استنكرت لجنة "شكراً مصر" في بورتسودان الاتهامات التي وجهها قائد مليشيات قوات الدعم السريع الإرهابية، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، بشأن مشاركة الجيش المصري في الضربات الجوية على قواته في منطقة جبل موية، بولاية سنار.

لقاء مرتقب بين حميدتي والبرهان بوساطة الاتحاد الأفريقي حميدتي يدعو لتشكيل لجنة تحقيق دولية لمعرفة من أشعل الحرب بالسودان

وفي تصريح لـ"الوفد" قال عوض حسين بكاب رئيس لجنة شكرًا مصر  بورتسودان: "نعبّر عن استنكارنا القوي لهذه المزاعم، ونؤكد أن الجيش المصري ليس طرفاً في النزاع الدائر بالسودان، ندعو المجتمع الدولي إلى النظر في الأدلة التي تدحض ادعاءات حميدتي".

مؤكدا أن مصر تواصل جهودها الإنسانية في السودان وسط اتهامات باطلة

وأوضح بكاب أن هذه الاتهامات تأتي في وقت تسعى فيه مصر إلى تعزيز جهودها لوقف الحرب وحماية المدنيين، فضلاً عن دعم الاستجابة الدولية لمشاريع الإغاثة الإنسانية للمتضررين من النزاع.

وأكد بكاب أن مصر ملتزمة بأمن واستقرار السودان، وشدد على أنها ستواصل تقديم الدعم اللازم لمساعدة الشعب السوداني في مواجهة تداعيات هذه الحرب.

وفي سياق متصل، أشار بكاب إلى أن مصر معروفة بأعمالها الإنسانية، التي تتجلى في مختلف المجالات، وهو ما يشهد به الشعب السوداني والمجتمع الدولي. كما أثنى على انتصارات الجيش السوداني والقوات المشتركة، بقيادة عسكرية ذات خبرة، في مواجهة التحديات الراهنة.


 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بورتسودان الجيش المصرى السودان

إقرأ أيضاً:

الدعم السريع تحمل الجيش السوداني مسؤولية "هجوم كمو"

أعلنت قوات الدعم السريع مقتل 45 شخصا غالبيتُهم من طلاب المدارس وجرحَ آخرين في هجوم شنه الجيش السوداني بطائرة مسيّرة على منطقة "كمو" في جبال النوبة .

ووصفت قوات الدعم السريع الهجوم بأنه انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني جريمة حرب تستوجب المساءلة والمحاسبة، معتبرة أن استهداف المؤسسات التعليمية والتجمعات المدنية هو تعدٍّ مباشر على حقوق الإنسان.

بدورها دانت الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال ما أسمته بالمجزرة التي ارتكبها الجيش السوداني بحق الطلاب في منطقة "كمو" مؤكدة في الوقت نفسه أنها لن تقف مكتوفة الأيدي وسترد بقوة على انتهاكات الجيش السودان.

وتتفاقم مأساة السودان يوما بعد يوم، فيما تحوّلت الحرب الدائرة منذ أكثر من عام ونصف إلى أكبر أزمة نزوح في العالم، مع تجاوز عدد النازحين واللاجئين أربعة عشر مليون شخص، وفق تقديرات الأمم المتحدة ومنظمات دولية.

وفي تقرير مؤلم، كشف المجلس النرويجي للاجئين أن أكثر من 400 طفل وصلوا خلال شهر واحد إلى مخيم "طويل" للاجئين من دون آبائهم.

كثير منهم يعاني صدمات نفسية وسلوكيات عدوانية نتيجة ما شاهدوه، فيما وصف العاملون الوضع بأنه “هش للغاية”، وأن المخيم لا يمنحهم سوى “الملاذ الآمن الوحيد المتاح”.

هذه الشهادات تعكس جانباً صغيراً من كارثة إنسانية أكبر، في ظل تقطّع شبكات الإنترنت وانعدام أمن العاملين، ما يجعل حجم المعلومات المتوفرة أقل بكثير من حجم المأساة الحقيقية داخل السودان.

مقالات مشابهة

  • الدعم السريع تحمل الجيش السوداني مسؤولية "هجوم كمو"
  • البرهان يرسل رسائل مهمة عبر مقال في “وول ستريت جورنال” .. يكشف كيف اندلعت شرارة الحرب في السودان ولماذا يحارب الدعم السريع .. نشر مقال قائد الجيش السوداني
  • حرب غزة التي لم تنته
  • أنباء جديدة للجيش السوداني في كردفان.. وصدّ هجوم في بابنوسة
  • فورة السوداني.. يشكل لجنة للكشف عن “الفصيل الحشدوي”الذي قام بقصف حقل السليمانية الغازي
  • البرلمان الأوروبي يصدم الدعم السريع ويمنح حكومة البرهان الشرعية ويطالب بعقوبات على حميدتي وقائد الجيش السوداني
  • رئيس وزراء السودان: الحرب في البلاد ستنتهي بانتصار الجيش
  • عندما تقرع طبول الحرب..
  • عاجل | مصدر في الجيش السوداني للجزيرة: قواتنا تصدت لهجوم للدعم السريع على مدينة بابنوسة
  • الجيش السوداني: تصدينا لهجوم من الدعم السريع  جنوب كردفان