لبنان ٢٤:
2026-07-24@09:54:43 GMT
إستحقاقاللائحة الرماديةيدهم لبنان اواخر الشهر
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
يشير مسؤول مالي معني ل" الشرق الاوسط" إلى استحقاق مهم خلال الشهر الحالي؛ لبُعده الدولي المؤثر في مجمل كيانات القطاع المالي وعملياته اليومية عبر الحدود. فرغم الجهود المضنية التي بذلتها السلطة النقدية في عواصم القرار المالي الدولية، فإن الاحتمال يظل مرتفعاً في مسألة إدراج لبنان أواخر الشهر الحالي من قبل «مجموعة العمل المالي الدولية (فاتف)» ضمن اللائحة الرمادية للدول التي تعاني قصوراً ملحوظاً في مكافحة الجرائم المالية.
وأفلحت المهمة الشائكة التي قادها حاكم «البنك المركزي» بالإنابة، الدكتور وسيم منصوري، في تحييد القنوات المالية للقطاع المالي والتحويلات من لبنان وإليه عن تداعيات القرار المحتمل لخفض تصنيفه في مجال مكافحة غسل الأموال، وربما تعديله إيجاباً في الأيام المقبلة، بعد جولة اجتماعات ومشاورات ختمها للتو في لندن مع رؤساء ومديرين في بنوك مراسلة لـ«المركزي» ولبنوك لبنانية، والمسبوقة بجولة مماثلة أجراها قبل نحو شهر في واشنطن، وشملت مسؤولين كباراً في وزارة الخزانة الأميركية و«صندوق النقد» و«البنك» الدوليين.
وكتب جوزيف فرح في" الديار": يعمل حاكم مصرف لبنان بالانابة الدكتور وسيم منصوري لعدم ادراج لبنان ضمن اللائحة الرمادية لمجموعة العمل الدوليةِ.
تمكن من تحييد مصرف لبنان والمصارف اللبنانية عن اية قطع علاقات قد تتخذها المصارف المراسلة اولا لان منصوري نجح من خلال اتصالاته في اقناع هذه المصارف بضرورة الاستمرار في التعامل مع المصارف اللبنانية وثانيا انه تمكن من تطبيق اصلاحات في مصرف لبنان مهدت له حسن ادارة القطاع المالي والمصرفي كما ان القطاع المصرفي تفاعل معه ايجابا في تطبيق ما تريده مجموعة العمل المالية. وبناء عليه فإن منصوري طالب بتعزيز فعالية نظام مكافحة تبيض الأموال وتمويل الإرهاب اللبناني.
وقال منصوري: "نكرر أهمية الدعائم الأربع التي يجب الارتكاز عليها لاخراج لبنان من الأزمات العميقة التي تعصف به: أولاً، المحاسبة عن طريق القضاء حصرا ً، ثانياً وضع آلية واضحة لاعادة أموال المودعين، ثالثاً، بناء الاقتصاد من خلال إعادة إطلاق عمل القطاع المصرفي، ورابعاً، إعادة هيكلة الدولة وإجراء الإصلاحات التي طال انتظارها".
لكن يبدو ان منصوري لم يتلق تطمينات رسمية بتحقيق هذه الاصلاحات بالسرعة المطلوبة وقبل اوائل تشرين الاول المقبل حيث ستتخذ مجموعة العمل المالي قرارها بالنسبة للبنان.
وفي هذا الاطار لا يعرف عما اذا كان توقيف حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة يصب في اتجاه ايجابي لموضوع ادراج لبنان ضمن اللائحة الرمادية. ويشار الى ان "خطر تعاظم الاقتصاد النقدي في لبنان"، ، وبحسب البنك الدولي، فقد زاد حجم الاقتصاد النقدي بعد الأزمة ليصل إلى 4.5 مليار دولار عام 2020، وھو ما شكل نسبة 14.2% من حجم الناتج المحلي الإجمالي، ومن ثم الى نحو 6.1 مليار دولار عام 2021 (مشكلاً نسبة 26.2% من حجم الناتج المحلي الاجمالي، فإلى نحو 9.9 مليار دولار عام 2022 بنسبة 45.7% من حجم الناتج المحلي الاجمالي). وعلى الرغم من عدم توفر بيانات حديثة، فإن ھذاالمنحى مستمر" دون ان تتدخل السلطة للجم هذا التعاظم للاقتصاد النقدي .
