الإمارات تستحوذ على 47.3% من شركات الصرافة العربية
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
كشف تقرير صادر عن صندوق النقد العربي، الخميس، أن الإمارات تستحوذ على حوالي 47.3% من قطاع شركات الصرافة العربية.
وقال الصندوق، إن موجودات قطاع الصرافة في الدول العربية، وصلت إلى نحو 4.7 مليار دولار في 2023، بنمو طفيف بنسبة 0.02% مقارنة بعام 2022.
وارتفع رأسمال قطاع شركات الصرافة في الدول العربية إلى حوالي 2.
وأشار صندوق النقد العربي إلى أن قطاع شركات الصرافة يعتبر قطاعاً هاماً في الدول العربية، حيث يلعب دوراً فاعلاً في الاقتصادات من خلال تلبية الاحتياجات المحلية من العملات الأجنبية لمجموعة متنوعة من المعاملات الاقتصادية، فضلا عن دورها في تحويل الأموال من قبل المقيمين في الخارج إلى عائلاتهم في بلدانهم الأصلية.
وذكر الصندوق، أن معدل العائد على الموجودات لدى شركات الصرافة العربية، بلغ في المتوسط حوالي 3.1% في نهاية عام 2023.
وكان صندوق النقد العربي، قد أوضح أن معدل التضخم في الإمارات، تراجع بشكل ملحوظ في عام 2023 ليسجل 1.6 بالمئة، مقابل نحو 4.8 بالمئة خلال عام 2022.
وأشار الصندوق، إلى أن السياسة النقدية التشددية التي اتبعها مصرف الإمارات المركزي، من خلال رفع أسعار الفائدة، أسهمت في هذا التراجع في التضخم.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات قطاع الصرافة شركات الصرافة صندوق النقد العربي الإمارات شركات الصرافة الصرافة العربية صندوق النقد العربي قطاع الصرافة قطاع الصرافة العربي قطاع الصرافة شركات الصرافة صندوق النقد العربي أخبار الإمارات شرکات الصرافة
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية
أكّدت جامعة الدول العربية رفضها القاطع للاعتداء الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر، والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل خرقًا للقانون الدولي وتهديدًا لأمن الملاحة واستقرار المنطقة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الجامعة العربية، في بيان، إن الجامعة ترحب بالموقف الذي عبر عنه مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدة أهمية تكاتف الدول العربية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها وسلامة الممرات البحرية.
وشدد على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال التي تهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق هرمز، داعيًا إيران إلى الكف عن تجاوزاتها والعودة إلى العملية التفاوضية باعتبارها السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة، محذرًا من أن استمرار التصعيد من شأنه تعقيد الأزمة وتقويض جهود الأمن والاستقرار في المنطقة.