في اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. الإمارات تجمع الخبراء لصياغة رؤية جديدة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- اعلن المعهد العالي للتدريب القانوني وبالتعاون والشراكة مع مركز الإمارات لدراسات حقوق الإنسان وبالشراكةً وجمعية الإمارات للمحامين والقانونيين، وبمشاركة مجموعة من المختصين والخبراء في مجال حقوق الإنسان عن الدعوة للمشاركة في الندوة الثقافية بعنوان: “حقوق الإنسان في عالم يتغير – رؤى معاصرة ومسؤوليات مشتركة” وذلك وذلك بتاريخ: 12/12/2025
وذلك في الوقت: 3:00 م – 8:00 م في فندق ميليونيوم بلاس – مردف أفينيو، دبي
تتناول الندوة رؤى حديثة حول حقوق الإنسان في ظل عالم سريع التغير، وتسلّط الضوء على مسؤوليات المؤسسات والأفراد في بناء وعي حقوقي معاصر.
رئيس مجلس الإدارة سعادة المستشار زايد الشامسي تحدث عن الندوةً وقال :
يسرّنا في المعهد العالي للتدريب القانوني وجمعية الإمارات للمحامين والقانونيين أن ننظم هذه الندوة الهامة، التي تأتي انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وتعزيز وعي المجتمع القانوني. إن عالم اليوم يتغير بسرعة، ومسؤوليتنا المشتركة هي مواكبة هذه التحولات عبر المعرفة، والحوار، وبناء القدرات. نرحب بجميع المشاركين، ونتمنى أن تكون هذه الندوة خطوة فعّالة نحو فهم أعمق لحقوق الإنسان في سياقها المعاصر.”
اما رئيسة المعهد العالي للتدريب القانوني الدكتورة إيمان الرفاعي فقالت
“إن تنظيم هذه الندوة يأتي امتدادًا لدور المعهد العالي للتدريب القانوني في نشر الوعي الحقوقي وتقديم برامج نوعية تُسهم في تطوير الكفاءات القانونية في الدولة. نؤمن بأن حقوق الإنسان ليست مجرد مبادئ، بل هي ممارسة ومسؤولية وتعاون بين مؤسسات المجتمع كافة. نشكر شركاءنا والخبراء والمتحدثين على إسهامهم المميز، ونتطلع لأن تكون هذه الفعالية منصة رائدة تُثري المعرفة وتُلهم الحضور.”
الدكتورة سلام العيسى المدير العام للمعهد قالت ايضا :
“يسعدنا في المعهد العالي للتدريب القانوني أن نستضيف هذه الندوة التي تناقش أحد أهم الموضوعات في هذا العصر المتغير. حرصنا أن تكون الندوة شاملة، معاصرة، وتلامس الواقع من خلال نخبة من المختصين والخبراء. نهدف إلى تمكين المشاركين بالمعرفة التي تعزز الفهم الحقيقي لحقوق الإنسان ودورها في بناء مجتمع أكثر وعيًا ومسؤولية.شاكرةً كل من سيلبي الدعوة بالحضور والمشاركة متمنية لهم تجربة معرفية ثرية ومميزة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن حقوق الإنسان هذه الندوة
إقرأ أيضاً:
"رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي، رقم "434" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.
ونقرأ في مستهل العدد مقالا لرئيس التحرير د. هويدا صالح تناقش خلاله فلسفة الزمن وتجلياته في القصيدة الشعرية متخذة من ديوان" رأيت بروك شيلدز" للشاعر عبد الرحمن الشهري، أنموذجا.
وترى "صالح" أن المؤلف اتخذ من اسم الممثلة الأمريكية عنوانا للديوان ليؤدي وظيفة رمزية تتجاوز الشخص إلى المعنى، فهو ليس مجرد عتبة نصية تشير إلى محتوى الديوان، بل مفتاح تأويلي يبرز الشرخ الذي يصيب يقين الإنسان عندما تتهاوى الصور المثالية التي احتفظ بها طويلا، وذلك من خلال استحضار صورة امرأة كانت في الذاكرة رمزا للجمال والشباب والفتنة، ثم يراها بعد سنوات وقد ترك الزمن بصماته عليها، لتتحول تلك اللحظة إلى مواجهة مؤلمة مع حقيقة التغير الإنساني.
وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني عن رحلة العائلة المقدسة في الفن التشكيلي العالمي، وتحلل أعمالا لفنانين عالميين تناولوا هذه الرحلة في لوحات عديدة.
وفي باب "كتاب مصر المحروسة" تكتب إيناس عثمان عن رواية "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي دوستويفسكي، وترى أنها لا تتمحور حول الجريمة ذاتها بقدر ما تكشف الصراع العميق داخل النفس البشرية، لتوضح أن أعنف صراعات الإنسان تدور في داخله لا في العالم الخارجي.
وفي باب "دراسات نقدية" يكتب محمد عطية عن فن الرواية ويعتبره فنا ملازما للوجود الإنساني، يرصد تحولات الإنسان وصراعاته عبر المكان والزمان، ويكشف أعماق الشخصيات وما تعانيه من تعقيدات نفسية ووجودية.
كما يتطرق إلى توضيح دور فن الرواية في كشف الحقائق الخفية في الواقع والخيال، ومقاومة السطحية والروتين، من خلال إثارة الأسئلة وخلخلة الصور النمطية.
كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "مسرح"، وتكتب فيه أميرة عز الدين عن تحولات التراجيديا الإغريقية في "إلكترا" بين إسخيلوس ويوربيديس، وترى أن التراجيديا الإغريقية تبدو وكأنها رحلة إبداعية انتقلت من استخدام الأسطورة في بناء التراجيديا لتقوم على القدر والنبوءات وعدالة الآلهة عند إسخيلوس، إلى النزعة الإنسانية العقلانية عند يوربيديس؛ الذي نقل الأسطورة من عالمها المقدس إلى أرض الواقع ومنح شخصياته بعدًا نفسيًا أكثر شكا وتعقيدا.
ويستعرض محمد السيد في الباب نفسه تفاصيل بعض عروض المهرجان الختامي لنوادي المسرح.
وفي "كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" وجوه طنجة: رحلة البحث عن الموريسكيين" للكاتب صبحي موسى الذي يتناول خلاله رحلته إلى طنجة.
وفي باب "آثار" يكتب د. حسين عبد البصير عن "ساكوجي يوشيمورا" عالم الآثار الياباني الذي يراه حالة فكرية وروحية خاصة، تمزج بين الدقة اليابانية الصارمة، والدهشة الشرقية أمام الحضارة المصرية القديمة.
أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من مأساوية الواقع.