بدأ العام الدراسى الجديد للمدارس والجامعات واستعد طلاب تعليم مرحلة ما قبل الجامعى والجامعى فى قرى ومدن محافظة كفر الشيخ لمعركة الوصول إلى مدارسهم وجامعة كفر الشيخ، يومياً، بسبب الصعوبة في الانتقال بين مقر الجامعة الكائن في مدينة كفر الشيخ عاصمة المحافظة، وباقى مدن وقرى المحافظة، حيث يتزايد عدد الطلاب بعد انتهاء المحاضرات بسبب قلة وسائل المواصلات التى فاقت الحد بالإضافة إلى الأعداد الكبيرة التي تتردد على المستشفى الجامعي الذي يمثل طوق النجاة لأبنائها .


وتدق «الوفد» ناقوس الخطر قبل المعاناة اليومية التي يتعرض لها أهالي المحافظة خصوصا طلاب وطالبات الجامعة، مع أزمة المواصلات الطاحنة، التي تلقي بظلالها على جميع مراكز ومدن المحافظة وازدياد حركة الذهاب والإياب، من القرى والمراكز إلى مدينة كفر الشيخ، حيث مقر كليات الجامعة، وسط حالة من التكدس والاختناق بجميع مواقف السيارات ومحطات القطار، نتيجة عدم وجود سيارات نقل داخلية «ميكروباص» أو«مينى باص» كافية، فى فترتي الذروة «الصباحية والمسائية» ما يؤدي للتكدس والزحام وزيادة حالات التحرش والمشاحنات والمشادات بين الركاب، بسبب أسبقية الحصول على مقعد داخل السيارة.


ويواجه طلاب جامعة كفر الشيخ يوميا صعوبة في الانتقال بين مقر الجامعة الكائن في مدينة كفر الشيخ عاصمة المحافظة، وباقي مدن وقرى المحافظة، حيث يتزايد عدد الطلاب بعد انتهاء المحاضرات، بسبب قلة وسائل المواصلات التي فاقت الحد بسبب أسبقية الحصول على مقعد داخل ميكروباص، والفوز بمقعد، أو وقوفا داخل عربات قطار الغلابة.
رصدت " الوفد" المعاناة اليومية التي يتعرض لها أهالي محافظة كفرالشيخ، خصوصا طلاب وطالبات الجامعة والموظفين، مع أزمة المواصلات الطاحنة التي عادت لتلقي بظلالها على جميع مراكز ومدن المحافظة، منذ انطلاق الدراسة، وازدياد حركة الذهاب والإياب، من القرى والمراكز إلى مدينة كفر الشيخ عاصمة المحافظة، حيث مقر كليات الجامعة وسط حالة من التكدس والاختناق في جميع مواقف السيارات ومحطات القطار، نتيجة عدم وجود سيارات نقل داخلية "ميكروباص"، أو"ميني باص" كافية في فترتي الذروة "الصباحية والمسائية" ما يؤدي للتكدس والزحام وزيادة حالات التحرش و المشاحنات والمشادات بين الركاب.
وقال إبراهيم حسونه موظف بمديرية التربية والتعليم  "إن المعاناة اليومية التي يتعرض لها الركاب من موظفين وطلاب وعمال ومرضى، وذويهم تشكل عبئا كبيرا علينا قبل الذهاب إلى مقر عملنا.
واقترح  زيادة عدد عربات القطار و تسيير أتوبيسات كافية مع إحكام المتابعة والرقابة على سيارات الأجرة"الميكروباص"، لتفادي تكدس الركاب والزحام، وقالت إننا نعاني يوميا بعد خروجنا من الكليات بسبب عدم وجود مواصلات.
وأضاف  زياد أحمد الطالب بكلية الحاسبات والمعلومات بكفر الشيخ  أنه حال توافر ميكروباص تكون حمولته مخالفة بزيادة راكب في كل مقعد عن العدد المرخص به، إضافة إلى السرعة الجنونية من قبل السائقين ليتمكن من اللحاق بدور جديد.
وأكدت الطالبة أميرة حسن، أن عدد السيارات قليل جدا، ولا يتناسب مع عدد الطلاب وننتظر وقوفا  بالساعات داخل الموقف، لحين وصول ميكروباص، وغالبا يكون مكتمل العدد قبل دخوله الموقف.
أشارت إلى وجود حالة استياء بين الطلاب، لعدم التفكير في حلول من قبل المسئولين لهذه المشكلة الحيوية التي لا حل لها حتى الآن.
وطالب الأهالي والطلاب المحافظة باستحداث آلية لتوفير عدد كاف من الـ"ميني باص" للتغلب على هذه الأزمة التي تؤرق الآلاف يوميا من طلاب وموظفين لوضع حلول عاجلة لإنهاء الأزمة .
وقال أحمد أبو الوفا ولى أمر طالبة جامعية، كان محافظ كفر الشيخ السابق اللواء السيد نصر قد صرح بتاريخ السبت 24 فبراير 2018 الماضي بتوفير عدد 50 مينى باص مكيفاً لنقل الركاب بتكلفة 50 مليون جنيه موزعة على مراكز المحافظة ولم يتم التنفيذ حتى الآن.
وطالب المحافظ ، بالنظر إلى هذه المعاناة اليومية التي يتعرض لها الركاب من «موظفين وطلاب وعمال ومرضى وذويهم» واستحداث آلية لتوفير عدد كاف من أتوبيسات الـ«مينى باص» تتبع كياناً حكومياً ومجتمعاً مدنياً، للتغلب على هذه الأزمة، بشرط ألا يكون هدفه الربح، بقدر ما أن يهدف إلى القضاء على الأزمة التى تؤرق الآلاف يومياً.
كما طالبت حنان الشيخ  ، بحل أزمة المواصلات وضخ عدد كاف من أتوبيسات الجمعيات وتشديد الرقابة على سيارات الأجرة لعدم خلق زحام مكثف ما يعرض الفتيات للتحرش المستمر من قبل الشباب حيث يعتبرونها وسيلة للتحرش بطالبات الجامعة.
وناشد الموظفون والطلاب اللواء علاء عبدالمعطي محافظ كفر الشيخ ومدير الأمن بالتدخل الفوري للحد من تعدى وتجاوزات السائقين على الركاب وتفعيل دور إدارة المواقف فى أنحاء المحافظة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: طلاب جامعة كفر الشيخ مدینة کفر الشیخ

