بوابة الوفد:
2026-07-24@14:03:22 GMT

غدا.. مشروع (لوبيريا) الموسيقي بقصر الأمير طاز

تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT

 يستضيف مركز إبداع قصر الأمير طاز بحي الخليفة، في الساعة السابعة مساء غد الخميس (11 ديسمبر) حفلًا موسيقيًا جديداً لفرقة Looperia Project بقيادة الفنان محمد كمال.

يأتي تنظيم هذا الحفل ضمن استراتيجية الصندوق الهادفة إلى تعزيز حضور الموسيقى البديلة والمشروعات الفنية غير التقليدية على الساحة الثقافية المصرية، وإتاحة مساحات للتجارب التي تمزج بين التراث والحداثة.


يُعد مشروع Looperia Project، الذي تأسس عام 2015، من أبرز المشروعات الموسيقية التجريبية التي استطاعت أن تصنع لنفسها مكانة مميزة بفضل رؤيته الفنية الفريدة التي تجمع بين الإيقاعات الإفريقية وجذور موسيقى الجناوة الأمازيغية، والروح الصوفية، في إطار صوتي حديث يعتمد على تقنيات الـ Looping لبناء طبقات موسيقية حيّة ومتداخلة،
ويقدّم المشروع مزيجًا موسيقيًا مبتكرًا من خلال استخدام آلات متنوعة تشمل الجيتار، الجومبري، العود، الباص جيتار، والساكسفون، مما يخلق حالة من التفاعل اللحظي على المسرح ويُبرز ثراء الموسيقى الروحية ذات الطابع العابر للثقافات.
شاركت فرقة Looperia Project في عدد من الفعاليات والمهرجانات الفنية الكبرى، من بينها مهرجان Chill Opposite وفعالية Film My Design، محققًا حضورًا لافتًا وتقديرًا نقديًا وجماهيريًا.

يأتي هذا الحفل استمرارًا لجهود صندوق التنمية الثقافية في تفعيل دور مراكز الإبداع التابعة له، وعلى رأسها قصر الأمير طاز، بوصفها منصات مفتوحة لاستضافة الفرق الفنية الشابة ودعم الابتكار الموسيقي، فضلًا عن إسهامها في إحياء التراث وإثراء المشهد الثقافي المصري.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قصر الأمير طاز مركز إبداع قصر الأمير طاز التراث والحداثة صندوق التنمية الثقافي الفنان محمد كمال

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • خانقاة الأمير شيخو العُمَري.. تحفة معمارية تتلألأ في قلب القاهرة التاريخية
  • إلغاء حفل لمغنٍّ فرنسي إسرائيلي في مرسيليا بعد دعوات للمقاطعة
  • الموت يغيّب فاروق هلال فيلسوف الموسيقى العراقية
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • سمو الأمير يهنئ رئيس مصر