نائب سابق:الإعلان عن أسم المرشح لرئاسة الحكومة في نهاية الشهر المقبل
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 29 نونبر 2025 - 4:13 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- توقع النائب عارف الحمامي، السبت، حسم هوية المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة خلال ثلاثة أسابيع، مؤكداً أن قوى الإطار التنسيقي هي الجهة المعنية بترشيح رئيس الحكومة باعتبارها الكتلة الأكبر.وقال الحمامي في حديث صحفي، إن “قوى الإطار التنسيقي بوصفها الكتلة الأكبر، والتي تضم عدداً من القوائم الفائزة في انتخابات تشرين الثاني الجاري، هي المسؤولة عن تحديد هوية رئيس الحكومة المقبلة”.
وأضاف، أنه “يتوقع أن يتم حسم ملف تحديد المرشح لرئاسة الحكومة خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة”، مبيناً أن “عدة أسماء طُرحت داخل الأطر السياسية، لكن في نهاية المطاف ستتفق قوى الإطار على اسم يحظى بدعمها ليُطرح لاحقاً أمام بقية القوى”.ولفت الحمامي إلى “عدم وجود تعقيدات في تشكيل الحكومة الحالية، مع وجود دعم سياسي للمضي بالالتزامات الدستورية والسقوف الزمنية المحددة لتشكيل الحكومة المقبلة”، مؤكداً أن “الآمال معقودة على تشكيل حكومة تقوم على الكفاءة والخبرة في اختيار مرشحي الكابينة الوزارية”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.