ارقام واحصائيات قبل مباراة تشيلسي مع ايفرتون في الدوري الانجليزي
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
يستضيف فريق تشيلسي في تمام الخامسة مساءا بتوقيت القاهرة منافسه ايفرتون في افتتاح الجولة السادسة عشرة لبطولة الدوري الانجليزي الممتاز على ملعب ستامفورد بريدج .
موقف الفريقينيحتل تشيلسي المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري برصيد 25 نقطة من 15 مباراة وكانت نتائج مبارياته الخمس الأخيرة فوزين وتعادلين وهزيمة وكانت آخر مباراة له تعادلا سلبيا خارج أرضه أمام بورنموث.
أما إيفرتون فيحتل المركز السادس برصيد 24 نقطة من 15 مباراة و نتائج مبارياته الخمس الأخيرة اربغة انتصارات و هزيمة وكانت آخر مباراة له فوزا ساحقا على أرضه بنتيجة 3-0 على نوتنجهام فوريست .
هدافي الفريقينيضم تشيلسي بيدرو نيتو ضمن قائمة أفضل عشرة هدافين في الدوري حيث يحتل المركز الثامن مناصفة برصيد 5 أهداف. أما أفضل هدافي إيفرتون فهما كيرنان ديوسبري-هول وإيليمان ندياي ولكل منهما 4 أهداف.
ارقام واحصائياتحقق إيفرتون الفوز في أربع من آخر خمس مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز محافظا على نظافة شباكه في جميعها و منذ عودة ديفيد مويس في يناير لم يتفوق عليه في عدد الانتصارات دون تلقي أي هدف سوى مانشيستر سيتي (13) وأرسنال (13) وتشيلسي (11)، حيث حقق إيفرتون (10) عشرة انتصارات في الدوري الممتاز دون تلقي أي هدف.
سجل كيرنان ديوسبري-هول ثلاثة أهداف في آخر أربع مباريات له مع إيفرتون وهو نفس عدد الأهداف التي سجلها في مبارياته الـ 62 السابقة مجتمعة مع ليستر سيتي وتشيلسي وإيفرتون.
فريق إنزو ماريسكا الذي فرط في التقدم في هزيمة 2-1 في دوري أبطال أوروبا أمام أتالانتا يوم الثلاثاء يمر بسلسلة من ثلاث مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز دون فوز، مما أدى إلى تراجعه إلى المركز الخامس في الترتيب - بفارق نقطة واحدة عن إيفرتون صاحب المركز السابع.
لم يحقق ديفيد مويس المدير الفني لفريق ايفرتون أي فوز في جميع مبارياته العشرين خارج أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد تشيلسي (تعادل 7 وخسر 13) - لم يواجه سوى ليفربول خارج أرضه أكثر من ذلك بكثير دون تحقيق الفوز (21).
تلقى تشيلسي أكبر عدد من البطاقات الحمراء في الدوري هذا الموسم حيث حصل على 4 بطاقات حمراء في 15 مباراة (بمعدل 0.9 بطاقة في المباراة الواحدة).
يحتل تشيلسي مركزًا ضمن أفضل 3 فرق في الدوري من حيث عدد الأهداف المسجلة هذا الموسم إذ سجل 25 هدفا في 15 مباراة (بمعدل 20.9 هدفا في المباراة الواحدة) بمعدل 1.7 هدف في المباراة الواحدة.
يحتل تشيلسي مركزا ضمن أفضل 3 فرق في الدوري من حيث أقل عدد من التسديدات على المرمى التي سمح بها هذا الموسم حيث سمح بتسديد 150 كرة في 15 مباراة (بمعدل 178.7 كرة في المباراة الواحدة) بمعدل 10 كرات في المباراة الواحدة.
المواجهات المباشرةلم يخسر تشيلسي في آخر 30 مباراة له على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام إيفرتون محققا الفوز في 17 منها وهو أطول سجل له دون هزيمة على أرضه أمام أي منافس في تاريخ الدوري وقد انتهت آخر مباراتين جمعت الفريقين على ملعب ستامفورد بريدج بفوز البلوز بنتيجة 6-0 في أبريل 2024 وفوز آخر بنتيجة 1-0 في أبريل من هذا العام بفضل هدف نيكولاس جاكسون في الشوط الأول .
يعانى إيفرتون من صعوبة في التسجيل أمام تشيلسي و إذا فشل إيفرتون في هز الشباك في مباراة اليوم سينضم تشيلسي إلى مانشيستر يونايتد وليفربول كأكثر الفرق التي فشل في التسجيل أمامها (28) في الدوري الإنجليزي الممتاز.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تشيلسي إيفرتون الدوري الانجليزي الممتاز
إقرأ أيضاً:
لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026
ليست كل قصص كأس العالم تكتب بالأهداف أو الألقاب، فخلف مشاهد الاحتفالات وخيبات الإقصاء، توجد حكايات أخرى أقل حضورا، لكنها لا تقل قسوة بالنسبة إلى أصحابها.
