لقاءات تثقيفية وتوعوية وقوافل لاكتشاف المواهب
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
نظم فرع ثقافة أسيوط عددا من الأنشطة الثقافية والفنية ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وفي إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.
وأقام بيت ثقافة أبنوب لقاء توعويا بمدرسة الشيخ عمران الثانوية بعنوان "مخاطر التجارة غير المشروعة للأسلحة وعلاقتها بانتشار الجريمة"، تحدث خلاله أحمد عبد الباري إبراهيم بالتربية والتعليم، عن الآثار المترتبة على انتشار تجارة الأسلحة، ومنها ارتفاع معدلات العنف والتطرف، الأمر الذي ينعكس مباشرة على زيادة معدلات الجريمة في المجتمعات.
كما تطرق إلى اتفاقيات الأمم المتحدة التي تحظر بيع أو شراء أو نقل الأسلحة خارج الأطر القانونية، مؤكدا أهمية الالتزام الدولي لمكافحة هذا النوع من التجارة المدمرة.
أعقب ذلك مداخلة ثرية لمصطفى يوسف، معلم الدراسات الاجتماعية، أوضح خلالها أن انتشار تجارة الأسلحة غير المشروعة يعد عاملا رئيسيا في إطالة أمد النزاعات، وأن وجود السلاح داخل المجتمع يسهل تحول أي خلاف بسيط إلى صراع مسلح، مما يؤدي إلى تدهور الأمن وزيادة الجريمة وتقويض مسار التنمية الاقتصادية.
كما استعرض الطرق التي تتبعها الدول لمعالجة هذه المشكلة، من تشديد القوانين والإجراءات إلى تعزيز التعاون الدولي.
جاء اللقاء ضمن خطة الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسي، ونفذ من خلال الإدارة العامة لثقافة الشباب والعمال برئاسة أحمد يسري، واختتمت فعالياته بفقرة إلقاء شعر، قدم خلالها الشاعر خالد فاروق مجموعة من القصائد الوطنية، من بينها "وطني" و"أنا فيكي بكون إنسان"، تلاها فقرة غنائية و إنشاد لعدد من المواهب الطلابية.
وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة جمال عبد الناصر، ومن خلال فرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل، أقيمت محاضرة بعنوان "الاحتباس الحراري"، وذلك بمدرسة سوالم أبنوب الابتدائية، استعرض خلالها خالد محمد إبراهيم، المسئول الإعلامي بجهاز شئون البيئة بأسيوط، مفهوم الاحتباس الحراري وأسباب تفاقمه، موضحا تأثيرات تلوث الهواء الناتجة عن النشاطات البشرية المختلفة، ودور الغازات الدفيئة في ارتفاع درجات الحرارة وما يترتب على ذلك من تغيرات مناخية تهدد الكائنات الحية والنظام البيئي بأكمله.
واختتم حديثه بتوضيح سبل الحد من هذه الظاهرة، مؤكدا ضرورة تبني السلوكيات البيئية الصحيحة داخل المدارس والمنازل، وتشجيع الطلاب على المشاركة في الأنشطة البيئية التي تسهم في خلق وعي عام قادر على مواجهة التحديات المناخية.
كما نظم بيت ثقافة أبنوب قافلة ثقافية إبداعية بمدرسة الشيخ سالم الإعدادية للبنين، لاكتشاف المواهب في مجالات الإلقاء الشعري، الإنشاد، وكتابة القصة، وقدم خلالها خالد عبود، رئيس نادي أدب أبنوب، مجموعة من النصائح للطلاب الموهوبين
لتنمية ملكاتهم الإبداعية.
من ناحية أخرى، شهدت المكتبة الثقافية بفزارة محاضرة بعنوان "الزيادة السكانية"، تناول خلالها الشيخ أمير أحمد مفهوم المشكلة السكانية وأسبابها والآثار السلبية المترتبة عليها، مشيرا إلى دور الدولة في مواجهة تلك المشكلة والتوعية بمخاطرها.
