أجرى الدكتور خالد العناني، مرشح مصر والعرب وإفريقيا لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، العديد من اللقاءات خلال زيارته إلى باريس، حيث شارك في أعمال قمة الفرنكوفونية التي عقدت بمدينة فيلير كوتريه الفرنسية والعاصمة باريس وذلك ضمن وفد مصر إلى القمة.

يأتي ذلك تعزيزًا لجهود التواصل التي تقوم بها السفارة المصرية في باريس لدعم حملة الترويج والدعاية للدكتور العناني.

والتقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في هذا الإطار بالدكتور خالد العناني على هامش اجتماعات القمة، وأشاد بالمؤهلات العلمية الرفيعة والقدرات المهنية المتميزة التي يتمتع بها المرشح المصري، وأشاد الرئيس الفرنسي باستضافة مصر جامعة ليوبولد سنجور وتشييدها مقرها الجديد بمدينة برج العرب.

كما التقى الدكتور خالد العناني، على هامش القمة، برؤساء وفود الإمارات وكوريا والتشيك وسلوفاكيا وصربيا الذين أشادوا جميعًا بالمؤهلات العلمية والخبرات التنفيذية الثرية التي يتمتع بها المرشح المصري.

من ناحية أخرى، نظمت سفارة مصر في باريس ووفدها الدائم لدى اليونسكو لقاءات عديدة للدكتور العناني خلال زيارته لفرنسا، أبرزها مع جاك لانج مدير معهد العالم العربي بباريس، وسفراء المجموعتين العربية والإفريقية لدى اليونسكو، ومع سفراء مجموعتي دول أمريكا اللاتينية والدول النامية الجزرية الصغيرة وسفيرة الاتحاد الأوروبي لدى المنظمة.

وخلال تلك المقابلات، أبرز السفير علاء يوسف سفير مصر فى باريس ومندوبها الدائم لدى اليونسكو، الدعم الواسع الذي يحظى به ترشيح الدكتور العناني لمنصب المدير العام، سواء على مستوى جامعة الدول العربية أو على مستوى الاتحاد الإفريقي، ومن جانب دول أخرى من قارات العالم المختلفة.

وقدم الدكتور العناني، خلال المقابلات، عرضاً متكاملاً للركائز الرئيسية لرؤيته الانتخابية، واستمع لآرائهم وأفكارهم ومقترحاتهم حولها، وأجاب على أسئلة محدثية في جو من الصراحة والشفافية والموضوعية.

وأبدى الجميع إعجابهم البالغ باطلاع الدكتور خالد العناني الواسع على مجالات عمل اليونسكو وأنشطتها ومبادراتها المختلفة، والرؤية المتكاملة العناصر التي عرضها لهم، الأمر الذي اعتبروا أنه يعكس تصورًا واضحًا لدور المنظمة وسبل تطويره، وقدرات علمية ومهنية رفيعة يحوزها المرشح المصري.

كما أجرى الدكتور العناني، خلال زيارته لباريس، العديد من المقابلات مع وسائل الإعلام الفرنسية والدولية.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: باريس فرنسا خالد العناني اليونسكو منظمة اليونسكو مدير عام اليونسكو الدکتور خالد العنانی خلال زیارته

إقرأ أيضاً:

اللجنة الملكية لشئون القدس: قرار اليونسكو بشأن القدس يجدد الالتزام الدولي بحماية إرث المدينة

رحبت اللجنة الملكية لشئون القدس بقرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" الإبقاء على مدينة القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكدة أن القرار يجدد التزام المجتمع الدولي بحماية الإرث الحضاري والإنساني للمدينة.

وقال الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، إن استمرار إدراج القدس القديمة على القائمة يعكس الاعتراف الدولي بالمخاطر التي تهدد هويتها التاريخية والثقافية، جراء سياسات وإجراءات إسرائيلية متواصلة تستهدف طابع المدينة ومكوناتها الحضارية.

وأضاف كنعان أن ما تتعرض له القدس القديمة لا يقتصر على تحديات حماية المواقع الأثرية، وإنما يمثل استهدافا ممنهجا للمشهد الحضاري والهوية الثقافية والدينية للمدينة، بما يخالف قواعد القانون الدولي، ومن بينها اتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، واتفاقية التراث العالمي لعام 1972، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.

وأوضح أن استمرار وضع القدس القديمة على قائمة التراث المهدد بالخطر يحمل المجتمع الدولي، وفي مقدمته منظمة اليونسكو، مسؤولية مضاعفة لمتابعة أوضاع المدينة ورصد الانتهاكات التي تطال معالمها التاريخية والدينية، والعمل على منع أي إجراءات أحادية تهدف إلى تغيير طابعها أو طمس مكوناتها الحضارية الأصيلة.

وأكد كنعان أن القرارات الدولية المتعاقبة بشأن القدس، ومنها قرارات اليونسكو، تؤكد عدم شرعية الإجراءات الإسرائيلية في المدينة المحتلة، مشددا على أن حماية التراث المقدسي لا تقتصر على الحفاظ على المباني والمواقع الأثرية، بل تشمل صون الهوية التاريخية والثقافية والوجود العربي والإسلامي والمسيحي في المدينة.

وثمنت اللجنة الملكية لشؤون القدس مواقف الدول التي دعمت الإبقاء على القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، داعية إلى تحويل هذا الدعم إلى خطوات عملية لحماية المدينة ومقدساتها، وضمان احترام القرارات الدولية ووقف الانتهاكات التي تهدد مكانتها التاريخية والروحية.

وجددت اللجنة التأكيد على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بقيادة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على هوية المدينة وتراثها الحضاري، ومواجهة محاولات تغيير واقعها التاريخي والقانوني.

طباعة شارك اللجنة الملكية لشئون القدس التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو مدينة القدس القديمة

مقالات مشابهة

  • اللجنة الملكية لشئون القدس: قرار اليونسكو بشأن القدس يجدد الالتزام الدولي بحماية إرث المدينة
  • اليونسكو تحسم الجدل.. سبسطية الفلسطينية على قائمة التراث العالمي
  • سلام تحت فوهة الصواريخ : بين باريس وبرلين شبح الذرة وغريزة البقاء باي ثمن
  • الرئيس عون استقبل سلام وأطلعه على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة
  • ما هي تسريحات الشعر التي رسمت ملامح النجمات في صيف 2026؟
  • محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
  • الرئيس اليمني يجري تعديلًا وزاريًا محدودًا ويعين ثلاثة وزراء جدد
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
  • ترامب يسعى لترشيح رئيس الفيفا لمنصب أمين عام الأمم المتحدة!