محتجون يطالبون بإقالة مسؤول حوثي بسبب تهم فساد في قطاع النفط والغاز
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
شهدت العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء احتجاجات للمطالبة بإقالة ياسر عبدالإله الواحدي، المنتحل صفة نائب وزير النفط والمعادن والمدير العام التنفيذي لشركة الغاز اليمنية الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.
جاء ذلك عقب اتهامات خطيرة وجهت له بالتورط في قضايا فساد مالي وإداري تتعلق باستيراد الغاز المغشوش، وإغلاق المحطات المركزية التي توفر الغاز بأسعار مناسبة.
المحتجون اتهموا الواحدي بتنفيذ مشاريع فاشلة بمبالغ باهظة، منها مشروع رأس عيسى الذي انهار سريعًا. كما نُسبت إليه مسؤولية إغلاق المحطات المركزية، ما أجبر المواطنين على شراء الغاز بأسعار مرتفعة عبر محطات تجارية، محققًا بذلك أرباحًا هائلة على حساب المواطن اليمني.
وفي تصعيد جديد، تعرض وكلاء الغاز الذين حاولوا تقديم شكاوى حول إغلاق محطاتهم لإطلاق النار من قِبل الحراسة الأمنية الخاصة بالواحدي، مما زاد من حالة الاستياء والغضب الشعبي.
وقد طالب المحتجون بإجراء تحقيق شامل في أنشطة الواحدي وفتح ملفات الفساد المتورط فيها، داعين إلى تدخل الجهات المعنية لتقديمه للمساءلة القانونية وإعادة فتح المحطات المغلقة.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.