الاتفاقية عن هيئة الطرق والمواصلات، عبدالله يوسف آل علي، المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص، ووقعها عن ماجد الفطيم علي العبدالله، مدير تنفيذي للشؤون الحكومية وعقارات الشركات في المجموعة.
وتعتمد أجهزة تكثيف المياه من الهواء وتحويلها إلى مياه صالحة للشرب، المُقَدّمة من ماجد الفطيم، تقنية مبتكرة لاستغلال الرطوبة الجوية لإنتاج المياه، وتعمل عند درجة حرارة 30 درجة مئوية ونسبة رطوبة تصل إلى 65%، ويمكن لهذه الأجهزة إنتاج حوالي 100 لتر من مياه الشرب يومياً.
وقال عبد الله يوسف آل علي: «تعد هذه الشراكة بمثابة شهادة على التزام الهيئة بالتعاون مع القطاع الخاص لتوفير الممكنات الأساسية لضمان سلامة سائقي دراجات توصيل الطلبات مما يسهم في توفير نظام نقل آمن ومريح لجميع المقيمين والزوار في دبي، ويجسد ممارسة لقيم المسؤولية المجتمعية من جانب مجموعة ماجد الفطيم. ولا يقتصر أثر هذا الحل المستدام في توفير مياه شرب آمنة لسائقي دراجات التوصيل فحسب، بل يساهم أيضاً في تقليل البصمة البيئية».
وتأتي مبادرة هيئة الطرق والمواصلات لإنشاء 40 استراحة مكيفة لسائقي دراجات التوصيل، في إطار جهودها لتنظيم وتعزيز سلامة قطاع التوصيل الذي يشهد نمواً هائلاً في السنوات الأخيرة، كما تأتي هذه المبادرة ضمن سياق إسعاد هذه الفئة من السائقين، علماً أن الهيئة انتهت من تشييد عدد من مرافق الاستراحات في الوقت الحاضر، ومن المقرر استكمال تشييد بقية الاستراحات على ثلاث مراحل.
وأعربت الهيئة عن شكرها وامتنانها لمساهمة مجموعة ماجد الفطيم في توفير مياه شرب آمنة وصحية، وهو مطلب حيوي لتعزيز صحة ورفاهية سائقي دراجات التوصيل، الذين يعملون لساعات طويلة في الأجواء الخارجية.
الصورة
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات هيئة الطرق والمواصلات في دبي مجموعة ماجد الفطيم إمارة دبي ماجد الفطیم
إقرأ أيضاً:
مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
البلاد (الباحة)
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكّنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كم، وتُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقّلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات, أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كم، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد؛ إذ تجمع مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة, وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، إضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.