مراد المصري (أبوظبي)
يواصل الجزيرة «عملية البناء» في صفوفه للموسم الحالي، رغم تأهله إلى ربع نهائي «كأس مصرف أبوظبي الإسلامي»، بعدما كشفت الخسارة أمام البطائح 1-2، في لقاء إياب الدور الأول، حاجة اللاعبين الشباب لتعلم الدرس من هذه المباريات، وإن كانت الميزة الإيجابية في قدرة «فخر أبوظبي» على تجاوز المرحلة، وسط الغيابات العديدة التي ضربت الفريق في اللقاء.
وأعترف الحسين عموتة مدرب الجزيرة، بأن فريقه غاب عنه التركيز في الدقائق الأخيرة، وقال: «افتقدنا لخط الدفاع بالكامل مع الحارس الذي يتواجد في مهمة وطنية من المنتخب، وبالتالي عملنا على تعويض النقص، كما قمنا بتغييرات اضطرارية، والدفع ببعض لاعبي الأكاديمية الشباب خلال اللقاء، وكان يجب علينا أن نقدم مستوى أفضل، وأن نكون في كامل تركيزنا، ولكن حققنا المطلوب بالتأهل».
وأضاف: «توقعنا أن تكون مواجهة صعبة أمام البطائح، لأنه قدم مستوى طيباً خلال الفترة الماضية، وكنت أتوقع أن هجوم المنافس يسبب لنا بعض المتاعب».
وشهد اللقاء المشاركة الأولى للفرنسي نبيل فقير الذي وُجد في التشكيلة الأساسية للجزيرة، فيما حصد كوليبالي جائزة أفضل لاعب في اللقاء، ليواصل أداءه المتطور هذا الموسم.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مصرف أبوظبي الإسلامي الجزيرة البطائح الحسين عموتة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.