17شركة مصرية تشارك في معرض ليبيا للصحة.. وتوقيع عقود تصديرية جديدة تعزز الحضور المصري
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
شهدت النسخة السابعة عشرة من معرض ليبيا للصحة حضورًا مميزًا للقطاع الطبي المصري، حيث شاركت 17 شركة متخصصة في الصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية، في خطوة تعكس توسع الشركات المصرية داخل السوق الليبية خلال الفترة الأخيرة.
وجرى افتتاح الجناح المصري بمشاركة عدد من كبار المسؤولين الليبيين، منهم الدكتور الفيتوري عيسى بن رمضان، مدير المركز الوطني لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والمستشارة بالمجلس الرئاسي هند شوبار، والدكتور أحمد عبد الله بادي مدير إدارة الإعلام بوزارة الصحة، إضافة إلى الدكتور هشام البري نائب رئيس البعثة ومسؤول فريق أول بمنظمة الصحة العالمية، والدكتور محمود الفطيسي مدير عام المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب مسؤولي مراكز علاج الأورام في مصراتة وسبها.
وبحسب شركة إكسبو كونسالتنت العالمية، المنظمة للجناح المصري بالتنسيق مع المجلس التصديري للأدوية والمستلزمات الطبية، فقد نجحت نحو 90% من الشركات المشاركة في إبرام عقود مع وكلاء وموزعين داخل ليبيا، في مؤشر واضح على قوة الطلب بالسوق الليبية التي تُعد من أكثر الأسواق الواعدة أمام المنتجات الطبية المصرية.
وتأتي المشاركة الواسعة هذا العام في ظل توسع ملحوظ لنشاط التصدير الطبي، وسعي الشركات المصرية إلى تعزيز وجودها داخل ليبيا بوصفها سوقًا قريبًا تربطها بمصر علاقات تجارية واقتصادية متنامية، ما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون وتدعيم الصناعات الدوائية المصرية في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: 17 شركة مصرية ليبيا للصحة الشركات المصرية هشام البري
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.