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: مصرف لبنان
إقرأ أيضاً:
نداف استعرضت حصيلة عام من تطوير تلفزيون لبنان: تحديث وشراكات ورقمنة الأرشيف
نشرت رئيسة مجلس الإدارة المديرة العامة لـ"تلفزيون لبنان" إليسار ندّاف عبر صفحتها على "فيسبوك"، لمناسبة مرور سنة على تعيين مجلس الإدارة الجديد، عرضًا لمسيرة عام كامل من العمل والتحديات والإنجازات، حمل الكثير من المسؤولية والطموح، وكان عنوانه الأبرز تطوير هذه المؤسسة وتعزيز دورها ومكانتها كإعلام وطني.وأشارت ندّاف إلى أن "أبرز الخطوات والإنجازات التي تحققت شملت:
* إحياء مبنى الحازمية وتجهيز استديوهات جديدة وحديثة لبرامج "مع وليد عبود" و"ألبوم الأصالة" و"رمضان بيروت".
* تحديث الاستديوهات في مبنى تلة الخياط، وتأمين استديو جديد للأخبار بهبة مقدّمة من السفارة الصينية، وهبة أخرى لتحديث استديو "أحلى صباح".
* رقمنة أرشيف تلفزيون لبنان وحفظه وترميمه، وتعزيز مكانته كجزء أساسي من الذاكرة الوطنية والإعلامية للبنان، وصولًا إلى العمل على ترشيحه لسجل "ذاكرة العالم" التابع لليونسكو.
* تعزيز المحتوى الإخباري باللغة الفرنسية، من خلال توقيع اتفاقية مع المنظمة الدولية للفرانكوفونية OIF، بما يساهم في توسيع حضور تلفزيون لبنان وانتشاره ضمن الفضاء الإعلامي الفرنكوفوني.
* تنفيذ مشروع نظام الطاقة الشمسية في محطة الإرسال في النعص، دعمًا لاستمرارية البث وتعزيزًا للبنية التحتية التقنية، واعتماد حلول أكثر استدامة وكفاءة في استهلاك الطاقة.
* تأمين هبة عينية من "أرض المبدعين" لتأهيل مبنى تلفزيون لبنان في تلة الخياط.
* تأهيل وزراعة الحدائق الخارجية للمبنى، بهبة مقدّمة من مؤسسة مخزومي.
كما شمل مسار التطوير مجموعة من الشراكات والاتفاقيات الهادفة إلى تطوير قدرات المؤسسة التقنية والبشرية، أبرزها:
* التعاون مع الشركة الوطنية لتطوير الإعلام لتحديث المعدات والتجهيزات التقنية، والانتقال بتلفزيون لبنان من نظام SD إلى نظام HD، بما يواكب التطور التكنولوجي في قطاع الإعلام والبث التلفزيوني.
* العمل على إطلاق الهوية البصرية الجديدة لتلفزيون لبنان بالتعاون مع France Médias Monde، بما يعكس صورة المؤسسة المتجددة ويواكب المرحلة المقبلة، على أن يبصر المشروع النور في شهر أيلول بعدما أصبح في مراحله الأخيرة.
* توقيع اتفاقية تعاون مع جامعة الروح القدس – الكسليك، لتعزيز تبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب والشباب للاستفادة من خبرات تلفزيون لبنان وإمكاناته.
* تعزيز التعاون الأكاديمي والمؤسساتي وتوقيع اتفاقية مع جامعة CNAM.
* التحضير لإبرام اتفاقية تعاون مع المعهد العالي للأعمال ESA، بهدف تطوير الكفاءات الإدارية وتعزيز مفاهيم الإدارة الحديثة والحوكمة الرشيدة.
* توقيع اتفاقيات تعاون مع جمعية "مهارات"، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة UN Women، والسفارة البريطانية، والحصول على هبة عينية لدعم بعض احتياجات المؤسسة.
* توقيع اتفاقية مع جمعية Fifty Fifty تتضمن تقديم هبات عينية.
