الحكومة: مصنع «ليوني» يُعد إضافة مهمة لصناعة مكونات السيارات محليًا
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
صرح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، بأن افتتاح مصنع "ليوني" اليوم يمثل المصنع رقم 15 للشركة في مصر، ويُعد إضافة مهمة لصناعة مكونات السيارات محليًا.
وقال الحمصاني، خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، إن الشركة تستثمر في 3 مواقع رئيسية: المنطقة الحرة العامة في مدينة نصر، والمنطقة الحرة الخاصة بمدينة بدر، ومدينة أسيوط، مضيفا أن المصنع الجديد يعكس رؤية الدولة وخطتها لتطوير صناعة السيارات وزيادة توطين مكوناتها محليًا، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلي والتصدير للخارج.
وأوضح أن المصنع يوفر نحو 6 آلاف فرصة عمل وينتج 45 ألف ضفيرة كهربائية يوميًا على مدى ثلاث نوبات، ويخدم تصنيع السيارات التقليدية والكهربائية، مضيفًا أن هذا يساهم في توطين التكنولوجيا وتعزيز قدرة الصناعة المصرية التنافسية.
وفيما يتعلق بتشجيع الاستثمار، أكد الحمصاني أن الدولة تقدم حوافز متعددة للمستثمرين المحليين والأجانب، تشمل تيسير الإجراءات، تسهيل الإفراج الجمركي، توفير الأراضي والمرافق اللازمة، وبرامج دعم الصادرات، بالإضافة إلى السياسات الضريبية الجديدة التي تهدف إلى جذب المزيد من الاستثمارات.
وحول إمكانية تصنيع سيارة مصرية بالكامل، أوضح المتحدث أن الخطوات تتم تدريجيًا، عبر توطين صناعة المكونات، ورفع نسب المكون المحلي تدريجيًا، معربًا عن تفاؤله بالوصول مستقبلاً إلى تصنيع سيارة مصرية كاملة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر الحكومة تصنيع السيارات مصنع ليوني
إقرأ أيضاً:
تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- يواجه الشباب المقبلون على الزواج صعوبات متزايدة في تأثيث وتجهيز المنازل الجديدة، حيث تشهد التكاليف ارتفاعاً طرداً يوماً بعد يوم.
وباتت الفاتورة الإجمالية للاحتياجات الأساسية لبيت جديد، والتي تشمل الأثاث، والأجهزة الكهربائية، والستائر، ومعدات المطبخ، تتجاوز حاجز المليون ليرة تركية.
ووفقاً لتقرير أعدته صحيفة “نفس” (Nefes)، يجد الأزواج الشباب أنفسهم أمام عبء مالي ثقيل لتأسيس مسكن الزوجية، وذلك بالتزامن مع الارتفاع الهائل في تكاليف تنظيم حفلات الخطوبة والزفاف التي باتت تُكلف ملايين الليرات.
ونتيجة لمعدلات التضخم المرتفعة والقفزات المتتالية في أسعار الأثاث والأجهزة المنزلية، تخطت تكلفة فرش شقة سكنية بنظام (2+1) بالاحتياجات الأساسية فقط حاجز المليون ليرة.
وفي سياق متصل، تشير توقعات رئيس اتحاد الحرفيين والصناع في تركيا (TESK)، بندفّي بالاندوكن، إلى أنه من المتوقع زواج نحو 550 ألف ثنائي خلال هذا العام.
ورغم الإقبال على الزواج، إلا أن الحسابات التقديرية المعتمدة على أسعار المنتجات من الفئة المتوسطة في المتاجر وسلاسل المحلات الكبرى تكشف عن أرقام صادمة؛ إذ تبلغ التكلفة الإجمالية للاحتياجات الأساسية – بدءاً من أطقم الصالونات وغرف الطعام وغرف النوم، وصولاً إلى الأجهزة الكهربائية والتلفزيون والستائر والسجاد، فضلاً عن مستلزمات المطبخ والأجهزة المنزلية الصغيرة والمنسوجات والإضاءة – نحو مليون و51 ألف ليرة تركية.
وتستحوذ الأجهزة الكهربائية والأثاث ومستلزمات المطبخ على النصيب الأكبر من ميزانية تأسيس المنزل.
وبحسب الأسعار المرصودة في المتاجر الكبرى، يتطلب تجهيز المطبخ بالأدوات والأجهزة الصغيرة وحدها نحو 180 ألف ليرة، في حين تبلغ تكلفة مجموعة الأجهزة الكهربائية الكبيرة (البيضاء) حوالي 125 ألف ليرة.
كما تصل تكلفة السجاد إلى 100 ألف ليرة، بينما تبلغ تكلفة غرفة النوم 90 ألف ليرة. وتأتي الستائر وأطقم الكنب كأحد أبرز البنود المكلفة في القائمة بواقع 70 ألف ليرة لكل منهما.
ويرى خبراء ومراقبون أن هذا الارتفاع القياسي في تكاليف تأثيث المنازل بدأ ينعكس سلباً وبشكل ملحوظ على الحركة الاجتماعية، حيث يُسجل مؤخراً تراجع لافت في معدلات الإقبال على الزواج مقارنة بالسنوات السابقة.
Tags: اتحاد الحرفيين والصناع في تركياتأسيس منزلتركياتضخمزواج