بلدية القطيف تنفّذ 1726 جولة رقابية خلال نوفمبر وتصدر أكثر من 1300 شهادة صحية
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
نفّذت بلدية القطيف، التابعة لأمانة المنطقة الشرقية، خلال شهر نوفمبر 2025، 1726 جولة رقابية شملت مختلف الأنشطة البلدية، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز البيئة وتحسين المشهد الحضري في المحافظة.
وأوضحت الأمانة أن الجولات أسفرت عن إصدار 1331 شهادة صحية للمنشآت، إضافة إلى 246 رخصة مهنية، إلى جانب تنفيذ أعمال ميدانية شملت إصلاح الطرق وصيانة أعمدة الإنارة والمرافق العامة، بما يسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للسكان.
كما قامت البلدية بإزالة أكثر من 10 آلاف متر مكعب من مخلفات البناء، استمرارًا لتعزيز النظافة العامة ومعالجة التشوّهات البصرية في مختلف مدن وبلدات المحافظة.
???? ||#بلدية_القطيف تنفذ 1726 جولة رقابية خلال شهر نوفمبر 2025، شملت أعمالًا ميدانية لتعزيز البيئة وتحسين المشهد الحضري ، مع إصدار 1331 شهادة صحية و246 رخصة مهنية، إلى جانب إصلاح الطرق وصيانة أعمدة الإنارة والمرافق، وإزالة أكثر من 10 آلاف م³ من مخلفات البناء. ✅✨… pic.twitter.com/6pIt1wgPQ6
— أمانة المنطقة الشرقية (@EasternEamana) December 10, 2025 أمانة المنطقة الشرقيةأخبار السعوديةبلدية القطيفأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أمانة المنطقة الشرقية أخبار السعودية بلدية القطيف أخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
بلدية بيت فوريك: شهيدان في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال شرق نابلس
الضفة الغربية - صفا
أكدت بلدية بيت فوريك شرق نابلس، أن اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، اليوم الخميس، أسفرت عن استشهاد شابين واحتجاز جثمانيهما، خلال هجوم تخلله إشعال حرائق واسعة في الأراضي الزراعية الواقعة في سهل بيت فوريك-بيت دجن.
وأكدت البلدية في بيان صحفي، أن الاعتداءات أسفرت أيضًا عن إصابة عدد من المواطنين بالرصاص الحي وحالات اختناق، إضافة إلى إصابة شابين آخرين ما زالا يتلقيان العلاج في المستشفيات، ووصفت إصابة أحدهما بالخطيرة.
وأضافت أن كاميرات المراقبة وثقت إقدام مستوطنين على إشعال النيران في الأراضي الزراعية قرابة الساعة العاشرة والنصف صباحًا، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع أتى على مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة، وفق ما وثقته الكاميرات وإفادات المواطنين.
وأشارت إلى أن الأهالي سارعوا إلى إخماد الحريق والدفاع عن أراضيهم، إلا أنهم فوجئوا بعشرات المستوطنين يمنعونهم من الوصول إلى مواقع النيران تحت تهديد السلاح، وبحماية من قوات الاحتلال، بحسب إفادات الشهود.
وأوضحت أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي صوب المزارعين وطواقم الإطفاء التي حاولت الوصول إلى موقع الحريق، إلى جانب إطلاق قنابل الغاز السام، والاستمرار في إشعال النيران في مواقع جديدة كلما تمكن الأهالي من السيطرة على جزء من الحريق، ما أدى إلى اتساع رقعة الحرائق واستمرارها.
وقالت البلدية إن هذه الاعتداءات تأتي امتدادًا لسلسلة من الهجمات المتكررة التي تستهدف منطقة السهل، وينفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، وأسفرت خلال الأسابيع الماضية عن إصابة أكثر من ستة مزارعين في المنطقة، إضافة إلى إصابة شابين في المنطقة الشرقية، وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات والمركبات.
ولفتت إلى أن بلدة بيت فوريك لا تزال تعاني إغلاقًا مشددًا، واقتحامات ومداهمات متواصلة، إلى جانب اعتداءات متكررة من المستوطنين، الأمر الذي يزيد معاناة المواطنين ويهدد أمنهم وسلامتهم ومصدر رزقهم.
وحملت بلدية بيت فوريك سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها، مطالبة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الدولية والإنسانية بالتدخل العاجل لتوفير الحماية للمدنيين، ووقف الاعتداءات المتكررة على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق أحكام القانون الدولي.