تعد نزلات البرد من اكثر المشاكل الصحية شيوعا خلال فصل الشتاء لذا من المهم معرفة طرق الوقاية منها.
ووفقا لما جاء في موقع فري ويل هيلث نعرض لكم طرق تقليل خطر الإصابة بنزلة البرد أو نشرها ، حتى خلال أشهر موسم البرد:
اغسل يديك فهذا ضروري للحفاظ على صحتك، إذ تلمس وجهك ومحيطك باستمرار.
اغسل يديك بالماء والصابون أو استخدم معقم اليدين باستمرار، خاصةً خلال موسم البرد.
تذكر أن تغسل يديك قبل تحضير الطعام أو تناوله، أو بعد لمس الأشياء الشائعة مثل مقابض الأبواب العامة.
إذا كنت مريضًا، فغطِّ فمك وأنفك عند السعال أو العطس.
تجنب السعال في يديك، فقد يؤدي ذلك إلى انتشار الجراثيم على كل ما تلمسه وارتداء كمامة في الأماكن المزدحمة أو العامة يقلل من خطر الإصابة بنزلة البرد أو نشرها.
تجنب لمس وجهك دون داعٍ، فقد يؤدي ذلك إلى دخول الفيروسات المسببة لنزلات البرد إلى جسمك و إذا اضطررت إلى لمس وجهك، فاغسل يديك جيدًا أو استخدم معقم اليدين قبل ذلك.
التباعد الاجتماعي ليس من الممكن دائمًا البقاء في المنزل عند المرض، ولكن، إن أمكن، فمن الأفضل البقاء في المنزل لمنع انتقال العدوى للآخرين و قد يعني هذا الاتصال بالعمل لإبلاغهم بالمرض، أو بقاء طفل مريض في المنزل وتغيبه عن المدرسة.
المكملات الغذائية يمكن للمكملات الغذائية مثل فيتامينات C وD والزنك أن تعزز جهاز المناعة لديك، مما يساعد على تقليل تكرار وشدة نزلات البرد عند تناولها بانتظام.
استشر دائمًا مقدم الرعاية الصحية قبل البدء في تناول مكمل جديد، خاصةً إذا كنت تتناول بالفعل مكملات أو أدوية أخرى، أو تعاني من حالة طبية كامنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نزلات البرد الوقاية من نزلات البرد الشتاء طرق الوقاية من البرد نزلات البرد الوقایة من
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا