نبهت دراسة جديدة إلى أهمية اتباع الطرق الصحيحة عند قياس ضغط الدم، حتى لا يتم الحصول على قراءات خاطئة يمكن أن تعطي تشخيصا غير دقيق لحالة الشخص، وهو ما قد تكون له آثار صحية خطيرة.

وغالبا ما يقع الأشخاص في فخ القياس الخاطئ لأنهم لا يتبعون دائما التوصيات بهذا الشأن، خاصة فيما يتعلق بوضعية الذراع أثناء عملية القراءة.

ووجدت الدراسة التي نشرت في مجلة جاما للطب الباطني أن قياسات ضغط الدم قد لا تكون دقيقة، إلا إذا تم وضع ذراع الشخص بشكل صحيح.

واكتشف العلماء أن أوضاعا معينة قد تؤدي إلى زيادة كبيرة في ضغط الدم الانقباضي، وهو الرقم العلوي الذي يقيس الضغط في الشرايين أثناء نبض القلب، وزيادة في ضغط الدم الانبساطي، الذي يقيس قوة الدم أثناء ارتياح عضلات القلب.

وقال المشرف الرئيسي على الدراسة، تامي برادي، طبيب الأطفال، خبير الأوبئة في مركز جونز هوبكنز للأطفال، إن الفريق اكتشف أن وضع الذراع قد يحدث اختلافا 7 نقاط كاملة في القراءة وهو ما مثل "مفاجأة" بالنسبة له.

وتوصي جمعية القلب الأميركية بضرورة وضع الساعد (الجزء السفلي من الذراع) على سطح مثل الطاولة للحصول على قراءة دقيقة، وأن تكون الذراع منبسطة بمستوى القلب.

وفي الدراسة المشار إليها، تم إخضاع 133بالغا، تراوحت أعمارهم بين 18 و80 عاما، 52 في المئة منهم من الإناث، لقراءة الضغط بثلاث وضعيات مختلفة، هي وضع الذراع على سطح، أو جعله يتدلى على الحوض، أو التدلي بجانب الجسم.

ووجد الباحثون أنه عندما كان الأشخاص يعلقون أذرعهم على جانب الجسم، زادت قراءة ضغط الدم الانقباضي لديهم بمقدار 6.5 نقطة مما كان عليه عندما كانت أذرعهم على سطح، بينما زاد ضغط الدم الانبساطي بمقدار 4.4 نقطة مما كان عليه في حالة وضعه على سطح.

وبالمثل، حين كانت أذرع الأشخاص على الحوض، كان ضغط الدم الانقباضي أعلى بمقدار 3.9 نقطة، والانبساطي أعلى بمقدار 4 نقاط.

وهذه الاختلافات قد تؤدي إلى تشخيصات خاطئة، ووصف أدوية لأشخاص قد لا يحتاجون إليها، وبالتالي تعرضهم للآثار الجانبية لها دون داع.

وقدمت "كليفلند كلينك" توصيات أخرى مثل الجلوس بشكل مستقيم وجعل الظهر ملاصقًا للكرسي وعدم وضع الساقين بشكل متقاطع ووضعهما على الأرض، ووضع الساعد على الطاولة بحيث يكون وجه راحة اليد إلى الأعلى، وعدم التحدث أو قراءة الصحف أو مشاهدة التلفاز أثناء هذه العملية.

المصدر

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: ضغط الدم على سطح

إقرأ أيضاً:

ماذا يحدث في تونس؟..احتجاجات وموجة حر وانقطاع للخدمات وغضب شعبي كبير

تونس - الوكالات

شهدت تونس خلال الأيام السبعة الماضية سلسلة من التطورات المتسارعة، كان أبرزها تفاقم أزمة الكهرباء والمياه، واندلاع احتجاجات في عدد من المدن، وسط موجة حر غير مسبوقة تجاوزت فيها درجات الحرارة 50 درجة مئوية في بعض المناطق.

انقطاعات واسعة للكهرباء

أعلنت الشركة التونسية للكهرباء والغاز تطبيق انقطاعات دورية للتيار الكهربائي لتخفيف الضغط على الشبكة الوطنية، بعد الارتفاع الكبير في استهلاك الكهرباء بسبب موجة الحر. وأثرت الانقطاعات في أحياء بالعاصمة تونس ومدن أخرى، ما تسبب في تعطيل بعض الخدمات وإثارة حالة من الاستياء بين السكان.

احتجاجات بسبب الخدمات

وتزامناً مع الانقطاعات، خرجت احتجاجات في عدد من المدن التونسية، حيث أغلق محتجون طرقاً وأحرقوا إطارات مطاطية، احتجاجاً على استمرار انقطاع الكهرباء والمياه، مطالبين الحكومة بإيجاد حلول عاجلة للأزمة وتحسين الخدمات الأساسية.

ضغوط اقتصادية متواصلة

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية التي تواجهها البلاد، مع ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الأعباء على المواطنين، بينما تحاول الحكومة احتواء تداعيات موجة الحر والحفاظ على استقرار شبكة الكهرباء.

استعدادات لعيد الجمهورية

بالتزامن مع ذلك، كثفت السلطات التونسية استعداداتها لإحياء عيد الجمهورية في 25 يوليو، وسط إجراءات أمنية مشددة ومتابعة للأوضاع الميدانية، في ظل استمرار التوترات الاجتماعية المرتبطة بالأزمة الاقتصادية والخدمية.

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث في تونس؟..احتجاجات وموجة حر وانقطاع للخدمات وغضب شعبي كبير
  • نزيف الأنف.. الأسباب وطرق العلاج
  • النفط الكويتي يسجل 102.39 دولار للبرميل
  • أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
  • مرض القلب وألم الكلى.. متلازمة صامتة تهدد معظم البالغين
  • كلمات تملأ القلب طمأنينة.. أذكار الصباح اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • صعد 5 جنيهات.. ماذا يحدث للذهب في الصاغة الآن