أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات عن عقد مؤتمر صحفي، برئاسة القاضي أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة، للإفصاح عن بدء اليوم الأول لتصويت المصريين في الداخل في 30 دائرة ملغاة بأحكام قضائية من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب 2025.

تفاصيل التصويت وعدد المقاعد

تُجرى الانتخابات في 30 دائرة موزعة على 10 محافظات، بمخصص لها 58 مقعدًا، على النحو التالي:

1- محافظة الجيزة

الدائرة الأولى: مقرها قسم الجيزة

الدائرة الثالثة: مركز البدرشين

الدائرة السادسة: قسم بولاق الدكرور

الدائرة السابعة: قسم العمرانية

الدائرة التاسعة: قسم الأهرام

الدائرة العاشرة: قسم أول أكتوبر

الدائرة الثانية عشر: مركز منشأة القناطر

2- محافظة الفيوم

الدائرة الثالثة: مركز سنورس

3- محافظة المنيا

الدائرة الأولى: قسم أول المنيا

الدائرة الثالثة: مركز مغاغة

الدائرة الرابعة: مركز أبو قرقاص

الدائرة الخامسة: مركز ملوي

الدائرة السادسة: مركز دير مواس

4- محافظة أسيوط

الدائرة الأولى: قسم أول أسيوط

الدائرة الثانية: مركز القوصية

الدائرة الرابعة: مركز أبو تيج

5- محافظة الوادي الجديد

الدائرة الأولى: قسم الخارجة

الدائرة الثانية: مركز الداخلة

6- محافظة سوهاج

الدائرة السابعة: مركز البلينا

7- محافظة الأقصر

الدائرة الأولى: قسم الأقصر

الدائرة الثانية: مركز القرنة

الدائرة الثالثة: مركز إسنا

8- محافظة أسوان

الدائرة الأولى: قسم أول أسوان

الدائرة الثالثة: مركز نصر النوبة

الدائرة الرابعة: مركز أدفو

9- محافظة الإسكندرية

الدائرة الأولى: قسم أول المنتزه

10- محافظة البحيرة

الدائرة الرابعة: مركز المحمودية

الدائرة الخامسة: مركز حوش عيسى

الدائرة السادسة: مركز الدلنجات

الدائرة التاسعة: كوم حمادة

.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب 2025 التصويت في 30 دائرة دوائر ملغاة محافظة الجيزة محافظة المنيا محافظة اسيوط محافظة الفيوم محافظة سوهاج محافظة الأقصر محافظة أسوان محافظة الإسكندرية محافظة البحيرة مواعيد الانتخابات نتائج مجلس النواب مجلس النواب المصري قسم أول

إقرأ أيضاً:

العلويون بين الداخل والخارج!!

البحث عن موقع جديد في شرق أوسط ما بعد المحاور

لم تعد التحولات الجارية في الشرق الأوسط تقتصر على إعادة رسم خرائط النفوذ الإقليمي، بل تمتد آثارها إلى الجماعات والطوائف التي ارتبطت تاريخيًا بمشروعات سياسية أو بتحالفات إقليمية كبرى. ومن بين هذه الجماعات تبرز الطائفة العلوية التي تواجه اليوم مرحلة فارقة من تاريخها السياسي والاجتماعي، في ظل تراجع الدور الإيراني في عدد من ملفات المنطقة، وانتهاء مرحلة سياسية طويلة ارتبطت بالنظام السوري السابق.

تاريخيًا، عاش العلويون بين حالتين متناقضتين، التهميش السياسي والاجتماعي في بعض المراحل، والصعود إلى مركز السلطة في مراحل أخرى. ففي تركيا ظلوا لعقود يطالبون بالاعتراف الكامل بهويتهم الدينية والثقافية، بينما ارتبط حضورهم في سوريا بصعود الدولة المركزية منذ سبعينيات القرن الماضي.

غير أن التحولات التي شهدتها المنطقة خلال العقدين الأخيرين أفرزت واقعًا مختلفًا. فقد أصبحت الطائفة، سواء أرادت ذلك أم لا، جزءًا من معادلات الصراع الإقليمي، وهو ما جعلها تتحمل أعباء سياسية وأمنية تفوق حجمها الديموغرافي الحقيقي.

