أوكرانيا: شتاء أكثر قسوة بسبب أزمة الغاز
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أوكرانيا تحذر من شتاء قاسٍ بسبب تدمير شبكة الغاز الروسيةقصف يضاعف المخاطر
حذّر سيرغي كوريتسكي، مدير شركة نافتوغاز الأوكرانية، من أن الشتاء القادم سيكون "أكثر قسوة" على السكان نتيجة تدمير البنية التحتية لتوزيع الغاز من قبل الغارات الروسية.
اقرأ ايضاًاذ أدت مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة إلى تدمير النظام الغازي وتراجع إنتاج الغاز الداخلي الذي كان يغطي 80% من احتياجات أوكرانيا قبل الحرب.
كما بلغت الأضرار نحو 1.1 مليار دولار، وقد يستغرق إصلاح بعض المنشآت ما يصل إلى عامين.
انقطاع مستمر للكهرباء والتدفئةحيث تسبّب القصف الليلي بانقطاع التيار الكهربائي والمياه الساخنة والتدفئة بشكل منتظم، ما يزيد من صعوبة مواجهة الشتاء لمئات آلاف المدنيين.
صعوبة الدفاع ضد الهجماتأوضح كوريتسكي أن الصواريخ الباليستية وكروز تجعل الدفاعات الجوية الأوكرانية عاجزة عن حماية منشآت الغاز الكبيرة.
مؤكداً أن إنتاج الغاز في 2025 سيكون أقل بكثير من 13.9 مليار متر مكعب المسجلة في 2024.
اقرأ ايضاًوفق معهد كييف للعلوم الاقتصادية، توقّف 50% من إنتاج الغاز الطبيعي في أوكرانيا بسبب القصف الروسي.
رد أوروبا على أزمة الطاقةفي المقابل، اتفقت دول الاتحاد الأوروبي على حظر واردات الغاز الروسي بالكامل بحلول خريف 2027، بهدف حرمان موسكو من موارد تمويل الحرب في أوكرانيا.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:روسياأزمة الغازالدفاعات الجوية الأوكرانيةالصواريخ الباليستيةقطاع الغاز الاوكرانيالحرب الروسية الاوكرانيةشبكة الغاز الروسيةأوكرانيا© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: روسيا أزمة الغاز الدفاعات الجوية الأوكرانية الصواريخ الباليستية الحرب الروسية الاوكرانية أوكرانيا إنتاج الغاز
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: أضرار جسيمة تلحق بسلاسل الإمداد الإنسانية بسبب حرب إيران
حذّرت الأمم المتحدة الثلاثاء، من أن سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية التي تعطّلت بسبب الحرب بالشرق الأوسط لن تتعافى قبل العام 2027، حتى في حال توقّف النزاع فوراً.
وبعد نحو 100 يوم على بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط (فبراير) الماضي، يبدو أن الصراع الممتدّ تجاوز بتداعياته منطقة الشرق الأوسط، وفق ما صرّح به مسؤول النقل والخدمات اللوجستية العالمية في منظمة يونيسف جان سيدريك ميوس.
وأوضح ميوس أن "تعطّل سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية يؤثّر على الأطفال في جميع أنحاء العالم، في ظلّ الازدحام في طرق الإمداد وارتفاع التكاليف".
وأخفق الجانبان الأمريكي والإيراني إلى الآن في التوصّل إلى اتفاق ينهي الحرب بينهما ويعيد فتح مضيق هرمز الذي يمرّ عبره في أوقات السلم نحو خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.
من سلاسل الإمداد إلى الطيران.. حرب إيران تخنق الاقتصاد العالمي - موقع 24دخل الصراع مع إيران مرحلة جديدة أكثر تعقيداً وخطورة، حيث يرزح في حالة شلل خانقة بين الحرب والسلام، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
وقال المسؤول الأممي متحدثاً من العاصمة الصومالية مقديشو إن "ما يبدأ على شكل اضطراب في مسارات الشحن نحو الشرق الأوسط، ولا سيما عبر مضيق هرمز، يتحوّل سريعاً إلى أزمة إنسانية".
وأضاف أن "التأخير المستمر وارتفاع تكاليف التشغيل، في ظل أزمة التموويل العالمية"، بدآ يفرضان بالفعل "خيارات صعبة للغاية" على "يونيسف".
وأشار إلى أن كل دولار إضافي يُنفق على النقل يعني تقليص الأموال المخصصة لمساعدة الأطفال.
كذلك، لفت ميوس إلى أن سعة الشحن الجوّي تراجعت في أنحاء الشرق الأوسط، فيما علّقت بعض شركات الطيران رحلاتها إلى عدد من الوجهات في أفريقيا، وذلك في ظلّ تمدّد أزمة الازدحام في الموانئ إلى أنحاء من القارة.
وبيّن أن تكاليف الشحن الجوي للقاحات من الهند إلى نيجيريا وجمهورية الكونغو الديموقراطية ارتفعت بنسبة تراوح بين 50% و70%، مؤكداً أن هناك "تداعيات متسلسلة واسعة" على سلاسل الإمداد الإنسانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال الاثنين، إن المحادثات مع إيران تتقدّم بوتيرة "سريعة"، على رغم تهديد طهران بالإبقاء على مضيق هرمز مغلقاً.
لكن ميوس شدّد على أنه حتى في حال التوصّل إلى اتفاق وإعادة فتح المضيق، فإن "الوضع لن يتحسّن قبل نهاية العام" بالنسبة إلى سلاسل إمدادات "يونيسف".