الثورة نت:
2026-07-24@13:10:26 GMT

السابع من أكتوبر

تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT

 

سيظل يوم السابع من أكتوبر 2023م يوما خالدا في سجلات الإيام الخالدة للأمة العربية والإسلامية، والتي تسجل في ذاكرة التاريخ، لأن هذا اليوم غير نظريات، وقواعد، وقوانين، واسقط جيوشاً، وكشف حقائق كانت غائبة طيلة عقود من الزمن.

ما حدث يوم السابع من أكتوبر، لا يمكن أن تمحيه الإيام، أو تطمسه السنين، أو تنساه الأجيال؛ بل سيكون ذكرى خالدة في ذاكرة الأجيال.

في هذا يوم تم إسقاط أكذوبة « أرض الميعاد» والتي روجت لها الصهيونية أن فلسطين هي أرض الميعاد لليهود، فجاء الرئيس الأمريكي بعد عملية السابع من أكتوبر ليقول:« لو لم تكن إسرائيل موجودة لأوجدناها».. وهذا يبطل مقولتهم المزعومة تلك..

كذلك أن عملية السابع من أكتوبر أثبتت هشاشة الجيش الذي لا يقهر «جيش الكيان الإسرائيلي» وهو الجيش الأكثر عدة وعتادا، ولكن ما قام به أبطال معركة طوفان الأقصى من تضحية وشجاعة واستبسال نسف ما يمتلكه جيش الكيان الإسرائيلي، من قوة ومن معلومات استخباراتية، وما يمتلكه من تكنولوجيا معلومات وغيرها.

لقد غيرت معركة طوفان الأقصى مجريات الأحداث، وغيرت قواعد المنطقة، وموازين القوى، وغيرت المفاهيم والمصطلحات، فمن كانت تسميهم أمريكا والكيان الإسرائيلي إرهابيين، بعد معركة طوفان الأقصى عرف العالم من الإرهابيين، ومن يقود الإرهاب عندما شاهدوا المجازر والجرائم التي يرتكبها جيش العدو الإسرائيلي بحق أبناء غزة..

ومن بركات يوم السابع من أكتوبر خروج ملايين المتظاهرين في أمريكا و معظم الدول الأوربية تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، بل وخروج مظاهرات ومسيرات واحتجاجات طلابية في الجامعات الأمريكية تندد وتستنكر جرائم إسرائيل بحق أبناء غزة، وتطالب أمريكا بوقف دعمها للكيان الغاصب بالسلاح والمال.

ولأول مرة تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية، وتتهم من قبل محكمة الجنايات الدولية، وتصدر أحكام ضد قيادة صهيونية كما أن يوم السابع من أكتوبر وما لحقه من تغييرات في السياسات الدولية كان له أثر في قيام خمس دول أوربية بالاعتراف بالدولة الفلسطينية ومنها اسبانيا والنرويج…

كذلك كان لمعركة طوفان الأقصى الفضل في كشف حقيقة الشعوب العربية والإسلامية التي كانت تتغنى بالقضية الفلسطينية ولكن مع بدء معركة طوفان الأقصى الكل تبرأ من فلسطين وقضيته العادلة، وهذا ما شاهدناه مع الشعوب العربية، والتي تحولت لداعمة ومساندة للكيان الصهيوني، ولم يتفرد إلا الموقف اليمني، مع دول محور المقاومة، ويبقى الموقف اليمني هو الأبرز والأكثر تأثيرا على الكيان الإسرائيلي، حيث اعلن اليمن وقوفه ومساندته لأبناء غزة، بل وشارك في الدفاع عنها ودخل معركة اليوم الموعود والجهاد المقدس، وقصف يافا وام الرشراش، ومدناً عربية محتلة أخرى، واغلق مضيق باب المندب والبحر الأحمر تجاه السفن المتجهة نحو الكيان الإسرائيلي، وكذلك السفن التابعة للدول الداعمة له.. فهذا اليوم التاريخي اكد بما لا يدع مجالاً للشك حتمية زوال الكيان الإسرائيلي، وأن نهايته قريبة، وإن كل جرائمه بحق أبناء فلسطين ستسرع في زواله، وإن تحرير الأقصى الشريف قادم لا محالة.

 

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

وزراء خارجية المملكة ودول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى

أدان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، والجمهورية التركية، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى، مؤكدين أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما استنكر الوزراء وأدانوا بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة، محذرين من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وقالوا: “إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني”، مؤكدين أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعادوا تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، مشددين على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. وجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

مقالات مشابهة

  • بيان مشترك.. مصر و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
  • وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى
  • مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • وزراء خارجية المملكة ودول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • وزراء خارجية المملكة ودول عربية يدينون التصعيد الإسرائيلي في الأقصى
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • سرايا القدس” تنعى كوكبة من مجاهديها ارتقوا في معركة “طوفان الأقصى”