عارف: سباعية ولا أحلى في شباك الوحدة وعودة بنزيما إلى حالته الطبيعية
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
ماجد محمد
عبر الناقد الرياضي جمال عارف، عن سعادته الكبيرة بعد الأداء المميز الذي قدمه، الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد، أمام نظيره الوحدة أمس.
وقال عارق في تغريدة نشرها على حسابه على منصة إكس: “سباعية ولا أحلى في شباك الوحدة مقرونة بأداء هجومي ولا أجمل، وودة بنزيما إلى حالته الطبيعية وظهور بيرجوين بتفاهم واضح مع بنزيما وعوار وديابي أعطى قوة للهجوم الاتحادي”.
وتابع:” أتمنى المباراة القادمة أن لايفكر اللاعبون في الفوز والأهداف السبعة والأهم معالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في دقائق من المباراة”.
واختتم حديثه مهنئًا الجماهير الاتحادية، لمساندتهم فريقهم، بالحضور الجماهيري الضخم، مؤكدًا أنهم المدرج رقم 1.
وحقق الاتحاد فوزًا ساحقًا على نظيره الوحدة 7-1،في المباراة التي جمعتهما مساء أمس، ليرفع رصيده إلى 9 نقاط، متصدرًا جدول ترتيب الدوري، بعد ثلاث جولات.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الاتحاد الوحدة دوري روشن
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.