الإعلام الإسرائيلي يتحدث عن حادث أمني خطير على الحدود الأردنية
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
كشف موقع "الصوت اليهودي" العبري، اليوم الاثنين، عن حادث أمني خطير على الحدود الأردنية الإسرائيلية في وادي عربة. ووفقا للموقع فأنه منذ حوالي أسبوع ونصف، عبرت سيارة الحدود من الأردن، وصعدت على شارع 90 واختفت.
وعلق المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي على القضية وقال: "يجري التحقيق في الحادث".
وقبل بضعة أشهر، استيقظ سكان مستوطنات الأغوار على رسالة متوترة من ضابط أمن إسرائيليين، أبلغهم فيها أنه "في هذا الوقت، وقع حادث أمني مشبوه في منطقة الحدود مع الأردن وأن الحادث قيد التحقيق، لكن لا يوجد أي تغيير في التعليمات لسكان المجلس".
وقال الموقع إنه في وقت لاحق بدأت التفاصيل تتضح، مشيرا إلى أنه تم تلقي إنذار عند السياج الحدودي مع الأردن، على بعد مسافة قصيرة من مستوطنة أشدوت يعقوب.
وأفاد الموقع أنه ليس من الواضح ما الذي حدث مع التحذير، ولكن في الصباح فقط تم اكتشاف قطع سياج الحدود وآثار خطى ستة أشخاص على الأقل.
ووفقا للموقع تشير التقديرات إلى أن هؤلاء هم عمال مهاجرون، ومقيمون غير شرعيين يدفعون للمهربين الأردنيين مقابل نقلهم من أجل العثور على عمل في إسرائيل.
وبحسب الموقع سكان المستوطنات على الحدود الأردنية لا يطمئنون من هذا التفسير، وبحسبهم فإن “ما يبدأ كحادث إجرامي قد يتطور بسرعة إلى حادث قوميا”.
وقال متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي في ذلك الوقت: "رصدت قوات الجيش الإسرائيلي هذا الصباح آثار أقدام مشبوهة في منطقة السياج الحدودي مع الأردن بالقرب من أشدوت يعقوب. وتقوم قوات الأمن بتفتيش المنطقة بحثًا عن المشتبه بهم".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحدود الاردنية الاسرائيلية وادي عربة حادث أمني خطير جيش الاحتلال الإسرائيلي الأردن وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
كشف مكتب النائب العام نتائج تقرير فني بشأن تحليل متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية المحلية، أظهر أن 65.37% من إجمالي العينات تحتوي على متبقيات مبيدات، فيما تجاوزت 44.70% منها الحدود القصوى المسموح بها دوليًا، بينما كانت 34.63% فقط خالية من أي متبقيات.
وأوضح التقرير، ضمن برنامج تعزيز الحقوق والعدالة البيئية، أن الفحوصات شملت 774 عينة سُحبت من 3 مناطق رئيسية هي طرابلس وبنغازي ومصراتة، وأُجريت في مختبرات معتمدة دوليا وفق معايير ISO/IEC 17025 باستخدام تقنيات تحليل متقدمة.
وأشار التقرير إلى رصد 37 مادة فعالة دخلت السوق بطرق غير شرعية أو دون رقابة، بينها 7 مبيدات محظورة، كما أظهرت النتائج أن أكثر من 36% من العينات الملوثة احتوت على خليط من عدة مبيدات، يصل في بعض الحالات إلى 7 مواد فعالة في العينة الواحدة، بما يزيد من خطورتها الصحية.
وبيّن التقرير أن الفلفل، والطماطم، والخيار، والفراولة جاءت ضمن المحاصيل الأعلى خطورة من حيث التلوث بمتبقيات المبيدات، كما اعتُبرت الخضروات الورقية مثل البقدونس والكزبرة والنعناع والسبانخ والجرجير والخس من أكثر المحاصيل عرضة للاحتفاظ بالمبيدات.
كما رصد التقرير أخطر المواد الكيميائية المكتشفة في العينات، حيث تصدر كاربندازيم (Carbendazim) القائمة بتكرار بلغ 148 مرة، يليه لينورون (Linuron) بـ71 مرة، ثم كلوربيريفوس (Chlorpyrifos) بـ46 مرة.
وأوضح التقرير أن هذه المواد محظورة في ليبيا وغير معتمدة في الاتحاد الأوروبي، ورُصدت في محاصيل منها الفلفل والخيار والباذنجان والبصل الأخضر والخضروات الورقية.
وفي الجانب القضائي، أعلن مكتب النائب العام أن حملة الرقابة على الأمن الغذائي أسفرت عن فتح 33 قضية، وشملت التحقيقات 23 مزارعًا و32 مخزنًا، مع حبس عدد من المتهمين وإحالة آخرين للتحقيق، ضمن إجراءات تستهدف مكافحة تداول المبيدات المحظورة وحماية الأمن الغذائي.
المصدر: مكتب النائب العام
الأمن الغذائيرئيسيمكتب النائب العام Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0