أعلنت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، التزامها بالحياد في الحرب الجارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. ودعت إلى الحوار كحل للأزمة السودانية..

التغيير: الخرطوم

أكدت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، تمسكها بموقفها المعلن بالحياد وعدم المشاركة في الحرب الدائرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

وأوضح عبد الواحد نور خلال خطاب ألقاه بمناسبة تخريج دفعة جديدة من جنود الحركة في منطقة “فينا” بجبل مرة، الاثنين، أن قرار الحركة بالبقاء على الحياد لم يكن بسبب الخوف، بل لأنه لا يمكن لها دعم أي من الطرفين بشكلهما الحالي.

وأضاف نور: “اتخذنا هذا الموقف لأننا نرفض أن نكون جزءاً من نظام صنعه الرئيس السابق عمر البشير لقتالنا، ولا نرى أي فائدة من دعم الجيش أو قوات الدعم السريع في هذه المرحلة.وأكد: “موقفنا واضح منذ 22 عاماً، وهو السعي لتغيير النظام لا الانضمام إليه”، وفقا لـ”راديو دبنقا”.

كما جدد رئيس هيئة الأركان في الحركة، يوسف محمد يوسف “كرجكولا”، التأكيد على استمرار الحركة في موقف الحياد.

وأشار إلى أن الحركة عقدت تحالفاً مع قوى تجمع تحرير السودان بهدف حماية المدنيين وتأمين القوافل التجارية وقوافل المساعدات الإنسانية.

وقال كرجكولا: “نحن نؤمن بأن الحرب الحالية لن تحل أزمات السودان المستمرة، ونرى أن الحل الوحيد هو الحوار السوداني-السوداني الذي يحقق العدالة والمواطنة المتساوية”.

الوسومآثار الحرب بين الجيش والدعم السريع حرب الجيش والدعم السريع حركة تحرير السودان

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: حرب الجيش والدعم السريع حركة تحرير السودان حرکة تحریر السودان عبد الواحد

إقرأ أيضاً:

مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان

الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.

وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.

يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.

وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".

وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".

وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.

وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.

ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.

وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".

وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.

وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.

مقالات مشابهة

  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • 1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان