الوزير حجيرة: حسين ظروف عيش المواطن الإفريقي رهين ببناء اقتصاد قاري متكامل
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
زنقة20ا محمد المفرك
أكد كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة بمراكش، أن تحسين ظروف عيش المواطن الإفريقي يمر حتما عبر بناء اقتصاد قاري متكامل يضمن الأمن الغذائي والدوائي، ويخلق فرص شغل ويدمج المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في النسيج الاقتصادي.
وقال حجيرة في كلمة خلال أشغال الدورة الثانية لمنتدى أعمال منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية المنعقد يومي 11 و 12 دجنبر بالمدينة الحمراء تحت شعار “معاً من أجل تنفيذ فعال للمنطقة القارية للتجارة الحرة الإفريقية”، إن “نجاح منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية رهين بقدرتنا المشتركة على خلق شراكات ملموسة ومربحة للجميع وتحقيق عدالة مجالية ترابية إفريقية”.
وأضاف أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية ليست اتفاقية تجارية تقليدية، مبرزا أن الأمر يتعلق بمشروع تحول استراتيجي يهدف إلى إطلاق طاقات إنتاجية واستهلاكية هائلة لأكثر من 1.3 مليار مواطن إفريقي، وإلى بناء أكبر كتلة تجارية في العالم من حيث عدد الدول الأعضاء.
وذكر بأن “المملكة المغربية ستظل تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس رهن إشارة أشقائها الأفارقة لتطوير هذا الفضاء التجاري والاقتصادي الواعد وتقاسم تجربتها في كل الميادين”.
من جهة أخرى، أشاد حجيرة بالتقدم المحرز هذه السنة خلال اجتماعات وزراء التجارة والتي مكنت من حل عدد من الملفات المعقدة وعلى رأسها قواعد المنشأ ذات الصلة بقطاعات ذات عمق استراتيجي في تحقيق الاندماج الإفريقي، من بينها قطاع السيارات والنسيج.
وبخصوص هذا اللقاء، أكد كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية أن هذا المنتدى يجسد نهج المملكة الثابت والداعم لإفريقيا قوية وموحدة ومزدهرة، ويشكل “امتدادا لرؤية ملكية سامية تؤمن بأن مصير المملكة مرتبط بشكل وثيق بمصير إفريقيا، وأن التعاون جنوب–جنوب هو الطريق الأمثل لتحقيق طموحاتنا التنموية المشتركة”.
وتأتي هذه الدورة المقامة على مدى يومين تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في إطار مواصلة المبادرات التي يباشرها المغرب لتسريع تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية على المستويين الوطني والإقليمي.
ويعكس هذا الحدث المنظم من طرف كتابة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية بشراكة مع منتدى أعمال منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، والكونفدرالية المغربية للمصدرين، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، وجمعية جهات المغرب، التزام المملكة بتعزيز الآليات الداعمة للتبادل الحر وتحقيق اندماج اقتصادي مستدام بين بلدان القارة.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: منطقة التجارة الحرة القاریة الإفریقیة
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.