إسطنبول تستضيف ندوة داعمة لفلسطيني
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
إسطنبول (زمان التركية) – دعا خبراء عرب في الإعلام والسياسة إلى تكثيف الإنتاج الإعلامي بالدول العربية والإسلامية من أجل نقل الرواية الفلسطينية للعالم وفضح جرائم إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.
وفي هذا الصدد أوصى أحد هؤلاء الخبراء، في حديث مع صحيفة الأناضول الشهيرة، مساء أول أمس الأربعاء، بالعمل على توفير رأس المال اللازم عبر الدعم الشعبي لإنتاج سردية فلسطينية تناسب حدث “طوفان الأقصى”.
جاء ذلك خلال ندوة نظمتها “شبكة الإعلام الدولية لأجل فلسطين” بإسطنبول تحت عنوان “دور الاعلام العربي والإسلامي في دعم القضية الفلسطينية”، بمناسبة مرور عام على حرب الإبادة المتواصلة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وخلال الندوة، أكد المنسق العام للشبكة عبدالفتاح السيوري، على “ضرورة تكثيف الجهود الاعلامية في كافة الأقطار والبلدان العربية والإسلامية من أجل فضح ممارسات الاحتلال وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني، إضافة إلى العمل من أجل نقل الرواية الفلسطينية للعالم”.
وإضافة إلى السيوري، شارك في الندوة عدد آخر من الخبراء الإعلاميين والسياسيين، بينهم رئيس قسم الصحافة السابق بجامعة القاهرة سليمان صالح، وعضو مجلس إدارة “شبكة الإعلام الدولية لأجل فلسطين” الإعلامي والسيناريست المصري إمام الليثي، والمحلل السياسي اليمني فيصل الحذيفي.
وعلى غرار ما طرحه السيوري، دعا المشاركون في الندوة إلى ضرورة البدء بعمل “استراتيجيات إعلامية جديدة لدعم الرواية الفلسطينية”، وضرورة “تكثيف الإنتاج الإعلامي من أجل تعزيز السردية الفلسطينية”.
كما أكدوا في الوقت ذاته على ضرورة العمل على مقترح الشبكة من أجل توقيع بروتوكولات تعاون مع الجهات القانونية في الأقطار العربية والإسلامية لتبني قضايا الأسرى الاعلاميين بسجون إسرائيل.
وتناول المشاركون بالندوة، أيضا، السردية الغربية، ودورها في تعزيز مكانة إسرائيل في الأرض الفلسطينية من خلال العديد من المغالطات التي قدمتها وسائل الإعلام الغربية لتشويه صورة المقاومة عقب عملية “طوفان الأقصى”.
وفي 7 أكتوبر 2023، نفذت حركة “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى عملية أطلقت عليها “طوفان الأقصى” حيث استهدفت قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة ردا على “جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى”.
وفي حديث مع الأناضول، مساء الأربعاء، قال إمام الليثي، إنه تحدث خلال الندوة عن السردية الفلسطينية.
ولفت إلى أنها تعرضت لتشويه غربي كبير بداية من مؤتمر بازل في عام 1897، الذي يعتبر نقطة البداية للحركة الصهيونية السياسية المنظمة، وحتى الآن.
ولدعم السردية الفلسطينية في مواجهة ذلك التشويه، أوصى الليثي، بالعمل على توفير رأس المال اللازم لإنتاج سردية تناسب حدث “طوفان الأقصى” عبر الدعم الشعبي.
ودعا إلى دعم مشروعين أطلقتها “شبكة الإعلام الدولية لأجل فلسطين”؛ الأول متعلق بكفالة عوائل الإعلاميين في غزة الذين “استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي”، وكذلك الإعلاميين الذين أُصيبوا وليس لهم مصدر دخل آخر.
وحث الليثي، إلى الضغط قانونا على إسرائيل عبر رفع قضايا أمام محاكم دولية لإجبارها على الإفراج عن الصحفيين الأسرى لديه.
وقتل 176 صحفيا وصحفية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة، فيما أصيب نحو 400 آخرين، وفق أحدث أرقام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
فيما تشير أرقام المكتب الإعلامي إلى 36 إعلاميا اعتقلهم الجيش الإسرائيلي منذ بدء حرب الإبادة.
من جانبه أكد فيصل الحذيفي، في تصريحات صحفية على هامش الندوة، أن “الإعلام يلعب دورا مهما في مناصرة القضية الفلسطينية، بما تحمله من أبعاد إنسانية وحقوقية”.
وأوضح أن “القضية الفلسطينية هي قضية تهجير شعب وطرده من أرضه، وقضية احتلال تمس كل الأحرار في العالم”.
وعد الحذيفي، تلك القضية “قضية محورية في المنطقة والعالم، لما لها من تأثيرات على الأمن والسلام الإقليمي والدولي”.
فيما أشاد عبدالفتاح السيوري، بحجم التفاعل مع الندوة.
وقال إن دول عدة شاركت في عقد هذه الندوة، منها إندونيسيا، المغرب، الجزائر، اليمن، البحرين، لبنان، والعراق، ودول أخرى.
يذكر أن هذه الندوة أقيمت في 25 دولة عربية وإسلامية في وقت واحد؛ لتعزيز الدور الاعلامي المناصر للفلسطينيين ودعم قضيتهم العادلة.
وتأتي ضمن فعاليات للشبكة قبل وأثناء وبعد الذكرى الأولى لعملية “طوفان الأقصى”.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت أكثر من 139 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وآلاف المفقودين، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل مجازرها بغزة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية.
Tags: إسرائيلالحرب على غزةدعم القضية الفلسطينيةندوة في إسطنبول
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إسرائيل الحرب على غزة دعم القضية الفلسطينية ندوة في إسطنبول القضیة الفلسطینیة طوفان الأقصى من أجل
إقرأ أيضاً:
قطر تستضيف عروض بطولة "ون" العالمية لثلاث سنوات جديدة
أعلنت بطولة "ون" "ONE Championship"، إحدى أكبر منظمات الفنون القتالية في العالم، وVisit Qatar، تجديد شراكتهما لمدة ثلاث سنوات، بما يمهد لعودة سلسلة من أبرز عروض البطولة العالمية إلى دولة قطر، اعتبارا من مارس 2027.
ويأتي تجديد الشراكة استكمالا للنجاح الذي حققه عرضا "ون 166" عام 2024 و"ون 171" عام 2025، بما يعكس الأثر الإيجابي لاستضافة عروض البطولة في دولة قطر.
وبموجب الشراكة الجديدة، ستنظم بطولة "ون"، بالتعاون مع Visit Qatar، عروضا عالمية في قطر على مدى السنوات الثلاث المقبلة، تتضمن نزالات على ألقاب عالمية، بمشاركة نخبة من أبرز نجوم الفنون القتالية المختلطة والمواي تاي والكيك بوكسينغ ومصارعة الإخضاع، إلى جانب تسليط الضوء على المواهب الواعدة في منطقة الشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن تستقطب هذه العروض زوارا من مختلف أنحاء العالم، وتسهم في تعزيز التغطية الإعلامية الدولية، وترسيخ مكانة دولة قطر وجهة عالمية لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية.
ومن المقرر أن يقام العرض الأول ضمن الشراكة الجديدة في قبة أسباير بالدوحة يوم 26 مارس 2027، على أن يتم الإعلان عن تفاصيل التذاكر والمعلومات الإضافية خلال الأشهر المقبلة.
وقال هوا فونغ تيه، الشريك المؤسس ورئيس مجموعة بطولة "ون": "يسر بطولة ون أن تعيد نخبة المقاتلين في العالم إلى قطر على مدى السنوات الثلاث المقبلة".
وأضاف: "تضمن شراكتنا مع Visit Qatar تقديم تجربة عالمية المستوى للمقاتلين والجماهير، بما يتماشى تماما مع رؤيتنا الرامية إلى توفير أكبر منصة عالمية للفنون القتالية، وستشهد عودة "ون" إلى قطر في عام 2027 تنظيم أضخم حدث لنا في المنطقة حتى الآن، بمشاركة أبطال العالم في مختلف الرياضات القتالية".
واختتم هوا فونغ تيه، تصريحاته قائلا: "نحن متحمسون للإمكانات اللامحدودة التي يزخر بها هذا المركز الحيوي في الشرق الأوسط، ونتوجه بالشكر إلى Visit Qatar على إتاحة الفرصة لنا لنصنع التاريخ معا".