آخر تحديث: 8 غشت 2023 - 2:19 مالرمادي/ شبكة أخبار العراق- قال القيادي في تحالف الحسم طه عبد الغني، الثلاثاء، ان “الانتخابات القادمة ستكون حافلة بالسجالات وان المشهد السياسي قد لا يبقى هادئا في المحافظات قبيل الانتخابات “.وأضاف، ان “لجنة الترشيح حشدت الجميع لدعم مرشح واحد فقط”، مشيرا الى انه “يجب ان يكون اختيار المرشح وفق برنامجه الانتخابي”.

ويؤكد القيادي في تحالف الانبار الموحد محمد الفهداوي، صعوبة موقف رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، بعد تسجيل عدة تحالفات منافسة لحزب تقدم في الانبار وبقية المحافظات السنية.افكار الرئيس الشاذة، فيما اتهم شيوخ ووجهاء محافظة الانبار، الثلاثاء، جهات متنفذة بالعمل على ترسيخ فكرة الاقليم لدى اهالي المحافظة لاستحواذ على ثروات الانبار وبدعم من جهات خارجية. وقال الشيخ عبد الستار الدليمي في تصريح لوكالة / المعلومة/، ان “جهات متنفذة ذات صلة برئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي تعمل على ترسيخ فكرة الاقليم لدى سكان الانبار من خلال عقد اجتماعات داخل المحافظة وفي محافظة اربيل وبدعم من جهات خارجية من اجل الاستحواذ على ثروات المحافظة بعد اعلانها بانها تمتلك أكبر مخزون من المشتقات النفطية في المناطق الغربية “.،وأضاف، الدليمي ان” قادة هذا المشروع من السياسيين الفاشلين وعلى رأسهم الحلبوسي للحصول على مكاسب انتخابية”.

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

مرشح التسوية ..تكتيك سياسي أم عجز عن الحسم؟

30 نونبر، 2025

بغداد/المسلة:

الإطار التنسيقي و”مرشح التسوية”..تكتيك سياسي أم عجز عن الحسم؟

محمد حسن الساعدي

دائماً وعندما تقترب فيها العملية السياسية في العراق من مفترق طرق حاسم، او تصل فيها مراحل تشكيل الحكومة الى وضع معقد او طريق مسدود يعود مصطلح “مرشح التسوية” إلى الواجهة، لا سيما في أروقة الإطار التنسيقي، التحالف الشيعي الأبرز في البلاد. فبينما تتصاعد التوترات السياسية وتتعقد الحسابات بين القوى المتنافسة، يبدو أن اللجوء إلى مرشح توافقي بات الخيار المفضل لتفادي الانقسام، وإن كان ذلك على حساب الحسم والوضوح السياسي.

يُعد الإطار التنسيقي أحد أبرز التحالفات الشيعية التي تلعب دورًا محوريًا في تشكيل الحكومات، خصوصًا بعد كل دورة انتخابية،ومن اللافت أن هذا التحالف، رغم تعدد مكوناته وتباين توجهاته، غالبًا ما ينتهي إلى اختيار مرشح تسوية لرئاسة الوزراء، بدلاً من الدفع بمرشح حزبي صريح أو شخصية ذات طابع قيادي مهيمن.

الإطار التنسيقي، الذي يضم قوى شيعية بارزة مثل دولة القانون، الفتح، تيار الحكمة، وعصائب أهل الحق، وغيرها من قوى فاعلة في المشهد السياسي يواجه تحديًا دائمًا في التوفيق بين مصالح مكوناته المتباينة،ومع كل استحقاق حكومي، تتكرر السيناريوهات ذاتها من”أسماء مطروحة، فيتو متبادل، ثم انزلاق نحو مرشح “لا غالب ولا مغلوب”.

في الأزمة السياسية التي أعقبت انتخابات 2021، وبعد انسحاب التيار الصدري من البرلمان، وجد الإطار نفسه في موقع المسؤولية المباشرة عن تشكيل الحكومة،ومع تصاعد الضغوط الشعبية والدولية، لم يجد التحالف بدًا من التوافق على شخصية وسطية رئيس الوزراء الحالي “محمد شياع السوداني”رغم وجود أسماء أكثر قربًا لبعض أطرافه.

مصطلح “مرشح التسوية” يشير إلى شخصية سياسية أو إدارية لا تنتمي إلى الخطوط الأمامية للصراع الحزبي، وغالبًا ما تكون مقبولة من معظم الأطراف، وإن لم تكن الخيار الأول لأي منها، على أن يتمتع هذا المرشح بسمعة معتدلة، وسجل خالٍ من الاستفزازات، وعلاقات متوازنة مع القوى الإقليمية والدولية.

في الآونة الأخيرة، طُرحت أسماء عديدة محتملة لرئاسة الوزراء، في ظل تعثر التوافق على شخصية حزبية بارزة،ويبدو أن الإطار التنسيقي يفضل هذه الأسماء لتجنب الصدام مع الشارع من جهة، ومع القوى السياسية الأخرى من جهة ثانية.

ان اللجوء إلى مرشح التسوية لا يعكس فقط رغبة في التوافق للوصول الى الواقع الاسهل بل يكشف عن هشاشة التماسك الداخلي،إذ يصعب على الإطار الاتفاق على مرشح من داخله دون إثارة حساسيات، والخشية من الرفض الشعبي: خصوصًا بعد احتجاجات تشرين،والتي باتت بعض الأسماء مرفوضة شعبيًا، ما يفرض قيودًا على الاختيار، ناهيك عن الضغوط الخارجية، والتواازن بين بين الوضع الاقليمي والدولي والذي لا يزال عاملًا حاسمًا في تحديد هوية رئيس الوزراء.

يرى مراقبون أن مرشح التسوية قد يكون حلاً عقلانيًا في ظل الانقسام، لكنه في الوقت ذاته يعكس عجزًا عن اتخاذ قرارات جريئة. فالحكومات التي تُبنى على التوافق الهش غالبًا ما تكون ضعيفة الأداء، وتفتقر إلى رؤية إصلاحية واضحة.

يبقى السؤال المطروح وفي هواجس المواطن العراقي هل يستطيع الإطار التنسيقي كسر هذه الحلقة المفرغة من التسويات، والانتقال إلى مرحلة الحسم السياسي؟ أم أن “مرشح التسوية” سيظل العنوان الأبرز لكل مرحلة انتقالية في العراق؟

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author زين

See author's posts

مقالات مشابهة

  • استشهاد نجل القيادي في "حماس" غازي حمد بعد أشهر من الحصار برفح
  • اليمنية تواصل رحلاتها إلى مطار المخا.. والبركاني: المدينة تستعيد دورها التاريخي
  • حرّروا مروان.. حملة عالمية تطالب بالإفراج عن القيادي الفلسطيني البرغوثي
  • عالم بلا عمل ولا مال.. هل أصبح إيلون ماسك شيوعيا؟
  • مرشح التسوية ..تكتيك سياسي أم عجز عن الحسم؟
  • المحافظات الجنوبية في ذكرى الثلاثين من نوفمبر.. واقع جديد يذكر بالمستعمر القديم
  • الشيخ النهدي يعبر عن رفضه لأي تدخلات خارجية في حضرموت ويدعو لوحدة الصف
  • الدولة مبتخبيش.. نقيب الممثلين: لا يوجد أي تتدخل من جهات خارجية بالدراما
  • الأسيرة الفلسطينية المحررة الهمص تكشف تفاصيل اعتقالها من عصابة أبو شباب
  • محمد موسى يكشف كواليس الحسم الأمني في انتخابات النواب 2025