فيما أقام قصر ثقافة الزعيم جمال عبد الناصر ببني مر محاضرة بعنوان "مكافحة الفساد"، ناقش خلالها الزناتي رفاعي، بالتربية والتعليم بأسيوط، مفهوم الفساد وأشكاله وآثاره السلبية على المجتمع والاقتصاد، موضحا كيف يؤدي إلى إهدار الموارد وتقويض فرص التنمية، كما دعا إلى ضرورة غرس قيم الأمانة والانضباط في مختلف المؤسسات، لما لها من أثر مباشر في بناء جيل واع ورافض لأية ممارسات سلبية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة الهيئة العامة لقصور الثقافة التنمية الاقتصادية برامج وزارة الثقافة معدلات الجريمة لهيئة العامة لقصور الثقافة مكافحة الفساد جمآل عبد الناصر العامة لقصور الثقافة النظام البيئي اكتشاف المواهب وسط الصعيد الثقافي الهيئة العامة لقصور
إقرأ أيضاً:
ورقة حقائق بعنوان "نظرة عامة على المناطق الصفراء والخط البرتقالي في القطاع"
غزة - صفا أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، بالشراكة مع مجموعة شيخ الدولية، وضمن برنامج دبلوم تدريب نشطاء المجتمع المدني الشباب، ورقة حقائق بعنوان: "نظرة عامة على المناطق المقيدة الصفراء والخط البرتقالي في قطاع غزة 2026". وتناولت الورقة الواقع الجغرافي والإنساني والقانوني الناجم عن توسيع المناطق المقيدة في قطاع غزة، وما ترتب على ذلك من آثار خطيرة على السكان المدنيين وحرية الحركة والوصول إلى الأراضي والممتلكات والخدمات الأساسية. وأوضحت الورقة أن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" و"الخط البرتقالي" يمثلان مساحات واسعة اقتطعتها قوات الاحتلال الإسرائيلي من عمق قطاع غزة خلال الحرب، بعد تهجير السكان قسرًا وفرض السيطرة الميدانية على تلك الأراضي ضمن ترتيبات الأمر الواقع التي تلت وقف إطلاق النار في عام 2025. وأشارت إلى أنه جرى ترسيم هذه المناطق باستخدام المكعبات الإسمنتية الصفراء، والسواتر الترابية، وأبراج المراقبة العسكرية، بما أدى إلى تحويلها إلى مناطق عسكرية مغلقة. ولفتت إلى أن المناطق المقيدة الصفراء تستحوذ على ما بين 53% و58% من إجمالي مساحة قطاع غزة. وأشارت إلى أنه ظهر في آذار/ مارس 2026 ما يسمى بـ"الخط البرتقالي" بوصفه حزامًا أمنيًا إضافيًا يمتد خلف الخط الأصفر بمسافة تتراوح بين 200 و500 متر داخل المناطق الفلسطينية، ما رفع نسبة المساحات المقيدة إلى نحو 64% من إجمالي مساحة القطاع. وأضافت أن "الخط الأصفر" يمتد بعمق يتراوح بين 2 و7 كيلومترات على طول الحدود الشرقية، ويشمل أحياء ومناطق رئيسية في شمالي القطاع ومدينة غزة وخان يونس ورفح. ونوهت إلى أن أيار/مايو 2026 شهد عمليات قضم إضافية للأراضي عبر تحريك المكعبات الصفراء غربًا بعمق يصل إلى 400 متر في بعض المناطق، منها محور نتساريم وحي الشجاعية. وتابعت أن هذا الواقع أدى إلى تهجير نحو مليون نازح قسرًا ومنعهم من العودة إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية الواقعة ضمن مناطق "الخط الأصفر". في وقت يُمنع فيه الفلسطينيون بشكل كامل من دخول تلك المناطق تحت طائلة الاستهداف المباشر، بينما تفرض القوات الإسرائيلية تنسيقًا مسبقًا على المنظمات الدولية لتجاوز هذه الخطوط، بما يعيق وصول المساعدات الإنسانية الحيوية. وأكدت الورقة أن توسيع "الخط البرتقالي" دفع نحو 2.1 مليون فلسطيني إلى التكدس داخل مساحة لا تتجاوز 35% من مساحة القطاع، وسط انهيار في الخدمات الإنسانية والصحية وتزايد المخاوف من انتشار الأمراض والأوبئة نتيجة الاكتظاظ الحاد وتدمير البنية التحتية. ولفتت إلى أن استهداف الفلسطينيين في محيط هذه المناطق تواصل رغم اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تم توثيق استشهاد ما لا يقل عن 224 فلسطينيًا، بينهم نساء وأطفال، في محيط الخط حتى نهاية شباط/فبراير 2026. وفي الجانب القانوني، أكدت الورقة أن السيطرة على هذه المساحات وفرض الوقائع الجديدة عليها تمثل جريمة تهجير قسري وسياسة عقاب جماعي وانتهاكًا للحق في الحياة، فضلًا عن مخالفتها لأحكام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وترى أن حصر أكثر من مليوني فلسطيني في مساحة ضيقة على طول الشريط الساحلي غرب غزة، وما ترتب عليه من انهيار صحي وبيئي، يشكل انتهاكًا واضحًا للحق في الصحة والحق في الحياة، إلى جانب أن مصادرة الأراضي الزراعية وتقييد الوصول إليها يفاقمان سياسة التجويع ويقوضان مقومات البقاء الأساسية للسكان المدنيين. وذكرت أن القيود والشروط التي تفرضها قوات الاحتلال على عمل المنظمات الإغاثية والدولية والأممية، ولا سيما اشتراط التنسيقات المسبقة للوصول إلى المناطق الواقعة خلف هذه الخطوط، تمثل إخلالًا بالتزامات القوة القائمة بالاحتلال بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، وتؤدي عمليًا إلى تعطيل تدفق الإمدادات الطبية والغذائية والإنسانية إلى الفئات الأشد تضررًا. وأوصت الورقة بضرورة الانسحاب من مناطق "الخط الأصفر" و"الخط البرتقالي" والعودة إلى حدود ما قبل عام 2023، ووقف إطلاق النار على المدنيين، والسماح للمواطنين بالعودة إلى أراضيهم الزراعية ومنازلهم، وإعادة الإعمار. ودعت إلى تفعيل أدوات المحاسبة الدولية وتسهيل عمل لجان التحقيق الأممية والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لتوثيق جرائم التهجير القسري وإقامة المناطق العازلة بوصفها جرائم حرب. وطالبت الورقة المنظمات الإغاثية والدولية والأمم المتحدة برفض سياسة الأمر الواقع التي يفرضها الاحتلال، والضغط من أجل كسر القيود المفروضة على حركة المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق دون شروط مسبقة أو تعجيزية.