وفي الداخل السوري تبدو المرحلة المقبلة أكثر تعقيدًا. فالتحدي الرئيسي أمام العلويين لم يعد مرتبطًا بالحفاظ على النفوذ السياسي بقدر ما أصبح مرتبطًا بضمان الأمن المجتمعي وإعادة الاندماج في إطار الدولة الوطنية. فسنوات الحرب أفرزت وقائع جديدة، وأضعفت قدرة أي مكون منفرد على فرض معادلات سياسية مستقلة عن التوازنات الوطنية الشاملة.

ومن المرجح أن يتجه جزء كبير من النخب العلوية خلال السنوات المقبلة إلى تبني خطاب يقوم على المواطنة والشراكة الوطنية بدلاً من الارتباط بالاستقطابات الطائفية التي أثبتت محدوديتها وخطورتها على جميع الأطراف. كما أن الأجيال الجديدة تبدو أقل ارتباطًا بالخطابات الأيديولوجية التقليدية وأكثر اهتمامًا بقضايا الاقتصاد والتنمية والاستقرار.

أما في تركيا، فمن المتوقع أن يستمر العلويون في المطالبة بمزيد من الاعتراف المؤسسي بحقوقهم الدينية والثقافية، مع تعزيز حضورهم في الحياة السياسية عبر الأحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني. ويمنحهم حجمهم السكاني وتأثيرهم الانتخابي فرصة للحفاظ على دور سياسي معتبر في المشهد التركي.

وفي أوروبا، وخاصة ألمانيا، تبدو الصورة مختلفة. فقد نجحت الجاليات العلوية في بناء مؤسسات ثقافية وتعليمية مستقرة، وأصبحت جزءًا من الحياة العامة. كما أسهم المناخ الديمقراطي في نقل الاهتمام من قضايا البقاء والهوية إلى قضايا التوثيق الأكاديمي والحفاظ على التراث الثقافي والديني.

سياسيًا، لا يبدو أن مستقبل العلويين سيكون مرتبطًا كما كان في السابق بمحور إقليمي واحد.فالتغيرات التي تشهدها المنطقة تشير إلى تراجع قدرة أي قوة منفردة على احتكار النفوذ أو توفير مظلة حماية دائمة لحلفائها. ولذلك فإن الرهان على الدولة الوطنية ومؤسساتها قد يصبح الخيار الأكثر واقعية لجميع المكونات الاجتماعية والدينية.

وتشير المؤشرات الحالية إلى أن الطائفة العلوية تتجه نحو مرحلة إعادة تعريف الذات، من جماعة ارتبط حضورها في الوعي السياسي الإقليمي بمراكز السلطة والصراعات العسكرية، إلى مكون اجتماعي يسعى إلى تثبيت موقعه ضمن معادلات أكثر توازنًا واستقرارًا.

ويبقى مستقبل العلويين مرهونًا بقدرتهم على التكيف مع المتغيرات الجديدة، وبقدرة دول المنطقة على بناء نظم سياسية تستوعب التنوع الديني والعرقي بعيدًا عن منطق الغلبة والإقصاء. فالتجارب التاريخية أثبتت أن استقرار الدول لا يتحقق عبر هيمنة طائفة أو جماعة، بل من خلال عقد وطني يضمن الحقوق والواجبات لجميع المواطنين على قدم المساواة.

إن الشرق الأوسط يقف اليوم أمام مرحلة إعادة تشكيل شاملة، ولن يكون السؤال الأساسي فيها من يملك النفوذ، بل من يستطيع بناء دولة قادرة على استيعاب جميع مكوناتها. وفي هذا السياق، تبدو الطائفة العلوية أمام فرصة تاريخية للانتقال من موقع الدفاع عن الوجود إلى المشاركة في صياغة مستقبل أكثر استقرارًا، سواء في الداخل السوري أو في مجتمعات الشتات المنتشرة عبر العالم!!

اقرأ أيضاًماذا عن سوريا اليوم…؟

إسرائيل.. والحكم الجديد في سوريا

في ظل التداعيات المأساوية لـ«شعارات» الديمقراطية وحقوق الإنسان.. «الأسبوع» تجيب عن أسئلة حرجة في سوريا

مقالات مشابهة

  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة السادسة في كأس العالم 2026
  • محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية
  • الاتحاد الأوروبي يقترب من تصويت حاسم لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين
  • محافظ القليوبية يناقش بحث آليات المشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية
  • مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
  • محافظ القليوبية يبحث آليات المشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • اليمن.. مكتب النائب العام يختتم دورة تدريبية لمأموري الضبط القضائي بالهيئة العامة للبريد
  • العلويون بين الداخل والخارج!!
  • صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية.. الأوقاف تعقد 27 ندوة علمية بالمحافظات