الإحصاء: 239.9 ألف وحدة سكنية منفذة في 2022/2023 باستثمارات 262.1 مليار جنيه
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن إنجازات القطاع السكني في مصر خلال العام المالي 2022/2023، وذلك بمناسبة احتفال العالم باليوم العالمي للإسكان، الذي يتم الاحتفاء به في اليوم الأول من شهر أكتوبر كل عام.
وأشار المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى أن إجمالي عدد الوحدات السكنية المنفذة خلال العام المالي 2022/2023 قد بلغ 239.
وتشير هذه الأرقام إلى زيادة ملحوظة مقارنة بالعام المالي 2021/2022، حيث تم تنفيذ 246.1 ألف وحدة باستثمارات قدرها 143.5 مليار جنيه.
وفيما يتعلق بتفاصيل توزيع الوحدات السكنية حسب نوعية البناء، أكد الإحصاء أن الإسكان الاقتصادي جاء في المرتبة الأولى بعدد 89.6 ألف وحدة، مما يمثل 37.4% من إجمالي الوحدات المنفذة، يليه الإسكان الاستثماري بـ 59.8 ألف وحدة بنسبة 24.9%، ثم الإسكان المتوسط بـ 49.8 ألف وحدة بنسبة 20.8%، والإسكان الفاخر بـ 31.8 ألف وحدة بنسبة 13.3%، كما يمثل الإسكان فوق المتوسط 8.1 ألف وحدة بنسبة 3.4%، في حين بلغ عدد الوحدات المنخفضة التكاليف 802 وحدة بنسبة 0.3%.
ولفت الجهاز إلى أن نسبة 50.7% من إجمالي الوحدات السكنية المنفذة (121.6 ألف وحدة) من نصيب القطاع الحكومي/العام/أعمال عام، مقابل 130.7 ألف وحدة في العام السابق، وتتصدر الوحدات الاستثمارية، حيث تم تنفيذ 59.8 ألف وحدة، تمثل 49.2% من إجمالي القطاع الحكومي، تليها الوحدات الاقتصادية بعدد 49.4 ألف وحدة بنسبة 40.6%.
وفيما يتعلق بالمحافظات، جاءت محافظة القليوبية في المقدمة بعدد 18.9 ألف وحدة، أي ما يمثل 15.5%، تليها محافظة القاهرة بـ 18.1 ألف وحدة بنسبة 14.9%، على الجانب الآخر، كانت محافظة جنوب سيناء الأقل، حيث لم تسجل سوى 20 وحدة.
وشهد القطاع الخاص أيضاً تقدماً ملحوظاً، حيث تم تنفيذ 118.3 ألف وحدة خلال العام المالي 2022/2023، مما يمثل 49.3% من الإجمالي، مقارنة بالعام السابق، حيث تم تنفيذ 115.4 ألف وحدة، وجاء الإسكان الاقتصادي في الصدارة، حيث تم تنفيذ 40.3 ألف وحدة، يليها الإسكان المتوسط بـ 39.8 ألف وحدة.
فيما يتعلق بالتصنيفات الجغرافية، جاءت محافظة الجيزة في الصدارة بـ 36.1 ألف وحدة، تمثل 31.1% من إجمالي الوحدات في القطاع الخاص، تليها محافظة القاهرة بـ 33.3 ألف وحدة بنسبة 28.2%.
ويعد مشروع الإسكان الاجتماعي (المليون وحدة) أحد أبرز المشروعات، حيث تم تنفيذ 568.7 ألف وحدة منه، بما في ذلك 47.1 ألف وحدة خلال العام المالي 2022/2023، وقد تم تنفيذ 580 وحدة منها بواسطة الجهاز المركزي للتعمير، و4.1 ألف وحدة عبر مديريات الإسكان، و42.5 ألف وحدة بواسطة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.
تتضمن المشاريع الأخرى مشروع "سكن مصر" الذي يتضمن 52.9 ألف وحدة، حيث تم تنفيذ 5.3 ألف وحدة منها، كما يتم تنفيذ 7.3 ألف وحدة في مشروع محور الإسكان فوق المتوسط باستثمارات قدرها 14.6 مليار جنيه.
ويتضمن مشروع "جنة مصر" (الإسكان الفاخر) 27.8 ألف وحدة، حيث تم تنفيذ 432 وحدة، بينما جاري تنفيذ 17.6 ألف وحدة أخرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإحصاء الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء المركزي للتعبئة العامة والإحصاء القطاع السكني خلال العام المالی 2022 2023 ألف وحدة بنسبة ملیار جنیه تم تنفیذ 5 من إجمالی
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.