وعلى الصعيد الإداري، أشارت ندّاف إلى" اتخاذ سلسلة من الإجراءات لمتابعة الملفات الوظيفية والاجتماعية للعاملين والمتقاعدين وتحسين الظروف المرتبطة بالنقل والحقوق الوظيفية، وأبرزها:
* إقرار الحد الأدنى للأجور الذي حُرم العاملون من مفاعيله منذ صدوره.
* معالجة ملف المتقاعدين.
* تخفيض قيمة بعض الاشتراكات إلى النصف نتيجة المفاوضات.
* الاستثمار في العنصر البشري من خلال التدريب والتطوير وتعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة داخل المؤسسة.
* تأمين ورش عمل لمجلس الإدارة حول الحوكمة الرشيدة، بالتعاون مع نادي الحوكمة ووزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية.
* التحضير لتوقيع اتفاقيتي تعاون مع المعهد العالي للأعمال ESA والسفارة الأردنية.
أما ورشة النهوض بالمحتوى البرامجي، فشملت إطلاق برنامج "حوارات السراي" من السرايا الحكومية، الذي حقق نجاحًا كبيرًا، وبرنامج "رمضان بيروت"، الذي استقطب نسبة مرتفعة من المشاهدة، إلى جانب التحضير لبرامج جديدة تستهدف الشباب والمغتربين، وتهتم بالثقافة والفنون وتواكب تطلعات الجمهور، ومنها "أنا لبنان" و"من هالأرض" و"هوا الشباب" وغيرها.
وأكدت ندّاف أن" تلفزيون لبنان يواصل حضوره في مختلف الاستحقاقات والأحداث الوطنية من خلال تغطية شاملة ومهنية، وفي مقدّمها الزيارات الرسمية والاستثنائية، ولا سيما زيارة قداسة البابا إلى لبنان، واضعًا إنتاجه وتغطيته بتصرّف مختلف المحطات التلفزيونية، بما يعزز دوره مصدرًا أساسيًا للصورة الوطنية ويكرّس موقعه منصةً جامعة للإعلام اللبناني.
كما قدّم التلفزيون حلقة خاصة استضافت رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وبُثّت عبر جميع المحطات التلفزيونية اللبنانية".
وشددت ندّاف على أن "هذه الخطوات ليست مشاريع منفصلة، بل جزء من رؤية متكاملة لإعادة تطوير تلفزيون لبنان، والحفاظ على دوره مرآةً للبنان وذاكرته، ومؤسسةً إعلامية وطنية قادرة على مواكبة المستقبل".
وأضافت:" أنه بعد مرور سنة على إطلاق مسار النهوض بتلفزيون لبنان، قطعت المؤسسة شوطًا مهمًا، ولا سيما في تطوير العمل الإداري والتقني وتعزيز التعاون مع المؤسسات الإعلامية والأكاديمية المحلية والدولية، فيما يستمر العمل على مشاريع أصبحت في مراحلها النهائية وسيجري إنجازها تباعًا".
وختمت ندّاف: "كانت هذه السنة سنة الانتقال من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ. وقد وضعنا هدفًا واضحًا يتمثل في تطوير الإدارة، وتحسين بيئة العمل، والاستثمار في العنصر البشري، وتعزيز التعاون بين المديرين والموظفين، بالتعاون والتوجيه من وزير الإعلام، من أجل تحقيق النهوض المنشود بتلفزيون لبنان.
فتلفزيون لبنان، هذه الشاشة السباقة والرائدة في تاريخ الإعلام اللبناني والعربي، يستحق أن يستعيد دوره ومكانته، وأن ينهض من جديد ليكون شاشة كل اللبنانيين، ومنبرًا يعكس صورة الوطن ويحفظ ذاكرته ويواكب تطلعاته".
وأكدت ان"العمل مستمر، لأن تطوير تلفزيون لبنان مسؤولية، والحفاظ على هذا الصرح الإعلامي الوطني هو حفاظ على جزء أساسي من تاريخ لبنان وذاكرته وهويته". مواضيع ذات صلة الرابطة المارونية استقبلت نداف ونوّهت بورشة النهوض في "تلفزيون لبنان" Lebanon 24 الرابطة المارونية استقبلت نداف ونوّهت بورشة النهوض في "تلفزيون لبنان"