افتتحت وزيرة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوحدة الوطنية وفاء أبو بكر الكيلاني، في طرابلس أعمال المؤتمر الوطني لتعزيز رعاية كبار السن، برعاية رئيس الوزراء عبدالحميد الدبيبة، ضمن تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية ووفق الاستراتيجية العربية لكبار السن، تحت شعار أعمار تُصان وحقوق تُحترم.

وشارك في المؤتمر خبراء وصانعو قرار ومؤسسات وطنية معنية بالرعاية الاجتماعية، بالإضافة إلى أعضاء منظمة الأسرة العربية، ووكيل عام وزارة الشؤون الاجتماعية علي الناضوري، ووكيل عام وزارة الصحة المكلف بمهام الوزارة، وسفير ليبيا بالجامعة العربية عبدالمطلب الثابت، وخبراء من مصر والإمارات وتونس والأردن ولبنان والمغرب، إلى جانب بعثات دبلوماسية ومهتمين بالشأن الاجتماعي وقضايا كبار السن.

وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية الكيلاني في كلمتها التزام الوزارة بخدمة كبار السن، مشيرة إلى القرارات المالية والتأمينية والصحية التي أصدرتها الحكومة دعماً لهذه الشريحة، ومعلنة أن المرحلة القادمة ستركز على الارتقاء بالخدمات ضمن خطة 2025–2030 لتعزيز منظومة الرعاية الاجتماعية وزيادة فاعليتها.

وأعربت نقابة المتقاعدين عن تقديرها لجهود الوزارة والحكومة لتحسين أوضاع كبار السن، مؤكدة أهمية هذه المبادرات في تعزيز جودة حياتهم ورفاههم. وشدد المشاركون من المنظمة العربية للأسرة وخبراء من عدة دول عربية على أهمية تبادل الخبرات وتوحيد الجهود العربية لتطوير سياسات رعاية كبار السن، فيما ناقشت جلسات المؤتمر دور الأسرة والخدمات المقدمة لهذه الفئة، واستعرضت ما تحقق من تقدم في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية.

وعلى هامش المؤتمر، افتتحت الكيلاني معرض إصدارات الوزارة والجهات التابعة لها، الذي ضم بحوثًا وكتبًا علمية ودراسات متخصصة، وقدمت نسخة من الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية لضيوف المؤتمر من الدول العربية.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الدبيبة حكومة الوحدة الوطنية رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة طرابلس عبدالحميد الدبيبة كبار السن وزيرة الشؤون الاجتماعية کبار السن

إقرأ أيضاً:

إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟

لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.

أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.

الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.

في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.

كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.

هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.

ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.

ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.

وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.

وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.

لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.

وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.

مقالات مشابهة

  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
  • تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • الرباط تحتضن أول دورة من مهرجان السينما الروسية بالمغرب في يونيو المقبل
  • مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
  • ‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو لعقد لقاءات مع كبار المسؤولين
  • انطلاق قمة «فود جارد» بالقاهرة بمشاركة حكومية ودولية واسعة
  • محافظ القاهرة يبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات مع منظمة المدن العربية