"بيئة القصيم" تنظم ورشة حول المصادر المائية وسبل الاستفادة منها
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
نظَّم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة القصيم اليوم، ورشة عمل بعنوان "دراسة المصادر المائية السطحية وتحت السطحية في مدينة بريدة"، بمشاركة عددٍ من الأكاديميين والمتخصصين من الجهات الحكومية والقطاع الخاص, وذلك بمقر بيت الثقافة في مدينة بريدة.
وتهدف الورشة إلى التعرّف على واقع الموارد المائية في مدينة بريدة، ودراسة مستوياتها ومصادرها، وسبل الاستفادة منها والمحافظة عليها، إضافةً إلى مناقشة التحديات التي تواجه مصادر المياه السطحية والجوفية وطرائق معالجتها.
وتضمّنت الورشة عروضًا مرئية ومداخلاتٍ علمية تناولت المنهجيات الحديثة في دراسة المياه، واستعراض نتائج الدراسات والأبحاث ذات الصلة، والاطّلاع على التجارب المحلية في مجال إدارة الموارد المائية وتعزيز استدامتها.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.