فمن بين 1248 لاعبا استدعتهم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حظي معظمهم بفرصة الظهور ولو لدقائق معدودة، بينما انتهت البطولة بالنسبة إلى عدد محدود منهم قبل أن تبدأ فعليا، بعدما بقوا على مقاعد البدلاء طوال ستة أسابيع من المنافسات.
وبين إصابات، وخيارات فنية، ووفرة في البدائل داخل بعض المنتخبات، وجد عدد من الأسماء اللامعة أنفسهم خارج حسابات مدربيهم، رغم ما يملكونه من خبرة أو مكانة في أنديتهم.
نغولو كانتي.. بطل 2018 الذي اكتفى بالمشاهدةكان لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي أبرز الأسماء التي غادرت المونديال من دون مشاركة. فعلى الرغم من دوره التاريخي في تتويج فرنسا بلقب كأس العالم 2018، لم يمنحه المدرب ديدييه ديشان أي فرصة للظهور، حتى في مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا، لينتهي مشواره في البطولة من مقاعد البدلاء.
قبل عامين فقط، كان كوبي ماينو أساسيا في نهائي بطولة أوروبا 2024 مع المنتخب الإنجليزي، لكن الأمور تغيرت في مونديال 2026. فقد أصبح لاعب الوسط الوحيد بين لاعبي الخطوط في منتخب الأسود الثلاثة الذي لم يشارك بأي دقيقة، بعدما أبعده المرض أيضا عن مباراة المركز الثالث.
دخل المهاجم الإسباني الشاب البطولة وهو يأمل في تسجيل أول ظهور له بقميص لا روخا في كأس العالم، إلا أن الإصابة أبعدته عن المباريات الأولى، وبعد تعافيه فضّل المدرب لويس دي لا فوينتي الإبقاء على تشكيلته التي واصلت طريقها نحو اللقب، ليكتفي مونيوز بمشاهدة الإنجاز من خارج المستطيل الأخضر.
رغم تتويجه بجائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يحصل دافيد رايا على أي فرصة مع المنتخب الإسباني.
إعلانفقد حافظ أوناي سيمون على مركزه الأساسي طوال البطولة، بعد أداء مميز لم يستقبل خلاله سوى هدف واحد، ليخرج رايا بطلا للعالم دون أن يخوض أي دقيقة.
دخل الحارس الإنجليزي الشاب البطولة بصفته أحد أبرز المواهب الصاعدة، لكنه بقي الخيار الثالث طوال المنافسات.
وحتى عندما قرر توماس توخيل إراحة جوردان بيكفورد والدفع بدين هندرسون في مباراة تحديد المركز الثالث، ظل ترافورد على مقاعد البدلاء حتى صافرة النهاية.
لم يكن طريق غليسون بريمر إلى التشكيلة الأساسية سهلا في ظل ثبات الثنائي غابرييل وماركينيوس في قلب الدفاع البرازيلي. ومع اعتماد الجهاز الفني عليهما في جميع المباريات، أنهى مدافع يوفنتوس البطولة دون أن يشارك في أي دقيقة.
كان رونالد أراوخو من أبرز الغائبين عن أوروغواي في بداية البطولة، بعدما تعرض لإصابة قبل انطلاقها مباشرة، حرمته من خوض أول مباراتين أمام السعودية والرأس الأخضر.
ولم ينجح في العودة قبل خروج منتخب بلاده من دور المجموعات، لينتهي موندياله دون ظهور.
دخل غريمالدو البطولة بعد موسم ناجح مع باير ليفركوزن، قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، إلا أن تألق مارك كوكوريا في مركز الظهير الأيسر جعل المدرب الإسباني يتمسك بخياراته، ليكتفي غريمالدو بدور المتفرج رغم تتويجه باللقب.
كان غونسالو إيناسيو يأمل في انتزاع فرصة خلال مشوار البرتغال، لكن الانسجام بين روبن دياز وريناتو فيغا في قلب الدفاع جعل المدرب يواصل الاعتماد عليهما، ليبقى مدافع سبورتينغ لشبونة خارج الحسابات طوال البطولة.
اعتقد ماتس فييفر أن إصابة يورين تيمبر قبل انطلاق كأس العالم ستفتح له الباب للمشاركة، لكن المدرب الهولندي واصل الاعتماد على دينزل دومفريس في مركز الظهير الأيمن طوال البطولة، ليغادر فييفر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك دون أن يخوض أي دقيقة.