بمشاركة عربية واسعة.. طرابلس تحتضن مؤتمر تعزيز «رعاية كبار السن»
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
افتتحت وزيرة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوحدة الوطنية وفاء أبو بكر الكيلاني، في طرابلس أعمال المؤتمر الوطني لتعزيز رعاية كبار السن، برعاية رئيس الوزراء عبدالحميد الدبيبة، ضمن تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية ووفق الاستراتيجية العربية لكبار السن، تحت شعار أعمار تُصان وحقوق تُحترم.
وشارك في المؤتمر خبراء وصانعو قرار ومؤسسات وطنية معنية بالرعاية الاجتماعية، بالإضافة إلى أعضاء منظمة الأسرة العربية، ووكيل عام وزارة الشؤون الاجتماعية علي الناضوري، ووكيل عام وزارة الصحة المكلف بمهام الوزارة، وسفير ليبيا بالجامعة العربية عبدالمطلب الثابت، وخبراء من مصر والإمارات وتونس والأردن ولبنان والمغرب، إلى جانب بعثات دبلوماسية ومهتمين بالشأن الاجتماعي وقضايا كبار السن.
وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية الكيلاني في كلمتها التزام الوزارة بخدمة كبار السن، مشيرة إلى القرارات المالية والتأمينية والصحية التي أصدرتها الحكومة دعماً لهذه الشريحة، ومعلنة أن المرحلة القادمة ستركز على الارتقاء بالخدمات ضمن خطة 2025–2030 لتعزيز منظومة الرعاية الاجتماعية وزيادة فاعليتها.
وأعربت نقابة المتقاعدين عن تقديرها لجهود الوزارة والحكومة لتحسين أوضاع كبار السن، مؤكدة أهمية هذه المبادرات في تعزيز جودة حياتهم ورفاههم. وشدد المشاركون من المنظمة العربية للأسرة وخبراء من عدة دول عربية على أهمية تبادل الخبرات وتوحيد الجهود العربية لتطوير سياسات رعاية كبار السن، فيما ناقشت جلسات المؤتمر دور الأسرة والخدمات المقدمة لهذه الفئة، واستعرضت ما تحقق من تقدم في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية.
وعلى هامش المؤتمر، افتتحت الكيلاني معرض إصدارات الوزارة والجهات التابعة لها، الذي ضم بحوثًا وكتبًا علمية ودراسات متخصصة، وقدمت نسخة من الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية لضيوف المؤتمر من الدول العربية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الدبيبة حكومة الوحدة الوطنية رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة طرابلس عبدالحميد الدبيبة كبار السن وزيرة الشؤون الاجتماعية کبار السن
إقرأ أيضاً:
نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية والسلع الأساسية تعكس رؤية استباقية للدولة المصرية في إدارة الأزمات، وتؤكد أن توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين يمثل أولوية قصوى في ظل المتغيرات العالمية المتلاحقة.
وقالت العسيلي، في تصريح لـ"صدى البلد"، إن تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي من السلع والطاقة لا يرتبط فقط بمواجهة الظروف الطارئة، وإنما يمثل جزءًا من منظومة متكاملة لتحقيق الأمن الاقتصادي والاجتماعي، وضمان استمرار حركة الإنتاج والخدمات دون تأثر بالتحديات الخارجية.
وأضافت عضو مجلس النواب أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في بناء منظومة أكثر كفاءة لإدارة ملف الأمن الغذائي والطاقة، من خلال التوسع في مشروعات الإنتاج والتخزين وتطوير البنية التحتية، وهو ما ساهم في زيادة قدرة الاقتصاد الوطني على امتصاص الصدمات العالمية.
وأشارت إلى أن المتابعة المستمرة من الحكومة لموقف المخزون من السلع الاستراتيجية والمواد البترولية تعكس إدارة واعية تعتمد على التخطيط طويل المدى، وليس ردود الأفعال، مؤكدة أن هذه السياسات تعزز ثقة المواطنين في قدرة الدولة على توفير احتياجاتهم الأساسية.
وشددت النائبة نجلاء العسيلي على أن الحفاظ على استقرار الأسواق وتأمين احتياجات المواطنين يعد أحد أهم ركائز الأمن القومي، موضحة أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن توجيهات القيادة السياسية تمثل رسالة واضحة بأن الدولة تضع حماية المواطن ودعم الاستقرار الاقتصادي في مقدمة أولوياتها، مع مواصلة جهود التنمية وبناء اقتصاد أكثر قدرة على مواجهة الأزمات.