عدوان أمريكي بريطاني على اليمن.. الغارات استهدفت مواقع في الحديدة
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
قالت وسائل إعلام تابعة لجماعة “أنصار الله” (الحوثيون)، إن “العدوان الأمريكي البريطاني شن الاثنين، غارة على محافظة الحديدة” غربي البلاد.
وذكرت قناة المسيرة الفضائية إن “العدوان الأمريكي البريطاني استهدف بغارة منطقة الجبانة غرب مدينة الحديدة” دون مزيد من التفاصيل عن الخسائر.
والأحد، شنت مقاتلات أمريكية وبريطانية، ثلاث غارات على منطقة ميتم شرق مدينة إب وسط البلاد.
وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا، منذ 12 كانون الثاني/ يناير الماضي، ضربات صاروخية وغارات جوية على أهداف في اليمن تقولان إنها للحوثيين. وردا على ذلك، اعتبر الحوثيون السفن الأمريكية والبريطانية أهدافاً عسكرية مشروعة.
من جانب آخر، قالت وسائل إعلام أمريكية إن محادثات يونانية سعودية تمضي في اتجاه استكشاف خيارات إنقاذ ناقلة النفط اليونانية المهجورة في البحر الأحمر، مؤكدة الحاجة إلى “قاطرات أكبر قوة” لخيار سحب السفينة إلى المملكة العربية السعودية، والبدء بنقل النفط الخام إلى سفينة بديلة.
وغادر طاقم السفينة عقب تعرضها لهجوم في البحر الأحمر من قبل الحوثيين في 21 آب/ أغسطس، بعد تجاوز شركتها “قرار حظر الوصول إلى موانئ فلسطين المحتلة”، وفق بيان الحوثيين.
ويستهدف الحوثيون السفن المرتبطة بالاحتلال أو المتجهة إليه أو التي سبق لشركاتها دخول موانئ فلسطين المحتلة عقب قرار الحظر الحوثي، الذي يأتي في سياق “التضامن مع غزة”.
وتسبب الهجوم في إشعال حرائق في سطح السفينة وتوقف محركها.
وعملت الشركة اليونانية المالكة للسفينة “دلتا تانكرز” على استئجار قاطرات لسحبها تحت حماية من قوات المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر(أسبيدس).
وأعلنت في مطلع الشهر الجاري أن “الشركات الخاصة والمسؤولة عن عملية إنقاذ الناقلة توصلت إلى أن الظروف غير مواتية لإجراء عملية السحب، وأن ليس من الأمن المضي قدماً فيها”.
وأوضحت أن الشركات الخاصة تدرس “حلولاً بديلة”. وكان الحوثيون قد أعلنوا موافقتهم على سحب السفينة.
وذكرت مجلة “مارتيم اكسكيوتيف” الأمريكية المتخصصة بالشؤون البحرية إلى أن المحادثات ما زالت مستمرة بشأن إنقاذها.
وقال: “إن اليونان بصفتها الدولة صاحبة العلم لناقلة النفط الخام، التي يبلغ وزنها 164000 طن، تقود محادثات دبلوماسية مع المملكة العربية السعودية لاستكشاف الخيارات”.
وأرجع التقرير تأخر أعمال الإنقاذ إلى ما سماها مخاوف بشأن سلامة القاطرات وطواقمها. موضحاً أن ثمة “حاجة إلى قاطرات أكبر قوة لتحريك الناقلة المحملة”.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية الحوثيون غارات اليمن اليمن الحوثي غارات السفينة اليونانية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران واستهدف سفينة النفط (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، محذرتين من التداعيات الخطيرة لهذه الهجمات على أمن الملاحة الدولية واستقرار حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن استهداف السفينة يمثل "تهديدًا جسيمًا لسلامة وأمن الملاحة الدولية"، ووصفت الهجوم بأنه تصعيد خطير يستهدف تقويض أمن واستقرار أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، في ظل تصاعد التهديدات التي تواجه حركة السفن في البحر الأحمر.
ودعت أبوظبي المجتمع الدولي إلى ضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن، والقرار 2722 الخاص بحماية حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق تكفله قواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
وجددت الإمارات تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها وحماية مصالحها الحيوية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة.
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية البحرينية الهجوم الحوثي، معتبرة أنه يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ويهدد بصورة مباشرة أمن الملاحة البحرية وسلامة حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
وأكدت المنامة تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها، داعية المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات رادعة بحق المسؤولين عن هذه الهجمات بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما شددت البحرين على أهمية حماية الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وسائر الممرات المائية الاستراتيجية، مؤكدة ضرورة محاسبة الجهات التي تستهدف السفن التجارية وتهدد أمن التجارة العالمية.
وتأتي الإدانتان الإماراتية والبحرينية في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من انعكاسات الهجمات الحوثية على حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم شرايين التجارة والطاقة العالمية، وسط تحذيرات من أن استمرار استهداف السفن التجارية وناقلات النفط قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين وأسعار الطاقة.