إقرأ أيضاً:

شح الغاز يفاقم معاناة سكان عدن.. مواطنون يشكون صعوبة الحصول عليه وارتفاع أسعاره

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

تستمر أزمة الغاز في العاصمة المؤقتة عدن، وسط تصاعد شكاوى المواطنين وسائقي المركبات العاملة بالغاز من صعوبة الحصول على المادة، في ظل محدودية توفرها في المحطات وارتفاع أسعارها في بعض المناطق.

وأكد عدد من المواطنين لـ”شمسان بوست” أن عملية تعبئة الغاز أصبحت تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين، حيث يضطر بعض السائقين إلى التنقل لمسافات طويلة بحثًا عن محطات تتوفر فيها المادة، الأمر الذي يضيف أعباء مالية جديدة عليهم.

وأوضح مواطنون أن المسافات التي يقطعها بعض سائقي المركبات قد تصل إلى نحو 60 كيلومترًا ذهابًا وإيابًا، في حين ارتفع سعر تعبئة الغاز في بعض المحطات إلى 15 ألف ريال، مقارنة بالسعر المحدد رسميًا والبالغ 9 آلاف ريال.

وأشاروا إلى أن تكلفة التنقل واستهلاك الوقود خلال رحلة البحث عن الغاز باتت تشكل عبئًا إضافيًا، خصوصًا مع استمرار الأزمة لأيام دون حلول ملموسة تسهم في إنهائها أو تخفيف آثارها على المواطنين.

وتسببت أزمة الغاز كذلك في تراجع عدد من المركبات العاملة بهذه المادة في شوارع عدن، ما انعكس على حركة المواصلات ورفع من معاناة الركاب، الذين باتوا يواجهون فترات انتظار أطول للحصول على وسائل النقل.

وطالب سكان العاصمة المؤقتة عدن الجهات المعنية بسرعة التدخل لمعالجة أزمة الغاز، وضمان توفيره بصورة منتظمة، إلى جانب مراقبة المحطات وضبط أي مخالفات تتعلق برفع الأسعار أو احتكار المادة.

وتأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه المواطنون من ضغوط اقتصادية متزايدة، ما يجعل استمرار انقطاع أو شح المواد الأساسية عبئًا إضافيًا على الأسر وسائقي وسائل النقل على حد سواء.

مقالات مشابهة

  • تداعيات النزوح تفاقم معاناة النساء إنسانياً واجتماعياً في لبنان
  • «الصحة»: بدء تنسيق مدارس التمريض الخاصة بمصروفات إلكترونيًا 27 يوليو
  • حسام موافي يكشف عن معاناة شاب من قسوة أسرته.. ماذا قال؟
  • معاناة مرضى العيون بغزة يفاقمها نقص العلاج
  • شح الغاز يفاقم معاناة سكان عدن.. مواطنون يشكون صعوبة الحصول عليه وارتفاع أسعاره
  • محافظ الإسكندرية يوجه بتكثيف حملات التفتيش للتصدي لجشع التجار واستغلال المواطنين
  • أذكار يومية للمسلم.. كلمات يستحب ترديدها في كل الأوقات
  • جامعة الأقصر: إجراء تحاليل مخدرات لطلاب الكليات والدراسات العليا
  • بو الرايقة: الليبيون يخوضون معركة يومية تستنزف المال والأعصاب كل صباح
  • التموين : 500 مكتب بريد لتحديث البطاقات .. ولجنة يومية لفحص التظلمات